Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

هبة سامي |راديو أرابيسك .. دعوة للسياسة الإنسانية

  • الثلاثاء، 30 يوليو 2013
  • هبة سامى


  • خبيرة التطوير النفسي والإجتماعي ومحاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية
    إيمانا منها بخطورة الموقف الحالى وإحساسها بمسؤلية الكلمة وتلمسها للواقع الاليم الذى بتنا نحياه ليل نهار من المفارقات التى تصدمنا يوميا ،فمن يزعمون اليوم انهم دعاة سياسية فقدوا الانسانية حتى بات من ينصرون الانسانية خون فى نظر العديد من الناس .

    من هذا المنطلق قررت هبة سامي خبيرة التطوير النفسي والإجتماعي ومحاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية تناول هذا الموضوع وهو ليس لعموم الناس فقط .. بل لأصحاب العلم والكلمة والاثر والدين من يسمع لهم الجماهير

    أرى ظاهرة غريبة .. هل العلم او الدين يأخذ صاحبه كأنه الوحيد الذي
    يجب أن يُتبع ؟
    كم رأينا من اصحاب كلمة دُنس ما قدموه للبشرية لفترات طويلة ولمجرد دخولهم فى ساحة السياسة المُدنسة بأغراض وأهداف قادة .. قد يعلمون او لا يعلمون عنها شيئاً .. فساحة السياسة العابها قذرة جداً تُدنس أثر صاحب العلم أو صاحب الأثر الإيجابي .. حين يُبدي رأيه .. وقد يكون رأيه دعوة للفرقة فوق الفرقة التي نعيشها اليوم !
    كل انسان فى الدنيا بيعتقد ان وعيه فقط هو الصح والناس كلها لابد ان تتبعه.. ومن هنا يفتح باب على مصرعيه يُدعى باب التعصب الأعمى الذي لا يرى اى شىء غيره

    انا لست محلله سياسية ولا عندي درايه بألعاب السياسة وقيادتها مهما كنت أتنبأ ولديا قراءات فى التاريخ تخبرني عن الحاضر والمستقبل ..فهناك ألعاب عموم الناس خارجها

    لذا فى وقت الفتن تحديداً وليست حيادية أبداً أدعو لكل ما يقيم دولة .. ويرتقي بإنسانيتة من خلال افراد يجب ان ينقل لهم كل التجارب الإيجابيه وأنعاش وإيقاظ بصماتهم التي يجب ان يقدموها ويخرجوها للمجتمع ليتقدم .

    ليس دوري أكثر من ذلك .. ليس دورى أن أغير العالم أو البشرية، إذا ليس لدى من الفضيلة و الحكمة ما يكفى لذلك و لكن لعل دورى هو أن أخدم حيثما أكون، تلك القيم القليلة التى بدونها يكون العالم مكانا لا يستحق العيش فيه مهما تغير، و التى بدونها يكون الإنسان، مهما تجدد, غير جدير بالاحترام هذه أحد المقولات التي اؤمن بها.

    من يوحد المجتمع حول قيمة حينها حين يكونوا على درجة من الوعي والعمل الإيجابي سنجدهم أكثر الناس حكمة فى التصرف عما يحدث لهم واكثر حكمة .. وأكثر رفض لكل ظلم يضر إنسان .. وكل الاديان تدعوا إلى ذلك !

    فمن يقوم بعمل توجيه وعملية غسيل دماغ للناس باى شكل لانه صاحب الدين او صاحب العلم او من الشخصيات المؤثره ويتبعه العامه فعليه إدراك ان كل من سيتبعوه فى رقبته وهو اول نادم !فحينها لن يفيده تعصب اخذه فى غياهبه .. حين أدرك وتصرف كأنه أعلم .. وأحكم وأكثر خبرة .. وأكثر علم وأكثر شخص يجب ان يتبع أو حتى أكثر تديناً كل هذا سيفيق منه وهو نادم !
    أن من يسمعوه ليس على درجة الوعي الكافي ! ومن الممكن يستخدموا كلامهم ضد كل شىء ايجابي يدعوا له

    دعوا السياسة لأهلها عليكم فقط يقظة الوعي والإيجابية بالمجتمع .. عليكم نشر دعوات التسامح والتعقل والالتفات للموقف ككل وعدم الحكم مسبقا لا تسمحوا لهذا الظرف ان يقتل منا ابنائنا وشبابنا وازواجنافهم ليسوا الا ادوات للقاده للحصول على الكراسى.

