Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

هتلر وافلاطون شركاء لبناء المدينة الفاضلة!!!

  • الجمعة، 11 يونيو، 2010
  • هبة سامى

  • هتلر وافلاطون شركاء لبناء المدينه الفاضله؟؟!!!

    لا داعى للدهشة ...كلنا ننظر للمدينه الفاضلة على انها المثالية المطلقة وعندما ننظر لها وللقوانين التى شرعها افلاطون فيها ...اذا دققنا النظر سنجد لكى يعم الخير كما يرى هو ..لا بد من انتشار الحكمه وكل المواطنين معايرهم فاضله تحت وطأة الحاكم الذى لابد ان يكون فيلسوف بالضرورة ....قسم مدينته
    شكل الجماعة الأنسانية عند افلاطون :

    1-الطبقة الذهبية (وهي طبقة الحكام الذين يسيرون امور الدولة)
    2-الطبقة الفضية (وهي طبقة الجند الذين يدافعون عن الوطن)
    3-الطبقة النحاسية(وهي طبقة الزراع و الصناع و التجار)

    ان الناظر فى التقسيم الطبقى السابق يلاحظ ان الدولة انما تقوم فى جانبها المادى ع طبقة المنتجين من زراع وصناع وغيرهم ،وتقوم فى جانبها المعنوى ع ما يسميهم افلاطون "حراس الدولة "اى الحاكم برغم انه اولى عنايه خاصة لتربية الجند باعتبارهم الحراس الاشداء ينبغى ان يكتسبوا قدرا معقوله من المعرفة حتى يستطتيعون التمييز بين المواطن الذين يدافعون عنه وبين العدو الذى يجب مهاجمته اقول انهم تلك العنايه رغم تلك العنايه التى اولها لطبقة الجند وتربيتهم التربية الصالحة التى تمكنه من اداء وظيفتهم فى الدفاع ع خير وجه الا ان عنايته الاكبر فى الحقيقة كانت بتخريج من اسمائهم"الحكام الفلاسفة "لان العقل_حسب التعبير الافلاطونى_لا يتوافر له الاكتمال الا لدى "الحارس الكامل"اى طبقة الحكام.....

    يرى دائما افلاطون الافضليه للحكماء اى الحكام الذى يدور كل المواطنين من زراع وصناع وجند كلهم كمادييييين لاكتمال عناصر لاكتمال مثاليه الدولة ولكنه نظر اليهم بالتعليم والتربية وكل شىء ولكن ايضا لنزعة طبقية...الافضليه للجنس الممتاز للحكيم هو الذى يكم هو الذى يدور الجميع فى فلك افكاره بمسايرة افكاره ....وايضا زينون وجمهوريته التى كلها تعتمد ع ان كل من مواطنيها من الحكماء ولا وجود لاى شر ولا صداقه الا للحكماء لانهم وحدهم القادرون ع فهم المعانى والقيم السامية ....كلهم يتفقون فى القيم واخلاق المدينه الفاضله من عدل او مفهموم الخير الاعم لكل هذا المعانى السامية..والتى نرى فيها النزعه الطبقيه للعقل والحكمه والجنس الممتاز.........

    يتفقون مع فلسفه هتلركثيرا ..وانهم فى حاجة اليه لتكوين هذه المدينه المنزهة من الشرور التى يعيش فيها الحكماء ومن يهيئوا الكون لهم من مواطنين يتفقون معه فى الفضيله والقيمه ......هتلر قال جمله تلخص هذا الفلسفة المشتركه:
    لقد كان فى وسعى ان اقضى على كل يهود العالم،ولكنى تركت بعضا منهم لتعرفوا لماذ كنت ابيدهم....
    يحتاجونه حقا .........فهو الاقدر كما قال

    ولكن هل ينفع؟؟
    لا......لاننا نحياه فى دنيا لابد ان يغيب الخير بها ويظهر الشر ولابد ان يظهر الخير عشان ينتصر ..والخير والشر لكل زمن ولكل وقت مختلف عن الوقت الذى قبله ولكنه متحد فى معاييره ......والنواميس الالهيه تحكم هذه العالم من يتمسك بها ..لم؟؟..لمواجهة قوى الشر فى التمسك بالفضيله حتى يوجد جنة ونار ...تفصل بين الحكيم وهو من يتمسك بشرائع الله ويحيا ناجح يجاهد ذاته ولذاته وعيش كانسان سامى عن اى مخلوق شهوانى وبين العدو الكافر الليئم الذى يسفك ويدمر ويقتل ......ولا يستطيع احد ان يمسك بزمام الله ويعتبر نفسه الله ويقول انا الذى سابيد كل الشرور _الله ليس لفظا ولكنها معنى يشمل احساسه بذاته_ انا الذى ساجعل كل الناس حكماء بدرجات وانا الاسمى فيه....يستحييييييل هذا .....لكل انسان فى الدنيا قيمه صحيحة مطلقه بالنسبه له لا يتفق معه بالضرورة كل من يسمع او يرى طريقه حكمه ع العالم ككل وبذلك يتولد الشعور بالظلم والقهر للظالم كما شعر اليهود بالظلم من ظالم بوجهة نظر وشريك فى االافلاطونية التى نتمنى ترابها لكى ننعم فيه كما شعر اليهود !!!!


    امر معقد حقا ..يحتاج لمقالات تناقشه بتفاصيل توضح هذا الامر
    ساوضح لكم فكره من خلال عالم المثل ووهم المدينة الفاضله التى كلما نريد ان نعبر عن شىء فاضل نقول الافلاطونى
    الفلسفة بتقول انك تفكر بعمق قبل ان تحكم ع وهم وسراب!!!!....انتظرونى فى المقالة القادمة

    اذا نظرنا للاسلام نجده يبنى مدنا وبنى قديما مدينه فاضله واقعيه قائمه ع العدل والمساواه وكل القيم الانسانية وتطبيقها ع كل اهل الارض لكل انسان خطأ له عقاب ع قدر خطأه من عصر الرسول الى خلفاءه ومن تبعه!!!


    هبة سامى

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق