Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

هبة سامي |راديو أرابيسك .. دعوة للسياسة الإنسانية

  • الثلاثاء، 30 يوليو، 2013
  • هبة سامى


  • خبيرة التطوير النفسي والإجتماعي ومحاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية
    إيمانا منها بخطورة الموقف الحالى وإحساسها بمسؤلية الكلمة وتلمسها للواقع الاليم الذى بتنا نحياه ليل نهار من المفارقات التى تصدمنا يوميا ،فمن يزعمون اليوم انهم دعاة سياسية فقدوا الانسانية حتى بات من ينصرون الانسانية خون فى نظر العديد من الناس .

    من هذا المنطلق قررت هبة سامي خبيرة التطوير النفسي والإجتماعي ومحاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية تناول هذا الموضوع وهو ليس لعموم الناس فقط .. بل لأصحاب العلم والكلمة والاثر والدين من يسمع لهم الجماهير

    أرى ظاهرة غريبة .. هل العلم او الدين يأخذ صاحبه كأنه الوحيد الذي
    يجب أن يُتبع ؟
    كم رأينا من اصحاب كلمة دُنس ما قدموه للبشرية لفترات طويلة ولمجرد دخولهم فى ساحة السياسة المُدنسة بأغراض وأهداف قادة .. قد يعلمون او لا يعلمون عنها شيئاً .. فساحة السياسة العابها قذرة جداً تُدنس أثر صاحب العلم أو صاحب الأثر الإيجابي .. حين يُبدي رأيه .. وقد يكون رأيه دعوة للفرقة فوق الفرقة التي نعيشها اليوم !
    كل انسان فى الدنيا بيعتقد ان وعيه فقط هو الصح والناس كلها لابد ان تتبعه.. ومن هنا يفتح باب على مصرعيه يُدعى باب التعصب الأعمى الذي لا يرى اى شىء غيره

    انا لست محلله سياسية ولا عندي درايه بألعاب السياسة وقيادتها مهما كنت أتنبأ ولديا قراءات فى التاريخ تخبرني عن الحاضر والمستقبل ..فهناك ألعاب عموم الناس خارجها

    لذا فى وقت الفتن تحديداً وليست حيادية أبداً أدعو لكل ما يقيم دولة .. ويرتقي بإنسانيتة من خلال افراد يجب ان ينقل لهم كل التجارب الإيجابيه وأنعاش وإيقاظ بصماتهم التي يجب ان يقدموها ويخرجوها للمجتمع ليتقدم .

    ليس دوري أكثر من ذلك .. ليس دورى أن أغير العالم أو البشرية، إذا ليس لدى من الفضيلة و الحكمة ما يكفى لذلك و لكن لعل دورى هو أن أخدم حيثما أكون، تلك القيم القليلة التى بدونها يكون العالم مكانا لا يستحق العيش فيه مهما تغير، و التى بدونها يكون الإنسان، مهما تجدد, غير جدير بالاحترام هذه أحد المقولات التي اؤمن بها.

    من يوحد المجتمع حول قيمة حينها حين يكونوا على درجة من الوعي والعمل الإيجابي سنجدهم أكثر الناس حكمة فى التصرف عما يحدث لهم واكثر حكمة .. وأكثر رفض لكل ظلم يضر إنسان .. وكل الاديان تدعوا إلى ذلك !

    فمن يقوم بعمل توجيه وعملية غسيل دماغ للناس باى شكل لانه صاحب الدين او صاحب العلم او من الشخصيات المؤثره ويتبعه العامه فعليه إدراك ان كل من سيتبعوه فى رقبته وهو اول نادم !فحينها لن يفيده تعصب اخذه فى غياهبه .. حين أدرك وتصرف كأنه أعلم .. وأحكم وأكثر خبرة .. وأكثر علم وأكثر شخص يجب ان يتبع أو حتى أكثر تديناً كل هذا سيفيق منه وهو نادم !
    أن من يسمعوه ليس على درجة الوعي الكافي ! ومن الممكن يستخدموا كلامهم ضد كل شىء ايجابي يدعوا له

    دعوا السياسة لأهلها عليكم فقط يقظة الوعي والإيجابية بالمجتمع .. عليكم نشر دعوات التسامح والتعقل والالتفات للموقف ككل وعدم الحكم مسبقا لا تسمحوا لهذا الظرف ان يقتل منا ابنائنا وشبابنا وازواجنافهم ليسوا الا ادوات للقاده للحصول على الكراسى.

