Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

اليوم السابع | كيف تتعاملين مع رجل لا يعتذر؟

  • الأحد، 29 سبتمبر 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | كيف تتعاملين مع رجل لا يعتذر؟

    خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    حذرت خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى، من الرجل الذى لا يعتذر، فلا يقول آسف ولا حتى يفعل ما يدل عى أنه يعتذر ويحاول استرضاءك"، مضيفة "قد يكون للرجل أسلوب للاعتذار غير أن يقول آسف، كأن يقوم بشىء يسعدك، أو يعد مفاجأة تبهرك، فهذا مقبول، ولا يجب أن ترغميه على التلفظ بكلمة آسف طالما اعتذر بطريقة أخرى".

    وأوضحت سامى أن الرجل الذى لا يعتذر ولا يقول آسف، إما أنه يقلل منك لدرجة أنه يتكبر عن الأسف، وإما يرى فى الأسف ضعفا، يقلل من رجولته وقوته، وربما يرى أنه يجب عليك غفران أخطائه كحق مكتسب له، وقد لا يرى نفسه مخطئًا فى الأصل، ويرى أنه دائمًا على صواب".
    وتحذر خبيرة التطوير النفسى "هذه الفكرة الأخيرة خطيرة جدًا، فإنها مؤشر لأنه لن يتقبل خطأك، وحين تخطئين ستواجهين ردود فعل قاسية منه".
    وتشرح سامى كيفية تعامل المرأة مع رجل لا يعتذر؟ حيث قالت "قد تلوميه مرة ويتحرك قلبه ويسترضيك بعلو وكبرياء، فى المرة الثانية لا تلوميه حتى لا يعتبرك "نكدية"، وتضيف "اتركى النكد له وانشغلى أنت بحالك، وافعلى كل ما عليك، فتهتمى بمظهرك، وتحدثى أية تغييرات به، احضرى دورة تثقيفية أو حتى استمتعى بسماع الموسيقى والقراءة وتجاهليه تمامًا".
    وتتابع "عاطفيًا لا تقولى له شىء، وكلما نظر إليك ابتسمى وواصلى ما تفعليه، وأجيبيه على ما يوجهه لكِ من حديث، ولكن لا تفتحى أنتِ معه موضوعات، اجعليه يشعر بتغيير وقلق، فتجدى منه رد فعل يجعلك تعاتبيه وتنهيا الموقف، وقد تجدى منه ما يجعلك تعيدين التفكير فى هذه العلاقة".
    والنقطة الأخيرة خطورتها.. أنه تدل ع أن خطئك غير مغفور ويدل على قسوة ردود أفعاله.. إذاً ما الحل السليم معه؟
    وتنصح خبيرة التطوير النفسى "فى الخطوبة أو الزواج عليكِ اللجوء لمستشار أسرى يكون حكمًا بينكما فى المشاكل ليسمعه بأذنه خطأه وأن كنت مخطئة اسمعيه وعليكما أنتما الاثنين تحمل مسئولية إصلاح ذات بينكما.

    بوابة فيتو: هبة سامي: عمل المرأة لا يخرجها من "طابور العرايس"

  • هبة سامى
  • بوابة فيتو: هبة سامي: عمل المرأة لا يخرجها من "طابور العرايس"

    هبة سامي: عمل المرأة لا يخرجها من "طابور العرايس"

    السبت 28/سبتمبر/2013 - 09:41 م
    هبة سامي خبيرة تطوير هبة سامي خبيرة تطوير نفسي واجتماعي رانيا فهمي
     
    عزيزتي.. ماذا تتوقعين من المجتمع الذي نحيا فيه بعد أن حققت النجاح في مجال عملك، وهل يمكنك التخلي بسهولة عن هذا المنصب الذي حققتيه، ومتى ستحظين بلقب زوجة وأم؟ وهل تريدين أن تكوني زوجة وشريكة حياة أم مجرد كائن حي تملى عليك الشروط، وهل انتبهت إلى أن لكل إنسان طريقة خاصة في التعامل والإقناع؟


    تساؤلات عديدة تدور في ذهن المرأة العاملة، وأخرى تلقيها عليها والدتها والمقربات لها، والبعض الآخر يدور في ذهن الرجل الذي يرفض أو يقبل بعمل زوجته، في محاولة للوقوف على خط وسط بين تحقيق النجاح في العمل وبين تأدية المرأة لدورها الأساسي في الحياة كزوجة وأم.


