Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

بوابة فيتو: هبة سامي: عزيزي الصياد.. "البنت الخام" ليست فريسة سهلة

  • الاثنين، 23 سبتمبر 2013
  • هبة سامى
  • بوابة فيتو: هبة سامي: عزيزي الصياد.. "البنت الخام" ليست فريسة سهلة

    هبة سامي: عزيزي الصياد.. "البنت الخام" ليست فريسة سهلة

    الإثنين 23/سبتمبر/2013 - 05:20 م
    هبه سامي خبيرة اجتماعية هبه سامي خبيرة اجتماعية رانيا فهمي
     
    يعتقد البعض أن عالم العلاقات الإنسانية منقسم لشطرين، فريسة وصياد ماهر، يحسن اختيار صيده الثمين، الا أن هناك كثيرين يجهلون أن للصيد قواعده وشروطه، فلا يقدم على فريسته وهي جريحة، ولا يصطاد إلا عند الشعور بالجوع، ولا يأتي على نفس نوعه، وأنه إذا اغتر بنفسه سقط فريسة لجشعه.
    لنجد بعض الشباب تستهويه فكرة البحث عن الفتاة "الخام" نتيجة لسيطرة غروره، أو خوفه من المرور بتجربة فاشله لشخص آخر، معتقدا أنها صيد ثمين، وأن انعدام تجاربها العاطفية سيجعلها تخضع لمشكلاته النفسية ومعتقداته الخاطئة التي يريد إسقاطها على كل من حوله.

    قالت هبة سامي خبيرة التطوير النفسي والاجتماعي، أن البنت " الخام " لفظ اجتماعي توصف به حينما تكون بلا تجارب أو تطلع واسع للحياة بخبراتها الواسعة.. فهي فقط تستعد للتعلم.. إلا أنها تجهل أن كل تعلم محبوب إلا تعلم المشاعر والتجارب فإنه يُعلّم كندبة في القلب مهما اختفت جراحة، إن لم يتعامل معها بشكل صحيح لتنظيف الأثر السلبي للتجربة، فالحياة تستمر بالخبرة وليس الالم، ويصبح الأمل في حياة أكثر نضوجًا.

    فماذا نفعل كي نُحصن قلوبنا بمرونة التصرف والتعامل المتفتح الناضج؟ وكيف أحمي أختى وابنتي ؟ وما فائدة العلاقات الإنسانية والفهم الواعي الصحيح لكل مرحلة نمر بها !

    أولًا: يجب أن يكون لدينا إطلاع واسع من خلال القراءة.. فالقراءة حيوات أخرى يمكننا أن نعيشها.

    ثانيًا: منذ الصغر نربي بناتنا على الإندماج الوعي في نشاط أو عمل خيري، وبالتوعية الإيجابية التي تُفهمها طبيعهتها وطبيعة الجنس الآخر ولا تخيفها ابدًا.

    نأتي لتصرف الرجال مع البنت الذين يطلقوا عليها بنت خام! لدى مفهوم الشباب أن لكل بنت مدخل أحيانًا يدخلون.. لها المدخل الديني بالمظهر وحسن الكلمة ! فتشعر البنت انها تتحدث وتتعامل إلى رجل يتقي الله فيها.. فتقع في شباك لفت نظرها وتظل تسأل نفسها ماذا يريد مني ؟ يبدأ اللوعة والحيرة والألم حين آخر حين لا تجد شيئًا واضحًا تلمسه.

    وما لا تعرفه أن الرجل يدري جيدا تفكيرها هذا، وأن منهم من لديه بعض العقد والأمراض النفسيه يتلذذ بتعلق الأخريات به وعذابهم، ليشبع رغباته، في أنه يشعر أنه محبوب ومرغوب ومنهم من يفتح هذه السكة مع أكثر من بنت.

    يعتقد أن من حقه أن يختار شريكة حياته فيفتش بين زوايا شخصية تلك وبين زوايا شخصية أخرى، ولا يرى فيما يفعله عيب مادام لم يصرح أو "يعشم" من وجهة نظره مع أنه قد يحطم قلوب الكثيرات ويسرق أجمل المشاعر البكر في قلب كل فتاة بريئة تتطلع للدنيا بعينه.