    مصر ليست ملك لأحد مصر ملك شعبها وهم فى وحدة وأدركوا كلمة الشقيري " متحدين نقف .. متفرقين نسقط

    وأخيراً وليس اخراً ودعوة لكل الدعاة وأصحاب العلوم خارج مصر .. لستم أدرى شأناً بأحوال المصريين وما الصالح لهم ! وليس هم بالغباء .. ولستم أنتم بالذكاء .. هي إرادة الله تُحركنا جميعاً ودورنا مهما حدث حتى قيام الساعه بل والساعه تقوم كما قال سيدنا النبي إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة , فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها

    مصر تحتاج لمشروع قومي يوحد يد البناء ويوحد يد ابناءها من كل الفصائل المختلفة فتوحدهم دائماً كلمة " مصريين " أبهروا العالم فى كل وقت .. وسيستمروا فى إبهاره.

    والوقت القادم هو وقت العرب وقت نهضتهم وقت مصر أم الدنيا وقلب العالم العربي التي تعتبر هي في وحدتها وحدة العالم العربي.

    كفاكم بنوايا طيبة او حتى خبيثة زيادة الإحتقان بين المصريين حين تكونوا إئتلافات ووحدات تحدث فرقة فوق الفرقة التي نحن بها اليوم نحتاج لما يوحدنا جميعاً بعقل حكيم وقلب رحيم ويد تبدأ ويتبعها كل المصريين ليس إتباع أعمى ولكن لإدارك قواهم البشرية وعظمتها فى التعمير فلكل شخص منهم كل شخص دمه غالي وعمله غالي.

    مصر تريدنا جميعاً فى وحدة مصر تريدنا جميعاً نعمل ..

    حين اقول دعوا السياسة لأهلها لا اقول أنفصلوا بل اعملوا كل شىء يجعل للمصريين صوت واعي دون ما يكونوا طوال الوقت يتبعوا من يحبوه او يتكلم لفترة بلغة تفيديهم ولغة يحبونها .. وحين يقول رأيهم السياسي يتبعوه .. هم يحتاجون الوعي الذي به يختارون دون إتباع .. يختاروا عن وعي حقيقي .. عن وعي تعلموه حين شاركوا بالبناء وعلموا من يريد بهم شراً ومن يريد بهم خيراً ولا تخدعهم الكلمات .. التي هي اول من تستغل فى اى حرب نفسية .. للعبث بوعي وعقلية الشعوب .. وتخسيرهم لإرادة رئاسة الحرب النفسية فى مخططات العدو

    إتحدوا ولا تنازعوا فتفشلوا .. ودوري ودوركم هو العمل .. هو الفكرة الإيجابيه التي تجعل أثنين يرفعوا السلاح ضد بعض .. يوحدوا السلاح ضد عدو خارجي يريد فرصة لينهش فى عرض الوطن .

    وأختم برأى عالم من علماء مصرنا العظيمة فيما يخض هذا الموضوع
    د/سامح سعد علي الأستاذ بجامعة كاليفورنيا، ورئيس قسم الشيخوخة بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا
    والله ان آفتنا هي الانحياز والقبلية وهي صفات لا ينبغي ان توجد في عالم، الكثير متلونين ويخافون علي رقابهم، والكثير يظنونها حربا مقدسة
    شئ مؤسف طالما حذرت منه .




    http://www.radioarabesk.com/articles/read.php?id=36

    اليوم السابع | خبيرة التطوير ذاتى هبة سامي : على أصحاب العلم والكلمة الابتعاد عن السياسة

  • هبة سامى
  • اليوم السابع | خبيرة تطوير ذاتى: على أصحاب العلم والكلمة الابتعاد عن السياسة


    والدعوة إلى ما يوحد المصريين..

    خبيرة تطوير ذاتى: على أصحاب العلم والكلمة الابتعاد عن السياسة

    الثلاثاء، 30 يوليو 2013 - 15:15
    خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى: "ساحة السياسة ألعابها قذرة جداً، تُدنس أثر صاحب العلم أو صاحب الأثر الإيجابى، حين يُبدى رأيه، وقد يكون رأيه دعوة للفرقة فوق الفرقة التى نعيشها اليوم"، وتضيف: "على أصحاب العلم والكلمة والأثر والدين ممن يسمع لهم الجماهير، أن يدعوا السياسة لأهلها، وعليهم فقط العمل على إيقاظ وعى الناس، وتنمية الاتجاهات الإيجابية لديهم، كى لا يكونوا أحد أدوات حرب نفسية تضر بالوطن".