    تؤكد هبة سامي خبيرة التطوير النفسي والاجتماعي أن التوفيق بين العمل والزواج بالنسبة للمرأة العاملة يتطلب منها عدة أمور، ألا يأخذ العمل ساعات طويلة من اليوم بحيث تستطيع أن تُلبي كل واجباتها.


    أن يكون لديها فن إدارة الوقت، ولابد أن توفر وقتا للاستمتاع الأسري، ووقت تتشارك هي وزوجها وأولادها في عمل اجتماعي أو رياضة، أي نوع من أنواع المشاركة.


    وهناك كثير من الإستراتيجيات والنصائح والتمرينات التي تساعدك في إيجاد هذا الطريق:


    ضعي هدفا أمام عينيك "كيف أكون أما لقائد وزوجة لعظيم؟ اكتبي ما أنت عليه؟ اكتبي ما تريدين أن تُحسنيه، اكتبي أسماء الكتب التي تودين أن تقرئينها والدورات التي تريدين أن تلتحقي بها؟ اسألي زوجك عن احتياجاته وما يسعده فيكِ؟ وتذكري دائما أن من يضع خطة لحياته.. سيحقق من السعادة والنجاح أكثر مما يريد لحياته.


    وبالنسبة للرجل يجب أن يكون واضحا حين يتقدم لطلب الزواج إذا أراد أن يجعل خطيبته تترك العمل، يحدد رسالته للزواج ولحياته وحين يكون واضحا! كلما وجد الفكر المنظم والرجولة المسئولة من خلال فهم واجباته كما يفهم حقوقه، وليتأكد أنها ستترك العالم لتؤدي رسالتها على أكمل وجه!


    يجب أن يؤمن بأن كل امرأة بالعالم تريد رجلا يحترمها ولا يقلل منها، لو جعلها تشعر وتلمس أنها حين تترك العمل ستشارك في نجاح أعظم سيتشاركانه سويا، ستكون له أفضل مما هو يريد، أما لو حط منها فسيجد منها من العند ما يدمر الحياة.


    يجب أن يتحلى كل منهما بالوضوح مع نفسيهما قبل وضع مواصفات شريك الحياة، ولا تجلسي لتنتظريه بل حسني من نفسك وشاركي في المجتمع كما أنت حتى يأتي هو وتتشاركان سويا.


    أما أنت فضع مواصفات شريكة حياتك وأنت تنظر لكل جوانب الحياة وتخطط لها.

    لذا أنصح كل أب وأم منذ أن يبدآ تأهيل أولاهما في مرحلة الثانوية العامة من خلال القراءة في التربية والزواج وشريك الحياة وعن كيفية التعامل مع الجنس الآخر وفهم الاختلاف في التفكير وفي كل شىء أن يلحقاهم بدورات تدريبية وأن يكونا معهم رؤية واعية للحياة تساعدهم على الاختيار الصحيح.. فكل حياة يديرها الوعي سيحركها الاستقرار والسعادة مهما واجهتنا العقبات.

    بوابة فيتو: هل طموح المرأة العاملة يقف في طريق زواجها؟

  • هبة سامى
  • بوابة فيتو: هل طموح المرأة العاملة يقف في طريق زواجها؟

    هل طموح المرأة العاملة يقف في طريق زواجها؟

    الجمعة 27/سبتمبر/2013 - 04:33 م
    هبة سامي، خبيرة التطوير هبة سامي، خبيرة التطوير النفسي والاجتماعي رانيا فهمي
     
    دائمًا ما ينظر المجتمع للمرأة الطموحة العاملة، ذات المكانة الاجتماعية على أنها يستحيل أن تتخلى عن مكانتها لأجل أي رجل، وينظر للمرأة التي تعمل عملًا عاديا جدا على أنها بسهولة واجب عليها ترك عملها حين تقدم على الزواج.

    تؤكد هبة سامي، خبيرة التطوير النفسي والاجتماعي، خطأ الفكرتين، خاصة أن سن الزواج غير محددة، ومشروطة حين تجد الفتاة من يناسبها حقا أو حين يصبح الشاب قادرا على هذه الخطوة! المُشكلة في نظرى ليس عمر الفتاة ولا سوء ظروف الشاب، فالمُشكلة الحقيقية "الوعي بمفهوم الزواج".