    وهنا دعيني أهمس في أذنك أيتها الفتاة الجميلة، اقرأي واقرأي ثم اقرأي فالمرأة التي تقرأ يستحيل أن يتحكم بها رجل طاغٍ أو وغد، ولا تكون عرضة لتفكير هي به تتألم للحيرة.

    فدعيني أقول لكِ: اتركي من يعيشك في هذه الأفكار من أول لحظة ولا تعطي وقتك حتى في التفكير الا لشخص واضح، وتأكدي فالرجل المسئول حقاَ " واضح " مهما كلفه الأمر، فلا يحتاج الا لفرصة ولن يضيعها، وسأضحكك ستجديه يبحث عنك ويلاحقك حتى يكون هو واضح.. فتفهمي صفاته أكثر وتفهمي طبيعه شخصيته.

    ستجديه متجرد من كل تمثيل ووهم، لأن صدقك سيجعله ضعيف جدا أمامك أن كانت له أي نيه سيئة.. وسيكون اقوى، وسيتمناك في كلمات واضحة وهو يخبرك أنه يريدك زوجة وحينها أهنئك بالتفكير مرتاح البال، وأنتى بنضج تحددي هل هو مناسب لك أم لا.

    لا تدعي أي رجل يجعلك ترتدي نظارة صممها هو كي تريه كما هو يريد أن تريه.. كوني صادقة واضحة.. ولا تلتفتي.. ستري بنظارة الصدق.. حقيقة من أمامك ورغبته بك بشكل واضح أن كانت نيته سيئة أم حسنة.

    أما أنت أيها الرجل فدعني اقول لك بصوت واضح أريد من قلبك أن يشعره وعقلك أن يتفهمه بضمير يقظ: نيتك السيئة لن تصيب إلا أنت مهما حاولت أن تستذكى فالله أعلم ! ولو علم كل رجُل حقيقة ونفاذ ( كما تدين تُدان ) لـ حركه ضميره قبل أن تُحركه غريزته ! من أجل أن يُحافظ له الله على زوجته وصدق حين قال: "وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ"، لكل فعل.. القدر يعدل.

    اليوم السابع | تحديد الأهداف الإيجابية أفضل وسائل استقبال الدراسة بعد إجازة محتقنة

  • الأحد، 22 سبتمبر 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | تحديد الأهداف الإيجابية أفضل وسائل استقبال الدراسة بعد إجازة محتقنة

    تحديد الأهداف الإيجابية أفضل وسائل استقبال الدراسة بعد إجازة محتقنة

    الأحد، 22 سبتمبر 2013 - 14:39
    خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى، "عادت الدراسة بعد أحداث كثيرة شهدتها البلاد، وسرقت كثيرًا من عمر البراءة ومن المتعة التى كان يعيشها الطالب فى إجازته، حتى أنه كان ينتظرها ويعد لها، وأصبح الجو العام ملىء بمسببات الاكتئاب، والميل إلى الانطواء غير المقصود، حيث لم تعد ممارسة السياسة والحديث فيها والتأثر بها قاصرة على العاملين بها فقط، بل امتدت لتصل لجميع فئات المجتمع، ومن بينهم المراهقين والشباب وحتى الأطفال، وأصبح لكل فرد وجهة نظره السياسية وتوجهاته، التى ينحاز لها إلى درجة التعصب، ويستميت دفاعًا عنها."

    وتضيف "ولأهمية العلم لكل دولة تنشد التطوير والتعمير والبناء، فإنه من الضرورى أن نعرف كيف يمكن أن يستقبل الطلاب بالمدارس والجامعات العام الدراسى الجديد بهذه النفسية المتوترة، خاصة وأن النفسية هى التى تغلب على الأهداف، فقد تساعد على بلوغ الأمل أو تتسبب فى فقدانه".
    وتتابع على الطلاب المقبلين على العام الدراسى الجديد اتباع عدة خطوات ليتغلبوا على الظروف النفسية القاسية، ويجعلوا السنة الدراسية الجديدة خطوة فى طريق التفوق والنجاح والتقدم، ومن أهم هذه الخطوات تحديد أهداف عديدة فى أركان الحياة السبع "الروحانى، والشخصى، والصحى، والعائلى، والاجتماعى، والمادى، والمهنى".

    يلى تحديد الأهداف، ضرورة تحديد النتيجة التى يحلمون بالوصول إليها، وبعدها تحديد وسائل الترفيه والمكافآت التى سيمنحونها لأنفسهم بعد إنجاز المهام الدراسية والمذاكرة.