    وتوضح "فى وقت الفتن تحديداً، يجب أن ندعوا لكل ما يقيم الدولة، ويرتقى بإنسانيتها من خلال أفراد يجب أن ننقل لهم كل التجارب الإيجابية، وإنعاش وإيقاظ بصماتهم التى يجب أن تخرج للمجتمع كى يتقدم".

    وتقول خبيرة التطوير الذاتى "علينا - ومصر تحتاج لمشروع قومى -أن نوحد يد البناء، ونوحد يد أبنائها من كل الفصائل المختلفة فتوحدهم دائماً كلمة "مصريين"، أبهروا العالم فى كل وقت.. وسيستمرون فى إبهاره"، وتابعت "علينا الدعوة إلى ما يوحد المجتمع حول قيمة عُليا، حينها سنجد أفراد المجتمع أكثر الناس حكمة فى التصرف بشأن ما يحدث لهم، وأكثر رفضًا لكل ظلم يضر الإنسان، وكل الأديان تدعوا إلى ذلك".

    وأخيرًا تقول هبة سامى "حين أقول دعوا السياسة لأهلها، لا أقول انفصلوا عن المجتمع، بل اعملوا كل شىء يجعل للمصريين صوت واع، دون أن يكونوا طوال الوقت يتبعون من يحبوه أو يتكلم لفترة بلغة يحبونها، وحين يقول رأيه السياسى يتبعونه، هم يحتاجون الوعى الذى به يختارون دون اتباع، يختارون عن وعى حقيقى، عن وعى تعلموه حين شاركوا بالبناء وعلموا من يريد بهم شراً ومن يريد بهم خيراً، ولا تخدعهم الكلمات، التى هى أول من تستغل فى أى حرب نفسية للعبث بوعى وعقلية الشعوب".

    اليوم السابع | شعور الرجل بعدم التقدير وتمرد المرأة سبب الصراعات بينهما

  • الأربعاء، 24 يوليو 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | شعور الرجل بعدم التقدير وتمرد المرأة سبب الصراعات بينهما



    شعور الرجل بعدم التقدير وتمرد المرأة سبب الصراعات بينهما

    الأربعاء، 24 يوليو 2013 - 12:10
    خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تُرجع خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى الفجوة بين الجنسين فى المجتمع التى ينتج عنها صراعات عديدة، إلى افتقاد الرجل إلى الشعور بالتقدير فى المجتمع، مع تمرد المرأة فى الوقت نفسه.

    وتوضح "أغلى ما يملك الرجل هو كرامته، التى قد تجعله يُضحى بأى شىء لأجلها حتى لو كان على خطأ فهى مُحركه، والرجل يعتبر عمره ورسالته ونجاحاته جزء من كرامته"، أما المرأة فتقول إن "عاطفتها هى أهم ما تملك، وحين تُجرح وتفقد الأمان فإنها تتمرد، لأن أكثر ما يؤثر فى حياتها هى عاطفتها التى بها قد تبنى أو تهدم، وبها تتحرك لكل شىء".

    وترى خبيرة التطوير الذاتى أنه "حين يشعر الرجل بعدم التقدير فى المجتمع، وفى نفس الوقت يرى المرأة على قدم المساواة معه بالعمل، فإنه لا إراديًا يحاول أن يجعلها أقل منه حتى يشعر برجولته (كما يظن بسبب أخطاء فى التربية)، بالتالى تتمرد المرأة، ومن ثم تتسع الفجوة بينهما، وتحدث كل المشكلات الكبرى بين الجنسين.
    وتوضح أن شعور الرجل بعدم التقدير سببه الأول خلل التربية، حيث يضخم الأبوين نمو "الأنا" داخل الولد، بالتالى يشب وهو يفهم أن الرجل هو الذى يأمر ويتحكم وله كل الحقوق والكلمة الواحدة، ولا يتعلم معانى المودة والرحمة والقوامة، وأن الرجولة تنبع من الحكمة والحنان وقوة الشخصية، وأن يجعل أنثاه تحترمه لا تخافه، وتضيف "باختصار لا يتعلم الرجل أن احترام المجتمع له يأتى حين يكون شخصًا مسئولاً".

    أما السبب الثانى وراء شعوره بعدم التقدير فترجعه إلى أن الشاب يفشل فى إيجاد فرصة عمل بعد دراسته، لأنه تربى على أن الشهادة وحدها هى التى يجب أن ينالها، فيصطدم بالواقع ويضيع عمره وهو يحاول تكوين ذاته، فيشعر نفسيًا بعدم التقدير".

    وتؤكد خبيرة التطوير الذاتى أن الشاب "لابد أن يتعلم منذ الصغر على المسئولية وأساليب إدارة الحياة، وأن يخلق لنفسه مجال عمل وهو يدرس حتى يبدأ حياته بوعى وهو يحقق ذاته فيشعر بالتقدير".

    وتشير إلى أن الرجل يشعر بالتقدير الذاتى والاجتماعى حين يثبت ذاته وحين يجد الثقة والتقدير فى عين شريكته، وحين ينجح أو يشعر أنه مسئول هناك من يحتاج إليه ويعتمد عليه، فهذا مفتاح سعادة الرجل واستقراره العاطفى وأكثر ما ينشده ويسعده من شريكته".

    وتضيف "حين تتمرد المرأة على الرجل أو تشعره بعدم الثقة والندية وعدم الاحتياج إليه فإنه يشعر بالإهانة، ويمكن أن تفقده بسبب ذلك".
    وتؤكد "أكثر ما تنشده المرأة هو الشعور بالأمان والاهتمام، فيما يعد أكثر ما ينشده الرجل هو أن يشعر بالاحتياج إليه، وأنه مسئول، وإذا نجح الطرفان فى منح كل منهما ما يحتاجه فإن هذا يجعلهم فى سلام نفسى وهناء عاطفى، وبالتالى يبدأ سلام المجتمع من سلام الأسرة".

    وتحذر "كلما فشل الرجل والمرأة فى توفير تلك الاحتياجات لبعضهما البعض كلما اتسعت الفجوة بينهما، ونتج عنها صراعات كبيرة رغم احتياجهما الشديد لبعض".

    اليوم السابع | خبيرة تطوير ذاتى: الإحسان والتقبل مفتاح الخروج من هذه المرحلة الحرجة

  • الثلاثاء، 23 يوليو 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | خبيرة تطوير ذاتى: الإحسان والتقبل مفتاح الخروج من هذه المرحلة الحرجة


    خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى "لاحظت مؤخرًا انتشار ظاهرة أجدها غريبة على المجتمع المصرى، وهى التعصب لوجهة النظر التى تصل إلى السباب والإهانات المتبادلة، والاتهامات بالتخوين والتكفير، وقد تصل إلى درجة تدمير العلاقات الأسرية، خاصة والإنسانية بشكل عام"، وتضيف "تصلنى للأسف استشارات محزنة، عن اختلافات وخلافات داخل الأسرة الواحدة وصلت حد القطيعة، لمجرد انتماء فرد منهم لتوجه يخالف الآخر، أقربها سيدة قاطعها والدها لمجرد أن لها اتجاه سياسى مخالف له، وهو يرى أنه خطأ". 
    وتحذر خبيرة التطوير الاجتماعى من أن "الفرقة والتعصب لوجهة النظر الذي يصل للقتل فى أعلى درجاته هى المدخل لحدوث حرب نفسية داخل البلاد، وهى أقوى أنواع الحروب التى توجه نحو الشعوب، فتحقق أكثر من 60% من غرض الاعتداء بإضعاف أقوى قوة يمكن أن تمتلكها دولة "القوة البشرية" يشتتوا توجهات الشعب نحو انتماءات مُختلفة".


    وتقول هبة سامى "كلنا نمارس نفس العبادات التى تدعو للتسامح والعفو والتقرب لله بالإحسان للآخرين، حتى لو اختلف توجهنا السياسى، بل ولو اختلفت ديانتنا، لذا يجب أن نكون محسنين لأنفسنا وللآخرين بأن نحافظ على صلتنا بهم حتى وإن خالفونا الرأى.".