    لماذا تريد الزواج؟ ولماذا تريدين أنت أيضًا؟ لن تجد إجابة مقنعة حقًا للإنسانية التي بداخلنا ولا بالرسالة الراقية التي خلقنا الله من أجلها، من كثرة المشاكل السطحية التي تعلقت أرواحنا بها، والخوف، والقلق، والنظر للزواج بشكل سطحي.

    فإن كنت تخافين على عمرك الذي يجري أمام عينك فقط! فأنت ما زلت في دائرة السوء في ظنك بالله أولًا، ولن تري الرسالة التي يتركها لكِ الله مع كل لحظة تفوت عليكِ وأنت أيضًا.

    دائمًا أقول شروط الزواج واختيار شريك الحياة هي: "قبول، تكافؤ، اكتفاء، ووجود رسالة مشتركة للزواج".

    ومن يتنازل عما يناسبه يعيش عمره يدفع الثمن وعليه أن يحدد من يريده وما يناسبه ويؤمن أنه سيجده، وسيجده فعلًا، بإيمان راسخ فلا تتخلي عن رجل مسئول تشعرين معه بالأمان، وأنتَ لا تتخل عن امرأة ترتضيها أما أولادها سيبنون أو يهدمون أمهم.

    المرأة صاحبة المكانة الاجتماعية تتخلى عن كل هذا في سبيل رجل أنجح وأعظم منها، يحبها ولديه رسالة عظيمة، حينها ستترك كل ما لها وتتفرغ لحلمه ورسالته وله، وحين يحققها هي شريكة كل لحظة حين توفر له الاستقرار العاطفي حين تكون له كل شىء وهو أيضا سيفخر بها دائما وسينسب لها الكثير من نجاحاته.

    أما المرأة التي تعمل عملًا عاديا فتترك العمل مع رجل طموح، حتى وإن كان يعمل عملا بسيطا لكنه يُطور ويخطط ولديه حماس ورغبة قوية في التقدم في الحياة.. ولديه رسالة لأولاده ولمستقبله.

    وهناك رجل تربى على أنه يصبح رجلا عاديا وأن ميزته الوحيدة أنه رجل! حينها أقول لها لا تقبليه زوجًا، لأنه سيحط من كل شىء تفعلينه حتى وإن كان لك فضل كبير في استمرار المنزل، وإن حدث وقبلتيه فلا يمكن أن ينصحك أحد بترك عملك من أجله! فالطريقة والسلوك يظهران الكثير من الشخصية.

    أما الرجل العادي فلديه وعي وثقافة، جعلته عظيما حقًا في سلوكه وطباعه وتقديره وكل يوم يُحسن من نفسه ودخله وكل شىء ويرتقي لمستقبله.

    أقول لها مهما كانت إمكاناته بسيطة، وطلب منكِ ترك العمل عن اقتناع وخطة مشتركة اتركي عملك، لأنه لن ينسى لكِ هذا وسيعوضك كثيرًا كثيرًا عن بناء مستقبلك الشخصي حين تشاركينه مستقبله العظيم، يكفي أن تشعري معه بالأمان.

    وفي كل الأحوال أقول: أي عمل سيُلهيكِ عن الاهتمام الأمثل بطفلك.. اتركيه، ولا أقول لكِ اهملي حالك.. على العكس.. تطوري له ومعه كل يوم.

    وأخيرا للزواج أضلاع ثلاثة: الاختيار الصحيح، التخطيط، ووضع الأهداف لكل شىء بالحياة: الإيمان بها، السعي والنشاط والحماس.

    اليوم السابع | تحديد الأهداف الإيجابية أفضل وسائل استقبال الدراسة بعد إجازة محتقنة

  • الخميس، 26 سبتمبر 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | تحديد الأهداف الإيجابية أفضل وسائل استقبال الدراسة بعد إجازة محتقنة

    خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى، "عادت الدراسة بعد أحداث كثيرة شهدتها البلاد، وسرقت كثيرًا من عمر البراءة ومن المتعة التى كان يعيشها الطالب فى إجازته، حتى أنه كان ينتظرها ويعد لها، وأصبح الجو العام ملىء بمسببات الاكتئاب، والميل إلى الانطواء غير المقصود، حيث لم تعد ممارسة السياسة والحديث فيها والتأثر بها قاصرة على العاملين بها فقط، بل امتدت لتصل لجميع فئات المجتمع، ومن بينهم المراهقين والشباب وحتى الأطفال، وأصبح لكل فرد وجهة نظره السياسية وتوجهاته، التى ينحاز لها إلى درجة التعصب، ويستميت دفاعًا عنها."