    ولا ننسى أبدًا ضرورة الاشتراك فى نشاط اجتماعى خيرى، يخدم العلم أو المجتمع، إضافة إلى القراءة عن إستراتيجيات الناجحين والعظماء.
    كما أن للتوكيدات الإيجابية دورًا كبيرًا فى بلوغ الهدف بنجاح، وهى عبارة عن كلمات إيجابية نكررها على أنفسنا كل صباح، وقبل أن ننام مثل "أنا ذاكرتى ممتازة.. لدى قدرة على الإبداع، أستطيع الفهم والتحصيل، صحتى النفسية رائعة"، ومن المفيد أيضًا إجراء جلسات الطاقة باستمرار، وتكوين وعى عن الدراسة والمذاكرة، لأن ذلك يجعلنا نرغب فى التميز بالجهد والاجتهاد والمتعة.

    كذلك تنصح خبيرة التطوير النفسى باستخدام أساليب المذاكرة الفعالة، التى تجعل المذاكرة أكثر متعة، إضافة إلى فنون إدارة الوقت التى تجعلنا لا نشعر بالضغوط.

    وتؤكد على ضرورة المصالحة الذاتية مع كل الأشخاص المحيطين بنا، حتى من يخالفوننا توجهاتنا، فلا يجب أن نخسر أصدقائنا بسبب اختلاف سياسى.

    اليوم السابع | تجاهل الانتقادات أفضل طريقة للتعامل مع صاحب عقدة النقص

  • هبة سامى
  • اليوم السابع | تجاهل الانتقادات أفضل طريقة للتعامل مع صاحب عقدة النقص
    خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى "أحياناً نتعامل مع شخصيات لديها عُقد نقص، وقد نفهم ذلك وأحياناً لا نفهم، فنرتبك أمام كلمات أو تحكمات أو سلوكيات من حولنا من كثرة فظاظة قولهم وثقتهم فى القول والعمل، ونشعر كأن العيب فينا نحن"، وتضيف "من أهم سمات الشخصيات التى تعانى شعورًا بالنقص، أنهم دائماً يتهكمون ويريدون فرض آرائهم وأفكارهم بفظاظة، لا يسمعونك، وإن سمعوك يحقرون من كلماتك وأفعالك، ولا يروك تستطيع فعل أى شىء".

    وتؤكد "يجب ألا نتأثر بالانتقادات التى يوجهونها، لأنهم ليسوا ناقدين لأجل الوصول للأفضل، ولكنهم ناقضين يهدمون، كما أنهم يحاولون سد حاجاتهم الناقصة بانتقاد الآخرين، والحديث عن صفاتهم السيئة، فيكونون دائمًا مشغولين بأحوال الناس أكثر من ذاتهم، ويشعرون أنهم أفضل من الجميع حين يوجهون لهم النقد".

    وتنصح هبة سامى "من يتعامل مع شخصية مشابهة، عليه بالإحسان والكلمة التى تطيب الخاطر، وتجاهل الانتقادات السلبية التى تهدف إلى زعزعة الثقة وتثبيط العزيمة، بل عليه أن يجعل من أفعالهم السلبية سلمًا نحو المزيد من النجاح".

    وتضيف "تواضع لمن يحتاجونك وارتفع فوق كل شىء سلبى، فإن ذلك سيدعم جدار طاقتك، ويزيدك ثقة فى النفس".

    اليوم السابع | انتبه: تركيزك على عيوب شريكك قد يدمر نفسيته وثقته بنفسه

  • الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | انتبه: تركيزك على عيوب شريكك قد يدمر نفسيته وثقته بنفسه

    انتبه: تركيزك على عيوب شريكك قد يدمر نفسيته وثقته بنفسه

    السبت، 14 سبتمبر 2013 - 22:00
    خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى، إن "التقبل هو أول باب لتغيير من تتعامل معهم، حيث يجعلهم يتأملون ذاتهم لينالوا سعادتك واحترامك دائمًا، لأنهم يرون أنفسهم فى عينك بالجمال والاحترام الذى ينشدونه فى هرم ماسلو للاحتياجات"، وتضيف "مهما عظمُت عيوبهم فالحب الحقيقى باللسان الطيب والعقل المُتفاهم والطريق المشترك فى علاقة سوية يحفها الاحترام تصنع المُعجزات"، مؤكدة أنه "حتى أسوأ شخص فى العالم يميل قلبه وتستفز النقطة البيضاء الوحيدة به أن تظهر مع أول حُسن ظن وكلمه وحُب له".