    ولتخطى هذه المرحلة الحرجة التى نعيشها، توصى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى بالابتعاد عن التكفير والتخوين، مشيرة إلى أن "من يخالفنا قد تكون نيته سليمة بعيدًا عن قادة الاتجاه الذى يتبناه"، وتنصح كذلك بالحرص على أن تكون مشاركتنا واعية، وعدم التحدث بسلبية عن أية فصيل مخالف لنا فى الرأى، وتضيف "هذه الفترة من أهم الفترات التى لابد أن نتعامل فيها بمبدأ التقبل والإحسان، لنبقى معًا يدًا واحدة.
    كما توصى هبة أفراد الأسرة الواحدة أو الأصدقاء ذوى التوجه السياسى المختلف، أن يحرصوا على المشاركة سويًا فى أى عمل إيجابى، لا خلاف عليه، كلما لاحظوا ارتفاع حدة الشحناء بينهم، مشيرة إلى أن سلام العالم يبدأ من سلام الأسرة.


    ولمواجهة الحرب النفسية ترى هبة أنه من الضرورى تنمية شعور المسئولية والانتماء والوعى بخطورة هذا الوضع وماهيته، مع ضرورة التزام الإعلام المصداقية، وتحديد سياسة إعلامية بعيدة عن التى تنادى بتكوين الفرق والفرقة والانقسامات بل تدعو كل الشعب للوحدة.

    كايرو دار | شابة فى الـ 22 تؤسس فريقًا لتغيير المجتمع وترفع شعار "المهم تخدم من مكانك"

  • الاثنين، 22 يوليو 2013
  • هبة سامى
  • كايرو دار | شابة فى الـ 22 تؤسس فريقًا لتغيير المجتمع وترفع شعار "المهم تخدم من مكانك"


    شابة فى الـ 22 تؤسس فريقًا لتغيير المجتمع وترفع شعار "المهم تخدم من مكانك"

    كتبت ـ هبة أبو زيد |
    3
    أرشيفية أرشيفية
    تؤمن أنها فى يوم ما ستحدث أثرًا يهز كيان العالم فى أساليب الفكر، والتغيير والحياة عمومًا، وأنها ستتنقل من دولة لدولة تعلمها وتتعلم عنها، لذا تعمل خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى وكلها يقين أنها ستصبح يومًا ما تريد.
    وتقول "جُهدى مع الأيام بين يدى الرحمن وأدعوه وأظل أدعوه، ليس دورى أن أغير العالم أو البشرية، إذا ليس لدى من الفضيلة و الحكمة ما يكفى لذلك و لكن لعل دورى هو أن أخدم حيثما أكون، تلك القيم القليلة التى بدونها يكون العالم مكانا لا يستحق العيش فيه مهما تغير، و التى بدونها يكون الإنسان، مهما تجدد, غير جدير بالاحترام".
    هى فتاة مصرية تبلغ من العمر 22 عامًا، تخرجت فى جامعة القاهرة بكلية الآداب قسم يونانى، فكان من الطبيعى أن تعمل بمجال دراستها مترجمه أو مدرسة، ولكن لأنها قائدة التغير وتطلق ثورة التغير للأفضل، فأصبحت مُحاضر وكاتب فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية وعلوم التطوير النفسى والاجتماعى، كما أنها مؤسس صالون عاوز أتغير و يوم الإنسانية العالمى، بالإضافة إلى مؤسس دورة تغيير على مستوى جامعات مصر،و فريق مغيرات ومغيرون.
    تحكى " هبة سامى" لـ " كايروا دار " عن بداية الحلم الذى أصبح واقعا، قائلة منذ بداية التحاقى بالجامعة أول سنة انشغلت جداً بالدراسة والبحث فى الفلسفة، وتطور الفكر البشرى نحو الإلوهية على مر العصور، ولكن الأمر تغير فى العام الثانى فبدأت أحضر فى صالون فلسفى باسم كلام ممنوع، وعملت بالصحافة وقمت بإدارة جمعية خيرية وكنت اكتب بصفة مُستمرة بمدونتى عاوز أتغير او على الحساب الشخصى بالفيس بوك .. وقمت بإنشاء سنة 2009 جروب عاوز أتغير، ومن خلاله بدأت أرسل ندوات كورسات مجانية وظائف بالإضافة إلى رسائل تحفيزية.
    فقررت هبة استغلال هذه الخبرات والقدرات التى وهبها الله إياها، من خلال نقل كل هذه الفعاليات، فتؤمن أن الله خلقها لرسالة عظيمة لابد أن تؤديها
    ومن أحلامها أن تصبح مدونتها بيت علم الأمة، وأيضا تأسيس صالون عاوز أتغير بطريقة شبابية مؤثرة ويكون بيت كل المجتمع.
    وقد تحقق حلمها بالفعل بعقد أول حلقات صالون عاوز أتغير يوم 10 مار س عام 2012 م، وكان أكثر يوم بحياتها شعرت بطعم النجاح المُختلف بضيوفه وحضوره والتأثير الفعال المتبادل وروح اليوم ومكانه.
    ويهدف الصالون بخلق بيئة إيجابية لكل فئات المُجتمع تقدم من خلاله الاستفادة والفرصة والاستمتاع، و حرصت أن يوجد الثلاث بكل صالون من تنوع فقرات من استضافة المؤثرين بالمجتمع ليعلموا الحضور عن قرب إنهم تستطيعون بجدارة تحقيق أحلامهم وأستمر ينا وسنستمر بأهدافه التى تزيد كل يوم
    وعن فريق المغيرات فيتكون من 26 شخص طلاب وخرجين، وهناك إقبال شديد الانضمام للفريق لذا فتحت باب الانضمام يوم 21 - 7 يوم المُغيرة المصرية التى يجب أن يحتفل بها ويدعمها لتبنى الجميع، ولا يوجد شروط للانضمام إلينا، فكل شخص صاحب فكرة يريد أن يقدمها، كما يكفنى ان يقول أنه سيشارك بتغيير العالم حين يتغير ويبدأ بمجاله إلى أن يصل لمجتمعه حتى يصل للعالم .
    وأوضحت هبة أن الأنشطة الاجتماعية دائماً تكسب الفرد أشياء كثيرة بيئة إيجابية لأهدافه الشخصية والاجتماعية تكسبه مهارات مختلفة، تجعله يشعر بالتقدير حين ينجز فى روح فريق عمل جماعى سيكتسب العديد من المهارات والعلاقات والنمو والتطوير بهم هم.
    ويهدف الفريق إلى عمل لقاءات أسبوعية بشكل دورى، بالإضافة إلى دورات تأهيلية لمُغيرين ومغيرات . . بمشاريع حياة لهم وللآخرين و دعم ثقافة حتى يغيروا ما بأنفسهم وتكوين بيئة إيجابية، و بداية لحملة مستمرة ليس فقط فارقة فى حياتى وحياة المغيرات بل فارقة فى حياة أُمه بأكملها، فهم نصف المجتمع ومربيات النصف الآخر منه فأكبر جزء من رسالتى لهم .
    وتضيف أن الفريق له دور أساسى فى تغيير مُجتمع من خلال دعم مسئولية أفراده بتلقائية أن كل منا لديه الفطرة ان يكون أفضل، ودعم إحساس كل فرد بذاته، فما تفعله الأنثى لتشعر دائماً بالأمان،وما يفعله الرجل حتى يشعر بالتقدير، فتذوب فجوات المُجتمع وتعصب عناصره دفاعاً عن نفسه، فسيغيب كل هذا لينشغل كل فرد بدوره ومشاركة الطرف الآخر، كما تأمل بوجود بيئة دائماً لدعم الأحلام والأفكار وتطبيقها على أرض الواقع.
    وتشير " هبة سامى " إلى انجازات فريق المغيرات وهى لقاءات دوريه فى تطوير ذاتى - علاقات إنسانية - إغاثات إنسانية - تحفيظ قرآن كريم، بالإضافة إلى زيارة دور المُسنات وتعاونا فى بعض النشاطات مع فرق أخرى، وفى كل مرة نبنى وعى جديد للفتاة المُغيرة.
    وأخيرا تقول "هبة" أنها أسست تلك الفريق لمحو القيم السلبية وتعزيز القيم الايجابية كنبذ العنف ونشر ثقافة السلام الاجتماعى والتعليم للمثقفين، و دعم الأفكار والنشاطات الإيجابية فى المجتمع .. ودعم كل سلوك إيجابى مؤثر، ولدينا أول مشروع بإذن الله دورات تأهيلى لمُغيرين ومغيرات هذا لاختيار شريك الحياة وكيف يكونوا أصحاب بصمات وتأثير.

    هتعمل ايه ساعتها .. تفتكر هتموت ؟ .. عيش !