    وتضيف "ولأهمية العلم لكل دولة تنشد التطوير والتعمير والبناء، فإنه من الضرورى أن نعرف كيف يمكن أن يستقبل الطلاب بالمدارس والجامعات العام الدراسى الجديد بهذه النفسية المتوترة، خاصة وأن النفسية هى التى تغلب على الأهداف، فقد تساعد على بلوغ الأمل أو تتسبب فى فقدانه".
    وتتابع على الطلاب المقبلين على العام الدراسى الجديد اتباع عدة خطوات ليتغلبوا على الظروف النفسية القاسية، ويجعلوا السنة الدراسية الجديدة خطوة فى طريق التفوق والنجاح والتقدم، ومن أهم هذه الخطوات تحديد أهداف عديدة فى أركان الحياة السبع "الروحانى، والشخصى، والصحى، والعائلى، والاجتماعى، والمادى، والمهنى".

    يلى تحديد الأهداف، ضرورة تحديد النتيجة التى يحلمون بالوصول إليها، وبعدها تحديد وسائل الترفيه والمكافآت التى سيمنحونها لأنفسهم بعد إنجاز المهام الدراسية والمذاكرة.

    ولا ننسى أبدًا ضرورة الاشتراك فى نشاط اجتماعى خيرى، يخدم العلم أو المجتمع، إضافة إلى القراءة عن إستراتيجيات الناجحين والعظماء.
    كما أن للتوكيدات الإيجابية دورًا كبيرًا فى بلوغ الهدف بنجاح، وهى عبارة عن كلمات إيجابية نكررها على أنفسنا كل صباح، وقبل أن ننام مثل "أنا ذاكرتى ممتازة.. لدى قدرة على الإبداع، أستطيع الفهم والتحصيل، صحتى النفسية رائعة"، ومن المفيد أيضًا إجراء جلسات الطاقة باستمرار، وتكوين وعى عن الدراسة والمذاكرة، لأن ذلك يجعلنا نرغب فى التميز بالجهد والاجتهاد والمتعة.

    كذلك تنصح خبيرة التطوير النفسى باستخدام أساليب المذاكرة الفعالة، التى تجعل المذاكرة أكثر متعة، إضافة إلى فنون إدارة الوقت التى تجعلنا لا نشعر بالضغوط.

    وتؤكد على ضرورة المصالحة الذاتية مع كل الأشخاص المحيطين بنا، حتى من يخالفوننا توجهاتنا، فلا يجب أن نخسر أصدقائنا بسبب اختلاف سياسى.

    اليوم السابع | تحديد العلاقات والنضج يجنبنا الكثير من المشاكل فى المرحلة الجامعية

  • هبة سامى
  • اليوم السابع | تحديد العلاقات والنضج يجنبنا الكثير من المشاكل فى المرحلة الجامعية

    تحديد العلاقات والنضج يجنبنا الكثير من المشاكل فى المرحلة الجامعية

    الأربعاء، 25 سبتمبر 2013 - 08:38
    خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    الاختلاط بين الجنسين فى المرحلة الجامعية أمر ضرورى ولا مفر منه، وتقول خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى "مهما اختُلف حديثاً عن قديماً فى اندماج واختلاط الفتيات مع الأولاد من قبل المجتمع الجامعى، سواء فى الدروس الخصوصية أو الفِرق والنشاط الاجتماعى، ولكن دائما ما كان مجتمع الجامعة بداية لكل شىء بالمزيد من الاندماج والاختلاط، وبداية الاقتراب من سن النضج، وتفتح العين على مشاعر من نوع جديد".

    لذا تقدم مجموعة من النصائح للشباب والفتيات، ليمروا بهذه المرحلة بأكبر قدر ممكن من السلام النفسى والعاطفى، وتجنب المشكلات التى تحدث كثيرًا للشباب فى هذه المرحلة، "خصوصاً حين أصبحت الثانوية العامة فزاعة ينشغل بها الطالب والطالبة ويخرج منها بكبت عاطفى، وعقلى نتيجة لانشغال العقل فى الأغلب بشىء واحد، فضلا عن الضغوط هذه الفترة فيخرج فى هذا المجتمع الجديد فى كل شىء، مع المسئولية التى ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحرية أكبر، وتخفيف حدة الخوف من المذاكرة والنتيجة النهائية وتقرير المصير إلى المصير ذاته بالتميز فيه والإبداع حسب اختيار وهدف الطالب والطالبة".