    وتؤكد أن "تركيزك على عيوب شريكك يجعله يفقد الثقة بنفسه، ويكره ذاته، ثم يأتى الدور ليكرهك، لذا يجب أن تتقبله، وتقدره، وتتفاهم معه، وحين تواجهكما مشكلة أو عيب، تعاملا معها بالصبر، لتوجدوا منتصف الطريق".

    وتضيف خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى "نحن جميعاً نحتاج للحُب وأن نرى أنفسنا فى عيون أحبة صادقين كما نُحب، مهما بلغت ثقتنا بأنفسنا ومهما بلغ عدد الناس حولنا، ستبقى كلمة الحبيب بالعالم أجمع، والحبيب الذى يُدمر لا يستحق لقب حبيب"، لافتة إلى أن "الاحترام يسبق الحب، والاحترام يشمل احترام الكيان، واحترام الخطأ كذلك، ومعالجته بتقبل وحب، ورغبة فى تطوير الشريك ومساعدته".

    وحذرت من أن البعض يدمر نفسية شريكه دون أن يدرى، بالتركيز على عيوبه وأخطائه والقسوة معه، وتجاهل احتياجاته، وأخطائه هو نفسه وعيوبه.

    اليوم السابع | جلد الآخرين والتقليل من رأيهم من أخطر أسباب انهيار العلاقات

  • الجمعة، 13 سبتمبر 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | جلد الآخرين والتقليل من رأيهم من أخطر أسباب انهيار العلاقات



    خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى، إنه عندما ندير حوارًا أو نقاشًا مع شخص ما، سواء كان زميلا أو صديقا أو زوجا أو حتى أحد الأبناء، ونتعامل معه على أننا أكثر ذكاءً وتفكرا ويجب أن يتبعنا، فإن هذا لن يثبت أننا على حق، وهذا الأسلوب من جلد للآخرين لا يُعلم الآخر أو يفهمه ولا يقوم".

    وتحذر من أن "جلد الآخر يعد واحدًا من أهم أسباب انهيار العلاقات، وتراجع المجتمعات وعدم تقدمها، حيث يريد كل شخص فيها أن يجعل الآخرين يتبعونه، رغم أن الأفكار يجب أن تتكامل، والاحتياجات كذلك، وحين نجلد الآخر تغيب الحقيقة".

    وتضيف "جلد الآخر ما هو إلا وسيلة للانتصار للنفس وإهانة الآخر، ومهما كان الإنسان يعرف ويفهم أكثر من الذى يناقشه يجب أن يحترم رأيه، ويحتويه حتى ولو كان يراه خاطئًا، فكل منا يرى أنه على حق، والآخر على باطل، وإذا تشبث كل منا بموقفه لن نصل إلى الصواب أبدًا".
    كما تشير إلى أن "هذا السلوك قد يكون ناتجًا عن تجارب سلبية مؤلمة أو أفكار خاطئة موروثة، ولكنه دائمًا دليل على ضيق الأفق، فكلنا نحتاج إلى الاحتواء، والمشاركة"، وتتابع "حتى لو كنا على صواب، لن يتبعنا أى شخص مهما كانت علاقتنا الإنسانية به إذا جعلناه يشعر أنه أقل منا، وأنه لابد أن يطبق ما نقول ونفعل، ونفقده هويته وثقته بنفسه".

    وتحذر خبيرة التطوير النفسى من أن هذا الأسلوب من شأنه أن يقتل الإبداع داخل الآخر، فلو كل منا رأى أن كل ما سبق هو الحقيقة والصواب المطلق ما كنا تقدمنا، وما كان المخترعين والعلماء والمفكرين وجدوا أساليب جديدة للحياة والتفكير والرقى والتقدم، فمن قالوا عنه يوماً ما إنه يعانى تأخرًا عقليًا.. أضاء العالم باختراعه المصباح الكهربى "توماس إديسون".

    وتنصح هبة سامى كل شخص ألا يحيط نفسه بأولئك الذين يهوون جلد الآخرين، وتقول "لا تكن قريبًا ممن ينقص تقديرك لنفسك دائمًا، بل ابتعد عنه وتواجد وسط مجتمع يحفزك على الإبداع، فأنت تستطيع أن تفكر وتصل للحائق دون النظر إلى نموذج ما على أنه الصواب المطلق الذى يجب أن يطبق".