    مصر ليست ملك لأحد مصر ملك شعبها وهم فى وحدة وأدركوا كلمة الشقيري " متحدين نقف .. متفرقين نسقط

    وأخيراً وليس اخراً ودعوة لكل الدعاة وأصحاب العلوم خارج مصر .. لستم أدرى شأناً بأحوال المصريين وما الصالح لهم ! وليس هم بالغباء .. ولستم أنتم بالذكاء .. هي إرادة الله تُحركنا جميعاً ودورنا مهما حدث حتى قيام الساعه بل والساعه تقوم كما قال سيدنا النبي إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة , فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها

    مصر تحتاج لمشروع قومي يوحد يد البناء ويوحد يد ابناءها من كل الفصائل المختلفة فتوحدهم دائماً كلمة " مصريين " أبهروا العالم فى كل وقت .. وسيستمروا فى إبهاره.

    والوقت القادم هو وقت العرب وقت نهضتهم وقت مصر أم الدنيا وقلب العالم العربي التي تعتبر هي في وحدتها وحدة العالم العربي.

    كفاكم بنوايا طيبة او حتى خبيثة زيادة الإحتقان بين المصريين حين تكونوا إئتلافات ووحدات تحدث فرقة فوق الفرقة التي نحن بها اليوم نحتاج لما يوحدنا جميعاً بعقل حكيم وقلب رحيم ويد تبدأ ويتبعها كل المصريين ليس إتباع أعمى ولكن لإدارك قواهم البشرية وعظمتها فى التعمير فلكل شخص منهم كل شخص دمه غالي وعمله غالي.

    مصر تريدنا جميعاً فى وحدة مصر تريدنا جميعاً نعمل ..

    حين اقول دعوا السياسة لأهلها لا اقول أنفصلوا بل اعملوا كل شىء يجعل للمصريين صوت واعي دون ما يكونوا طوال الوقت يتبعوا من يحبوه او يتكلم لفترة بلغة تفيديهم ولغة يحبونها .. وحين يقول رأيهم السياسي يتبعوه .. هم يحتاجون الوعي الذي به يختارون دون إتباع .. يختاروا عن وعي حقيقي .. عن وعي تعلموه حين شاركوا بالبناء وعلموا من يريد بهم شراً ومن يريد بهم خيراً ولا تخدعهم الكلمات .. التي هي اول من تستغل فى اى حرب نفسية .. للعبث بوعي وعقلية الشعوب .. وتخسيرهم لإرادة رئاسة الحرب النفسية فى مخططات العدو

    إتحدوا ولا تنازعوا فتفشلوا .. ودوري ودوركم هو العمل .. هو الفكرة الإيجابيه التي تجعل أثنين يرفعوا السلاح ضد بعض .. يوحدوا السلاح ضد عدو خارجي يريد فرصة لينهش فى عرض الوطن .

    وأختم برأى عالم من علماء مصرنا العظيمة فيما يخض هذا الموضوع
    د/سامح سعد علي الأستاذ بجامعة كاليفورنيا، ورئيس قسم الشيخوخة بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا
    والله ان آفتنا هي الانحياز والقبلية وهي صفات لا ينبغي ان توجد في عالم، الكثير متلونين ويخافون علي رقابهم، والكثير يظنونها حربا مقدسة
    شئ مؤسف طالما حذرت منه .




    http://www.radioarabesk.com/articles/read.php?id=36

    اليوم السابع | خبيرة التطوير ذاتى هبة سامي : على أصحاب العلم والكلمة الابتعاد عن السياسة

  • هبة سامى
  • اليوم السابع | خبيرة تطوير ذاتى: على أصحاب العلم والكلمة الابتعاد عن السياسة


    والدعوة إلى ما يوحد المصريين..