  • الجمعة، 19 يوليو 2013
  • هبة سامى
  • قبل ما تقرا النوت أنزل تحت أسفل المدونة وأقفل الأغنية ولما تخلص القراية شغلها تاني هتقولك حاجة عاوز تحسها



    هتعمل ايه لو قمت يوم وصحيت ولاقيت أقرب ما ليك فى الدنيا مش حوليك
    إتكلمت فى الموضوع ده قبل كده وقلت كل حد فينا بيعمل ايه ع حسب تقبله اللى بيحصله او اللى بيكون السبب فيه

    أحياناً بنلاقي احسن وسيلة للوجع الهروب والإستسلام للواقع بمراراته ووجعه والمه اللى بنحطه قدامنا مش عاوزين نشوف غيره

    وساعات بنقاوم واحنا سادين ودانا عن أنين الألم وتكحيته إزاز صوته بيعزف بألم الوجع .. ونقوم نغسل وشنا نضحك من برة ومن جوة نتعصر قلم .. نكره احلى ما فينا ونقول هو السبب نقول طيبة نقول حب نقول سذاجة وبنقرر نبعد قوي عن كل ده ونقول خلاص هيبقى الجفا والضحك لينا عادة

    وساعات بنعيط شوية ونقول لازم نطيب .. نواجه نفسنا بالسبب والنتيجة ونتحسن قوي وسط كل ده ونواجه كل شىء بشجاعه .. القلب وجعه صعب وساعات مميت بس محتاج عقل يطبطب عليه ويبقى زى الطبيب يعالج جرحه لما يكتشفه ويفحصه وبدوا بيوجع يحيه وينظفه .. ويعدي بيه الوقت يدبل ويخف ويمكن يسيب اثر .. ونكمل حياتنا بدون موت بحياة برضه بس وايه المشكلة ما احنا لازم نقع


    عارفين ؟
    الخوف ساعات بيكون السبب بنضيع بيه الحقيقة .. عشان مانشوفهاش ونغيش فى وقت يوم اتنين سنين خايفين نفوق نبقى لوحدنا
    بس الحقيقة موجودة تفضل تواجه فينا كل شوية لحد ما فى يوم نتصدم مش فى اى حد بس فينا .. لو من الاول وقفنا وعرفنا الحقيقة ويمكن كنا لاقينا حل وفرنا ع نفسنا حاجة كان لازم نتعلمها بدل ما نتعلمها فى يوم قدناها فرصه لالف نفر يعلمهلنا وفى الاخر نقول الناس دي خاينة وهو ده القدر !

    من أصعب الجُمل وأكثرها تأملاً : " لو كنت عارف أن دي آخر مرة هشوفك فيها أكيد كانت هتفرق في الوداع "

    كلنا بنتفنن نثبت إننا على حق .. وكلنا بنعند ونتمسك أننا صح
    ونندم قوي وقت ماينفعش فيه ندم .. بنقطع فى بعض .. بنجرح فى بعض .. وكل واحد نفسه يبقى ضحية التاني .. يمكن ضحية تسرعه ويمكن ضحية سوء شخصيته ويمكن لحاجات كتير .. بس الحقيقة الوحيدة بقى : أن اللى بيعمل كده حد من أتنين شخص غبي بيحب يعيش حياته ضحية وبيضيع لحظات السعادة من إيديه او شخص عمره ما حب ولا هيحب فاكر كل الدنيا تجربة بيضيع من نفسه وبيضيع الآخريين وبيفقدهم ثقتهم بنفسهم والعالم .. والحقيقة الأكتر بقى : ان الحُب فعلاً بيصنع معجزات
    وفعلاً بيغير الناس
    وفعلاً حاجة حلوة تستحق نتمسك بيها

    بس ده للي بيحب بجد .. قلبه بيتملي مهما بيفضى من طاقة .
    لو متملاش .. معناه أن مكنش حاجة ولا كان فى يوم هيبقى حاجة ,, كان بس يوم دقة أمل متغمسة بكدب وخداع عشان يمثل انه انسان قدر يعيش . !

    فكر وقرر انت مع مين ؟ بتحب بجد ؟
    لو جاوبت على السؤالين .. هتوصل لنجاح العلاقة أو إنهائها . . ماتزعلش قوي كده حل أو قرر تبقى إنسان مسئول عن عواطفك وعواطف ناس متشعبطة فى قلبك وهي كمان لازم تفهم وتقرر .