    وأخيرًا تشدد على أن "جلد الآخر ما هو إلا وسيلة تقول بها عن نفسك أنك ضعيف جداً، وأفكارك ضعيفة ولا يجب أن تُطبق"، وتتابع " تعلم كيف تتواصل مع الآخرين وكيف تجعلهم يتعلمون منك ويحملون قيما حقيقة إذا كانوا أبناء تربيهم، وكيف تجعل زوجتك تشعر أنك تقدر عقلها، وضح لها أسباب ما تمنعها عنه، ولو كانت أسباب عاطفية كالخوف والحب بتعبير صحيح، ستجدها طائعة محبة، ولو كانت رافضة.. حتى لا تراك.. تفترى عليها.. فنضع أنفسنا والآخرين فى قوالب بعيدة كل البعد عنا.. لكن سوء تعبيرنا هو من يقودنا للأسوء فى كل شىء، ونرتكب فى حق أنفسنا والآخرين ما لا يُغتفر أكثر من أى خطأ تريد أن تُصححه أو فكرة تنقلها وتُعدلها لدى الآخر"،

    وختامًا " تأمل فى علاقاتك وأسباب فشلها وأسباب فشل فكرتك وتطبيقها قد تكون أنت السبب وأنت لابد من يتغير قبل أن تطالب العالم بالتغيير".

    اليوم السابع | عناد المرأة أكثر ما يغضب الرجل..وسببه الأساسى افتقادها للأمان

  • الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | عناد المرأة أكثر ما يغضب الرجل..وسببه الأساسى افتقادها للأمان


    خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تؤكد خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى أن عناد المرأة هو أكثر ما يثير غضب الرجل منها، وتشير فى الوقت نفسه إلى أن "من يحب حقًا لا يفقد أبدًا الأمل فى إصلاح ذات البين بينه وبين شريكه، بكل الطرق الممكنة، ويجعل من كل مشكلة بداية جديدة، بطاقة إيجابية مُحِبة، تثير الماء الراكد وتجعله بحرًا يتجدد فيه كل شىء بحيوية ملموسة وموقدة للنشاط والنجاح، ليتطورا سويًا، عاطفيًا وعقليًا وسلوكيًا"، وتضيف "من يقول إن أى مشكلة يستحيل حلها، وأن الحبيب لن يتغير، يخطئ جدًا ويدمر علاقته"، وتتابع "يخطئ دائمًا من يصنف شريكه بنظرة قاسية دون النظر للسبب، ويحاول علاج المشكلة".

    وتوضح هبة سامى أن عناد المرأة إن لم يكن سمة شخصية سلبية مترسبة، فإن سببه الأول بنسبة 90% هو فقدانها للأمان فى العلاقة، سواء بسبب تصرفات خاطئة من الشريك، أو كلام قاس، أو إذا كانت العلاقة غير سوية معرضة للنهاية لأسباب واضحة للطرفين". وتضيف أن "العلاقة غير السوية تفقد المرأة الثقة فى الغد، والشريك"، وتؤكد أن "المرأة دائمًا تحتاج إلى حنان دائم وكلمات مطمئنة".
    وتشير خبيرة التطوير الذاتى إلى أن "العلاقة السوية هى التى تستمر ولا يهددها سوء إدارة ورؤية وتخطيط منذ البداية، وهى التى ينجح فيها الطرفان، ويرى كل منهما نفسه فيها بصورة إيجابية، ويرى بوضوح إضافته فى حياة الشريك".

    وتقول هبة إن الشعور بالعجز الدائم فى أى شىء ينتج عنه عناد المرأة التى تلجأ إليه، للحفاظ على أمانها النفسى، بالتالى يغضب الرجل فتسوء العلاقة بينهما وتنتهى بشكل أسرع"، وتؤكد أن "كل ما يحتاجه الطرفان للخروج من هذه الأزمة هو الوعى المشترك، الذى يريد أن يفهم ويطور ويُغير ويصلح، للوصول إلى نقطة ترضى الاثنين دون الانتصار للنفس فالحب هو حين لا تجد حاجة للاعتذار".