    وتضيف أقول لكل الشباب "اختلطوا واندمجوا.. وليكن هدف كل جامعى وكأنه قسم: هنا سأرتقى علمياً واجتماعياً وإنسانياً، سأرتقى بنفسى ومن حولى، مهما كانوا ومن ثم سيرتقى مجتمعى.. وسيتحدد الهدف من وجودى، ما أجمل أن تعيش لأجل رسالة.. حتى من خلال علاقاتك.. لابد أن يوجد رسالة.. ستثبت وتدعم قيمك ومبادئك وتجعلك نموذج يحتذى به ويُلتف حوله".

    وتقول خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى للطلاب الجامعيين "من المهم جدًا أن نحدد علاقاتنا، فهناك صديق مقرب وهناك زميل دراسة تتبادلون الكتب والأبحاث، وهناك من ستدخل معه بتدريب جديد، وستجد ألف علاقة وعلاقة، إن لم تحددها ستجد نفسك مرهق ذهنيا ونفسيا بكثرة العلاقات، وعدم وضع الخطوط الحمراء سواء من بنت لبنت أو من ولد لولد، تحديد العلاقات سيجعلك تتعامل مع الجميع وتقترب مِن مَن يفيدونك وتفيدهم اجتماعيا ونفسيا، بعد ذلك علينا وضع هدف محدد من معرفة كل شخص فى حياتنا".

    أما الزمالة بين الفتاة والشاب، فهى علاقة يشوبها الكثير من القلق، حسبما تقول خبيرة التطوير النفسى، وتضيف "الصداقة علاقة راقية جداً لكن أحب أن أهمس فى آذانكم لن تكون علاقتك بجنس آخر تترقى مثل آخر من نفس جنسك، إلا وستتحول إلى عاطفة، لذا يجب أن نضع حدودًا من البداية، وفى الألفاظ، وفى الدعابة الخفيفة، وفى سبب الكلام، وفى تبادل الخبرات فى نطاق مجموعة".

    وتحذر من أن "الحب والارتباط شعور كل شخص يحتاجه ولكن لا تدع احتياجك يوقعك بعلاقات تترك به خبرة سلبية لما بعد ذلك، لذا احفظ عاطفتك لمن ستكون معه عاطفتك ناضجة، والنضج يحدث بكثرة القراءات، والاهتمام بالدراسة ووضع أهداف وتحديد العلاقات، حتى ولو من نفس الجنس، وذلك يتحقق من خلال المواقف الحاسمة، والمبادئ والقيم التى لابد أن تحافظ عليها".

    اليوم السابع | انتبه: تركيزك على عيوب شريكك قد يدمر نفسيته وثقته بنفسه

  • هبة سامى
  • اليوم السابع | انتبه: تركيزك على عيوب شريكك قد يدمر نفسيته وثقته بنفسه

    انتبه: تركيزك على عيوب شريكك قد يدمر نفسيته وثقته بنفسه

    السبت، 14 سبتمبر 2013 - 22:00
    خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى، إن "التقبل هو أول باب لتغيير من تتعامل معهم، حيث يجعلهم يتأملون ذاتهم لينالوا سعادتك واحترامك دائمًا، لأنهم يرون أنفسهم فى عينك بالجمال والاحترام الذى ينشدونه فى هرم ماسلو للاحتياجات"، وتضيف "مهما عظمُت عيوبهم فالحب الحقيقى باللسان الطيب والعقل المُتفاهم والطريق المشترك فى علاقة سوية يحفها الاحترام تصنع المُعجزات"، مؤكدة أنه "حتى أسوأ شخص فى العالم يميل قلبه وتستفز النقطة البيضاء الوحيدة به أن تظهر مع أول حُسن ظن وكلمه وحُب له".

    وتؤكد أن "تركيزك على عيوب شريكك يجعله يفقد الثقة بنفسه، ويكره ذاته، ثم يأتى الدور ليكرهك، لذا يجب أن تتقبله، وتقدره، وتتفاهم معه، وحين تواجهكما مشكلة أو عيب، تعاملا معها بالصبر، لتوجدوا منتصف الطريق".