    مافيش حاجة نهاية الدُنيا .. فى النهاية كل البداية
    اعرف مين معاك ؟ بيحبك ؟ بيتهم بيك ؟ راضي عنه .؟ بتعرف تحكي له .؟ بتعرف تشتكي منه ليه .؟ بيفهمك ؟ بيتغير لما حاجة تضايقك ؟ بيحاول يطمنك ؟ بيحضنك ؟ بيحضنك بكلامه ؟ بيخفف عنك وجعك ؟ بتحس ان كل الدنيا فيه امان ؟ مش بتخاف يسيبك ؟ أصله ثقة .. حاجات كتير لازم تسألها نفسك

    مسئول عنك ؟
    مسئول عن سعادتك ؟
    طيب انت مسئول عن سعادته ؟
    بتنجحوا سوا ؟
    قلبك مطمن وعقلك بيخطط ؟

    متظلمش قلبك ونفسك وعمرك مع حد كان عايش نص حالة او عاوز يعشها او يخاف يكملها او عايز يعيشهالك عايش هو بنص قلب وعاوزك تديله كل قلبك لحد ما يموتك بخنقة مشاعره اللى عاش يموتها عشان يعيش سعيد مش باكي الا ع نفسه

    عيش كل حاجة لآخرها
    حب للآخر
    وانجح للآخر
    وافرح للآخر
    واحزن للأخر وبعد كده قوم

    هنكمل .. متبكيش اصلك لازم تعيش


    هبـــة ســــامي
    " القلب فهمه .. يطمنك .. والعقل فهمه يرضيك "
    متبسش حد ياخد من قلبك حاجة تطمنه
    ولا من عقلك اللى يرضيه ويسكتك
    وتقوم وانت لوحدك
    هتكمل ماتخفش
    بس لو دي اول تجربة او العشرة او العشرين خليها الاخيرة .. عشان تعيش راضي عن نفسك حتى لو لوحدك صدقني فى يوم هتلاقي اللى يكملك وبقلبه يرجع لك باقي اللى رجعته وانت مكمل طريقك عشان تعيش .
    وهيفرحك
    بس انت قول " يارب "

    بموقع بنات اليوم

  • الثلاثاء، 16 يوليو 2013
  • هبة سامى
  • يُحدث تفككاً للحيل الدفاعية

    الصوم علاج نفسى وسلوكى

    الأحد 14 يوليو 2013 - 12:37 صباح
    الصوم علاج نفسى وسلوكى
    الصوم علاج نفسى وسلوكى
    أكدت هبة سامى، خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى، إن بعض الاضطرابات النفسية مثل النسيان، وعدم التركيز، والشعور بالشجن، وتشتت الذهن، ينتج عن عدم الصحة النفسية، فالصوم علاج نفسى وسلوكى ووقاية للخلل الذى يحدث للوظائف العقلية والنفسية .
    فسيولوجياً وسيكولوجياً يُحدث الصيام تفككاً للحيل الدفاعية النفسية التى تحدث لا إرادياً ويشوه الوهم الذى يبنيه الاضطراب النفسى لعدم تخطى الصدمات، والعقبات، والمشاكل النفسية العديدة، ويضعه أمام الحقيقة، ويجعله يتقبلها
    .
    وتضيف “هبة”، “الصوم عن الطعام والشراب والشهوات ينتج عنه نشاط ذهنى وعقلى، لحالة الاسترخاء النفسى الذى يكون به الفرد وقوة الإيحاء فى هذه الفترة.. وتواصل كل الخلايا العصبية بانتظام .
    وتتابع “يمكن التخلص من المشاكل النفسية أولاً بأول، ونصبح أكثر قدرة على إدارة ذاتنا وحياتنا عن طريق تمرين بسيط يتلخص فى أن نحضر ورقة وقلم، ونسجل كل مشكلة تتعلق بالماضى وتؤثر على حاضرنا، ثم نكتب الشىء الإيجابى الذى تعلمناه من هذه المشكلة، وأُضيف إلى خبراتنا، وكلما يلح علينا ألم وتأثير تلك المشكلة نقرأ الجملة الإيجابية، بالتالى، مع الوقت تنتقل التجربة من الملف السلبى إلى الإيجابى داخل عقلنا، ومن ثم تساعدنا بقوة فى تغيير الحاضر، بتأثير خبرات الماضى، لنستقبل القادم بقوة وخبرة”.

    http://banatelyoum.com/archives/38144