    خبيرة تطوير ذاتى: على أصحاب العلم والكلمة الابتعاد عن السياسة

    الثلاثاء، 30 يوليو 2013 - 15:15
    خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى: "ساحة السياسة ألعابها قذرة جداً، تُدنس أثر صاحب العلم أو صاحب الأثر الإيجابى، حين يُبدى رأيه، وقد يكون رأيه دعوة للفرقة فوق الفرقة التى نعيشها اليوم"، وتضيف: "على أصحاب العلم والكلمة والأثر والدين ممن يسمع لهم الجماهير، أن يدعوا السياسة لأهلها، وعليهم فقط العمل على إيقاظ وعى الناس، وتنمية الاتجاهات الإيجابية لديهم، كى لا يكونوا أحد أدوات حرب نفسية تضر بالوطن".

    وتوضح "فى وقت الفتن تحديداً، يجب أن ندعوا لكل ما يقيم الدولة، ويرتقى بإنسانيتها من خلال أفراد يجب أن ننقل لهم كل التجارب الإيجابية، وإنعاش وإيقاظ بصماتهم التى يجب أن تخرج للمجتمع كى يتقدم".

    وتقول خبيرة التطوير الذاتى "علينا - ومصر تحتاج لمشروع قومى -أن نوحد يد البناء، ونوحد يد أبنائها من كل الفصائل المختلفة فتوحدهم دائماً كلمة "مصريين"، أبهروا العالم فى كل وقت.. وسيستمرون فى إبهاره"، وتابعت "علينا الدعوة إلى ما يوحد المجتمع حول قيمة عُليا، حينها سنجد أفراد المجتمع أكثر الناس حكمة فى التصرف بشأن ما يحدث لهم، وأكثر رفضًا لكل ظلم يضر الإنسان، وكل الأديان تدعوا إلى ذلك".

    وأخيرًا تقول هبة سامى "حين أقول دعوا السياسة لأهلها، لا أقول انفصلوا عن المجتمع، بل اعملوا كل شىء يجعل للمصريين صوت واع، دون أن يكونوا طوال الوقت يتبعون من يحبوه أو يتكلم لفترة بلغة يحبونها، وحين يقول رأيه السياسى يتبعونه، هم يحتاجون الوعى الذى به يختارون دون اتباع، يختارون عن وعى حقيقى، عن وعى تعلموه حين شاركوا بالبناء وعلموا من يريد بهم شراً ومن يريد بهم خيراً، ولا تخدعهم الكلمات، التى هى أول من تستغل فى أى حرب نفسية للعبث بوعى وعقلية الشعوب".

    اليوم السابع | شعور الرجل بعدم التقدير وتمرد المرأة سبب الصراعات بينهما

  • الأربعاء، 24 يوليو، 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | شعور الرجل بعدم التقدير وتمرد المرأة سبب الصراعات بينهما



    شعور الرجل بعدم التقدير وتمرد المرأة سبب الصراعات بينهما

    الأربعاء، 24 يوليو 2013 - 12:10
    خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تُرجع خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى الفجوة بين الجنسين فى المجتمع التى ينتج عنها صراعات عديدة، إلى افتقاد الرجل إلى الشعور بالتقدير فى المجتمع، مع تمرد المرأة فى الوقت نفسه.

    وتوضح "أغلى ما يملك الرجل هو كرامته، التى قد تجعله يُضحى بأى شىء لأجلها حتى لو كان على خطأ فهى مُحركه، والرجل يعتبر عمره ورسالته ونجاحاته جزء من كرامته"، أما المرأة فتقول إن "عاطفتها هى أهم ما تملك، وحين تُجرح وتفقد الأمان فإنها تتمرد، لأن أكثر ما يؤثر فى حياتها هى عاطفتها التى بها قد تبنى أو تهدم، وبها تتحرك لكل شىء".