    وتضيف خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى "نحن جميعاً نحتاج للحُب وأن نرى أنفسنا فى عيون أحبة صادقين كما نُحب، مهما بلغت ثقتنا بأنفسنا ومهما بلغ عدد الناس حولنا، ستبقى كلمة الحبيب بالعالم أجمع، والحبيب الذى يُدمر لا يستحق لقب حبيب"، لافتة إلى أن "الاحترام يسبق الحب، والاحترام يشمل احترام الكيان، واحترام الخطأ كذلك، ومعالجته بتقبل وحب، ورغبة فى تطوير الشريك ومساعدته".

    وحذرت من أن البعض يدمر نفسية شريكه دون أن يدرى، بالتركيز على عيوبه وأخطائه والقسوة معه، وتجاهل احتياجاته، وأخطائه هو نفسه وعيوبه.

    بوابة فيتو: قال لك حسيت فجأة إنك أختي!!

  • هبة سامى
  • بوابة فيتو: قال لك حسيت فجأة إنك أختي!!

    قال لك حسيت فجأة إنك أختي!!

    الثلاثاء 24/سبتمبر/2013 - 08:32 م
    هبة سامي خبير تطوير هبة سامي خبير تطوير نفسي واجتماعي رانيا فهمي
     
    كم مرة سمعت عن هذا الشاب الذي أخرج هاتفه من جيبه، وضغط كعادته على أرقام هاتف محبوبته النقال، إلا أنه فاجأها اليوم بكلمات غير التي اعتادتها منه، والتي كثيرا ما ضمت في طياتها أنها حلم صعب المنال، وأنه لم ولن يجد من يهبها حبه واحترامه وأنها تختلف عن بنات جيلها، وهذا ما دعاه لإعلان الحرب على الظروف والعقبات، لكنه فاجأها اليوم بجملة واحدة "شعرت فجأة.. بأنك أختي!" أغلق بعدها هاتفه ووضع رقمها على قائمة غير المرغوب فيهم.


    تقول هبة سامي خبير تطوير نفسي واجتماعي، جُملة مُضحكة تصدم البنت، ليريد شاب نذل إنهاء علاقته مع فتاة ما، لتكشف الفتاة أنه يُنسب للذكور وأشباه الرجال ولا يعرف عن الرجولة شيئا، وأحيانًا أخرى تكون مُثيرة للشفقة فلها أسباب نفسية، جميعها أسباب وهمية هو يدريها جيدًا ويهرب منها كل ما يحتاجه أن يواجه الحقيقة بصدق! أو نتيجة طبع أشباه الرجال الذي ولابد أن تعطيه درسا في الرجولة وترحلي بلا عودة.


    بالنسبة للأسباب النفسية فمن الممكن أن يكون خوفا وله عدة وجوه، منها الخوف من أن يسرق منه الارتباط الجاد أحلى لحظات عمره، وأنه يُمكن أن يرى الأفضل يوما ما، أو يرى فتاة أسهل تكون محطة ليصل لها لبعض مما يريد، فتجديه يريد كل شىء حتى بعد أن يكون معكِ نذلا جدا يُريدك وكيف أن يخسرك وكنت بحياته امتلاك!


    وخوف أيضًا من صحيفة أعماله السابقه أن تُرد له، ودائمًا سيشعر معك أنك تستحقين الأفضل، ويُمكن أن يُحبك فعلًا لكن اضحكي بلا شماتة "فالقدر يعدل!" ستجدينه يشعر أنه أقل حتى وإن قلت له إنه أحسن رجل رأيته عينك منذ أن اكتشفت أنه يوجد على كوكبنا كائن يُدعى رجل وهو يشعر بالذنب تجاهك، فيريد أن يتخلص من عبئه النفسي في كل مرة تحادثينه وينظر لعينك وكلما رأى صدقك، شعر كم هو حقير وقليل في كل شىء.


    أو تكون "عُقد" وهو ينتقم من بنت خذلته في بداية حياته في كل بنت يُقابلها، ليشعر أنه يرفض ويجرح كما رُفض وجُرح، فيريد أن يكتسب ثقته بنفسه وبقدراته على التلاعب بمشاعر الفتيات مثله مثل الرجال، فيخلع عباءته ويرتدي بدلا زائفة لأشخاص يسرقون من الدنيا لحظات، فتسرق منهم أجمل أيام العمر ندما وحسرة.