    وتنصح خبيرة التطوير النفسى الرجل "ابحث دائمًا عن أسباب كل ما تمقته، وابحث عن الحل وتحدث مع شريكك بشكل دائم بكلمات وأفعال مطمئنة"، مؤكدة أن "تجاهل المشاكل وإهمالها يجعلها مع الوقت سبب عظيم لنهاية العلاقة، وملئ القلب بمشاعر سلبية تجاه الشريك".

    وأخيرًا توصى خبيرة التطوير النفسى كلا من الشريكين "نظف خزان قلبك بشكل دائم بالتحدث والعطاء، وتغيير الحال بهدية أو كلمة أو فضفضة أو حتى بكاء تُعبر فيه عن شعورك واسمع شريكك وتوصلوا لحل سوى، بذلك ستكون علاقتكما أفضل حافز للنجاح بالحياة والاستقرار العاطفى".

    اليوم السابع | العطاء والرضا بالقضاء وقوة الوعى أهم وسائل تخطى محنة فقدان عزيز

  • الأحد، 8 سبتمبر 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | العطاء والرضا بالقضاء وقوة الوعى أهم وسائل تخطى محنة فقدان عزيز

    العطاء والرضا بالقضاء وقوة الوعى أهم وسائل تخطى محنة فقدان عزيز

    الأربعاء، 4 سبتمبر 2013 - 23:12
    خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى، إنه عندما نفقد شخصًا عزيزًا بوفاته، نرى الحياة بعد فقدانه صعبة، ولكن بعض الناس تنجح فى النظر للحياة بواقعية، واعتدال واتزان، ويدرك أن الحياة تستمر ولا تتوقف على فقداننا للأحباء.

    وتضيف "من المهم أن ندرك أن الحياة ابتلاءات ولا يجب أن نتوقف عند واحد منهم، وأن نفكر فى أن هذا الابتلاء ربما يكون بداية لتحمل مسئولية الحياة، أو النظرة لها بزاوية مختلفة، أو مواجهة حقيقة لا مفر من مواجهتها، والقبول والرضى بها، لنبنى الحياة بعدها، ونواصل الرسالة التى خلقنا لأجلها".

    وتواصل "يجب أن نهيئ وعينا لهذه التجربة، التى بالتأكيد جميعنا معرضين لها، فيجب أن نؤسس لصحة نفسية جديرة بالرضى ووعى درس الفقد وتدبر حكمة الله فى الابتلاء"، وتوضح أن "الإيمان بالله والرضا بقضائه وقدره موجود فى كل الأديان، وهو أول خطوة لتهيئة وعينا لتقبل فقد أحد الأشخاص المقربين إلينا، يليها فعل عمل طيب لمن فقدناه، بأن نفعل كل ما يمكن أن يسعده، مما ينعكس علينا بشعور بالراحة والسكينة، إضافة إلى العطاء لمن يحتاج، والاهتمام بمن يحتاجنا".
    وتؤكد خبيرة التطوير النفسى أن "تذكر أن رحمة الله تفوق خوفنا، يساعد على تحسن حالتنا النفسية، والتأمل فى تدابير ربنا والاستبشار بكل شىء يمنحنا قوة غير عادية فى تخطى المحنة"، مشيرة إلى ضرورة "التفريق بين وقت الدمع الذى يعبر عن عاطفة ومشاعر إنسانية طبيعية، ووقت توظيف قدرات وأفكار العقل وقوة الفعل"، مضيفة أن "السلبية لن تفيد من فقدناهم ولا من سنعيش لأجلهم، ولا ستفيدنا، ويجب توظيف أى أزمة بقوة نحو كل فكرة إيجابية مما يساعدنا على الشعور بالرضا والاستمرار فى الحياة".

    كما تشير هبة سامى إلى ضرورة أن نأخذ عظة من الموت، لنعدل مسار حياتنا للأفضل، وإعادة النظر من جديد فى رسالتنا فى الحياة، وكيفية الاستفادة من كل يوم ليصبح إضافة لنا ولمن نحبهم، وقد نفقدهم.
    وأخيرًا تلفت إلى أن الحزن يبدأ كبيرًا ويصغر مع الوقت، وتخطينا الصدمة لا يعنى أننا نسينا المفقود، وتضيف إلى أن قوة الوعى دائمًا مفيدة نفسيًا وواقعيًا وتساعدنا على الاستمرار فى العطاء، والتقبل ومواصلة رسالتنا.