    وترى خبيرة التطوير الذاتى أنه "حين يشعر الرجل بعدم التقدير فى المجتمع، وفى نفس الوقت يرى المرأة على قدم المساواة معه بالعمل، فإنه لا إراديًا يحاول أن يجعلها أقل منه حتى يشعر برجولته (كما يظن بسبب أخطاء فى التربية)، بالتالى تتمرد المرأة، ومن ثم تتسع الفجوة بينهما، وتحدث كل المشكلات الكبرى بين الجنسين.
    وتوضح أن شعور الرجل بعدم التقدير سببه الأول خلل التربية، حيث يضخم الأبوين نمو "الأنا" داخل الولد، بالتالى يشب وهو يفهم أن الرجل هو الذى يأمر ويتحكم وله كل الحقوق والكلمة الواحدة، ولا يتعلم معانى المودة والرحمة والقوامة، وأن الرجولة تنبع من الحكمة والحنان وقوة الشخصية، وأن يجعل أنثاه تحترمه لا تخافه، وتضيف "باختصار لا يتعلم الرجل أن احترام المجتمع له يأتى حين يكون شخصًا مسئولاً".

    أما السبب الثانى وراء شعوره بعدم التقدير فترجعه إلى أن الشاب يفشل فى إيجاد فرصة عمل بعد دراسته، لأنه تربى على أن الشهادة وحدها هى التى يجب أن ينالها، فيصطدم بالواقع ويضيع عمره وهو يحاول تكوين ذاته، فيشعر نفسيًا بعدم التقدير".

    وتؤكد خبيرة التطوير الذاتى أن الشاب "لابد أن يتعلم منذ الصغر على المسئولية وأساليب إدارة الحياة، وأن يخلق لنفسه مجال عمل وهو يدرس حتى يبدأ حياته بوعى وهو يحقق ذاته فيشعر بالتقدير".

    وتشير إلى أن الرجل يشعر بالتقدير الذاتى والاجتماعى حين يثبت ذاته وحين يجد الثقة والتقدير فى عين شريكته، وحين ينجح أو يشعر أنه مسئول هناك من يحتاج إليه ويعتمد عليه، فهذا مفتاح سعادة الرجل واستقراره العاطفى وأكثر ما ينشده ويسعده من شريكته".

    وتضيف "حين تتمرد المرأة على الرجل أو تشعره بعدم الثقة والندية وعدم الاحتياج إليه فإنه يشعر بالإهانة، ويمكن أن تفقده بسبب ذلك".
    وتؤكد "أكثر ما تنشده المرأة هو الشعور بالأمان والاهتمام، فيما يعد أكثر ما ينشده الرجل هو أن يشعر بالاحتياج إليه، وأنه مسئول، وإذا نجح الطرفان فى منح كل منهما ما يحتاجه فإن هذا يجعلهم فى سلام نفسى وهناء عاطفى، وبالتالى يبدأ سلام المجتمع من سلام الأسرة".

    وتحذر "كلما فشل الرجل والمرأة فى توفير تلك الاحتياجات لبعضهما البعض كلما اتسعت الفجوة بينهما، ونتج عنها صراعات كبيرة رغم احتياجهما الشديد لبعض".

    اليوم السابع | خبيرة تطوير ذاتى: الإحسان والتقبل مفتاح الخروج من هذه المرحلة الحرجة

  • الثلاثاء، 23 يوليو، 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | خبيرة تطوير ذاتى: الإحسان والتقبل مفتاح الخروج من هذه المرحلة الحرجة


    خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى "لاحظت مؤخرًا انتشار ظاهرة أجدها غريبة على المجتمع المصرى، وهى التعصب لوجهة النظر التى تصل إلى السباب والإهانات المتبادلة، والاتهامات بالتخوين والتكفير، وقد تصل إلى درجة تدمير العلاقات الأسرية، خاصة والإنسانية بشكل عام"، وتضيف "تصلنى للأسف استشارات محزنة، عن اختلافات وخلافات داخل الأسرة الواحدة وصلت حد القطيعة، لمجرد انتماء فرد منهم لتوجه يخالف الآخر، أقربها سيدة قاطعها والدها لمجرد أن لها اتجاه سياسى مخالف له، وهو يرى أنه خطأ". 
    وتحذر خبيرة التطوير الاجتماعى من أن "الفرقة والتعصب لوجهة النظر الذي يصل للقتل فى أعلى درجاته هى المدخل لحدوث حرب نفسية داخل البلاد، وهى أقوى أنواع الحروب التى توجه نحو الشعوب، فتحقق أكثر من 60% من غرض الاعتداء بإضعاف أقوى قوة يمكن أن تمتلكها دولة "القوة البشرية" يشتتوا توجهات الشعب نحو انتماءات مُختلفة".


    وتقول هبة سامى "كلنا نمارس نفس العبادات التى تدعو للتسامح والعفو والتقرب لله بالإحسان للآخرين، حتى لو اختلف توجهنا السياسى، بل ولو اختلفت ديانتنا، لذا يجب أن نكون محسنين لأنفسنا وللآخرين بأن نحافظ على صلتنا بهم حتى وإن خالفونا الرأى.".


    ولتخطى هذه المرحلة الحرجة التى نعيشها، توصى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى بالابتعاد عن التكفير والتخوين، مشيرة إلى أن "من يخالفنا قد تكون نيته سليمة بعيدًا عن قادة الاتجاه الذى يتبناه"، وتنصح كذلك بالحرص على أن تكون مشاركتنا واعية، وعدم التحدث بسلبية عن أية فصيل مخالف لنا فى الرأى، وتضيف "هذه الفترة من أهم الفترات التى لابد أن نتعامل فيها بمبدأ التقبل والإحسان، لنبقى معًا يدًا واحدة.
    كما توصى هبة أفراد الأسرة الواحدة أو الأصدقاء ذوى التوجه السياسى المختلف، أن يحرصوا على المشاركة سويًا فى أى عمل إيجابى، لا خلاف عليه، كلما لاحظوا ارتفاع حدة الشحناء بينهم، مشيرة إلى أن سلام العالم يبدأ من سلام الأسرة.


    ولمواجهة الحرب النفسية ترى هبة أنه من الضرورى تنمية شعور المسئولية والانتماء والوعى بخطورة هذا الوضع وماهيته، مع ضرورة التزام الإعلام المصداقية، وتحديد سياسة إعلامية بعيدة عن التى تنادى بتكوين الفرق والفرقة والانقسامات بل تدعو كل الشعب للوحدة.

    كايرو دار | شابة فى الـ 22 تؤسس فريقًا لتغيير المجتمع وترفع شعار "المهم تخدم من مكانك"

  • الاثنين، 22 يوليو، 2013
  • هبة سامى
  • كايرو دار | شابة فى الـ 22 تؤسس فريقًا لتغيير المجتمع وترفع شعار "المهم تخدم من مكانك"


    شابة فى الـ 22 تؤسس فريقًا لتغيير المجتمع وترفع شعار "المهم تخدم من مكانك"