    أو يكون رجلا يضيق ذرعا بالمسئولية، يختنق مثل الكرافات التي مقت ارتداءها منذ زمن؟ وحين يرتديها لا يضيق الخناق على نفسه، لأنه في الواقع هو يختنق من عقد نقص كثيرة تختبئ وراء كل تصرف يقترب منكِ أو من أي فتاة أو يبتعد.


    ويكون أحيانا رجلا يحب أن يطلق عليه المجتمع "نمس" وهذا به من "الدهاء والذكاء والغباء" في نفس الوقت ما يؤهله ليفعل معكِ ومع كل بنت يسرق منها مصلحة! أو لحظة جميلة لأنها فاتنة!


    وبالنسبه للمريض النفسي الحقيقي ستجدين أنه هكذا تجاه كل بنت فلا يُحب ولا يقترب أساسًا! يشعر كل بنت أنها أخته، وما العيب في أن يذهب لطبيب نفسي، ولن تعلمي هذا هو يعلم وطبيعته الرجولية الحقيقية المسئولة ستجدينه لا يدخلك معه في دوامة وهو يكذب، بل سيكون انكساره النفسي أقوى من غرائز الطبيعة الإنسانية في أن تحتاج أن تشعر أنها محبوبة ومرغوبة!


    الآن جاء دورك أنتِ سمعتِ هذه الثلاث كلمات.. شعرت.. أنك.. أختي! وأنتِ تعلمين جيدًا لو جعلنا الأسطوانة تُكمل حديثها ماذا تقول؟ فما أنسب فعل أن تفعليه بعد مدى الجرح والألم والصدمة الذي سأقول لكِ كيف تعالجينه فيما بعد؟!


    أول فعل تفعلينه تصفعينه صفعة الصمت، واحتسبي عند الله، ومن يسقط من نظرك لا تدعيه يعود، فحتى الدموع البريئة لا تعود للعين فكيف هو يعود بكل خسته ودناءته؟ اتركيه وامضي مُضى الأقوياء مهما كان داخلك يعتصر ألمًا وأنت تريدين أن تصرخي بوجهه وتريدين أن يتوقف الزمان عند هذه اللحظة!


    احمدي الله واجعليها صرخة ميلاد لكِ، انهيه من حياتك كأنه لم يكن! وابدئي تميزي وأبدعي وحققي نجاحاتك الشخصية والعملية كل شىء يكبر مع الوقت إلا الجرح والآلام تصغر مع الوقت.


    لا تخافي فالأيام ستدور وسيتذوق من نفس الكأس، سيولع بفتاة بدرجة أكبر من ذكائه ودهائه، وستكتشف هي الأخرى أنه "رجل زائف" واعلمي أن الجراح عند الرجل تترك أثرا أعمق بكثير خصوصًا لو كان ظالما، فالله سيجعل مرارة ما أذاقك أضعافا وأضعافا.


    وثقي بأن الله سيعوضك برجل ليس ككُل الرجال ستشعرين معه أنه زُينت لكِ الدنيا بحذافيرها! اطمئني وكفكفِي دموعك فأنتِ جميلة جدا، وقد يكون الوضع بالعكس! فكل البدايات بنية طيبة.. إن انقلبت.. فصدقوني هي تنقلب على الظالم.. الظالم فقط بل أنتم لكم كل البداية الطيبة المُبهرة للجميع.


    تأكدي أن ربنا بيحبك وخلقك عشان يسعدك مش عشان يعذبك في اللحظة اللى انت فاكراها النهاية ممكن تكون هي البداية، الابتلاء بينتهي بمجرد أن تفهمي الحكمة وترضى، سيتحول كل شىء سلبي في عينك لمنحة عظيمة لولاها مكنتش حياتك ستبقى أحلى وأعظم وأعمق!


    اكتبي أثر كل تجربة في حياتك أيا ما كانت، وكلما شعرت بأن الموضوع امتلكك اقرئي ما كتبت، سترتاحين جدا، ويومًا ما ستنسى كل شىء وسيعود كل شىء سُلب منك، وقد يرجع إليك ولن تختاريه اطمئني "فالمؤمن لن يلدغ من جحر مرتين"! أتمنى لك راحة القلب وحكمة العقل لا تُفارقك أبدًا.