    كتبت ـ هبة أبو زيد |
    3
    أرشيفية أرشيفية
    تؤمن أنها فى يوم ما ستحدث أثرًا يهز كيان العالم فى أساليب الفكر، والتغيير والحياة عمومًا، وأنها ستتنقل من دولة لدولة تعلمها وتتعلم عنها، لذا تعمل خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى وكلها يقين أنها ستصبح يومًا ما تريد.
    وتقول "جُهدى مع الأيام بين يدى الرحمن وأدعوه وأظل أدعوه، ليس دورى أن أغير العالم أو البشرية، إذا ليس لدى من الفضيلة و الحكمة ما يكفى لذلك و لكن لعل دورى هو أن أخدم حيثما أكون، تلك القيم القليلة التى بدونها يكون العالم مكانا لا يستحق العيش فيه مهما تغير، و التى بدونها يكون الإنسان، مهما تجدد, غير جدير بالاحترام".
    هى فتاة مصرية تبلغ من العمر 22 عامًا، تخرجت فى جامعة القاهرة بكلية الآداب قسم يونانى، فكان من الطبيعى أن تعمل بمجال دراستها مترجمه أو مدرسة، ولكن لأنها قائدة التغير وتطلق ثورة التغير للأفضل، فأصبحت مُحاضر وكاتب فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية وعلوم التطوير النفسى والاجتماعى، كما أنها مؤسس صالون عاوز أتغير و يوم الإنسانية العالمى، بالإضافة إلى مؤسس دورة تغيير على مستوى جامعات مصر،و فريق مغيرات ومغيرون.
    تحكى " هبة سامى" لـ " كايروا دار " عن بداية الحلم الذى أصبح واقعا، قائلة منذ بداية التحاقى بالجامعة أول سنة انشغلت جداً بالدراسة والبحث فى الفلسفة، وتطور الفكر البشرى نحو الإلوهية على مر العصور، ولكن الأمر تغير فى العام الثانى فبدأت أحضر فى صالون فلسفى باسم كلام ممنوع، وعملت بالصحافة وقمت بإدارة جمعية خيرية وكنت اكتب بصفة مُستمرة بمدونتى عاوز أتغير او على الحساب الشخصى بالفيس بوك .. وقمت بإنشاء سنة 2009 جروب عاوز أتغير، ومن خلاله بدأت أرسل ندوات كورسات مجانية وظائف بالإضافة إلى رسائل تحفيزية.
    فقررت هبة استغلال هذه الخبرات والقدرات التى وهبها الله إياها، من خلال نقل كل هذه الفعاليات، فتؤمن أن الله خلقها لرسالة عظيمة لابد أن تؤديها
    ومن أحلامها أن تصبح مدونتها بيت علم الأمة، وأيضا تأسيس صالون عاوز أتغير بطريقة شبابية مؤثرة ويكون بيت كل المجتمع.
    وقد تحقق حلمها بالفعل بعقد أول حلقات صالون عاوز أتغير يوم 10 مار س عام 2012 م، وكان أكثر يوم بحياتها شعرت بطعم النجاح المُختلف بضيوفه وحضوره والتأثير الفعال المتبادل وروح اليوم ومكانه.
    ويهدف الصالون بخلق بيئة إيجابية لكل فئات المُجتمع تقدم من خلاله الاستفادة والفرصة والاستمتاع، و حرصت أن يوجد الثلاث بكل صالون من تنوع فقرات من استضافة المؤثرين بالمجتمع ليعلموا الحضور عن قرب إنهم تستطيعون بجدارة تحقيق أحلامهم وأستمر ينا وسنستمر بأهدافه التى تزيد كل يوم
    وعن فريق المغيرات فيتكون من 26 شخص طلاب وخرجين، وهناك إقبال شديد الانضمام للفريق لذا فتحت باب الانضمام يوم 21 - 7 يوم المُغيرة المصرية التى يجب أن يحتفل بها ويدعمها لتبنى الجميع، ولا يوجد شروط للانضمام إلينا، فكل شخص صاحب فكرة يريد أن يقدمها، كما يكفنى ان يقول أنه سيشارك بتغيير العالم حين يتغير ويبدأ بمجاله إلى أن يصل لمجتمعه حتى يصل للعالم .
    وأوضحت هبة أن الأنشطة الاجتماعية دائماً تكسب الفرد أشياء كثيرة بيئة إيجابية لأهدافه الشخصية والاجتماعية تكسبه مهارات مختلفة، تجعله يشعر بالتقدير حين ينجز فى روح فريق عمل جماعى سيكتسب العديد من المهارات والعلاقات والنمو والتطوير بهم هم.
    ويهدف الفريق إلى عمل لقاءات أسبوعية بشكل دورى، بالإضافة إلى دورات تأهيلية لمُغيرين ومغيرات . . بمشاريع حياة لهم وللآخرين و دعم ثقافة حتى يغيروا ما بأنفسهم وتكوين بيئة إيجابية، و بداية لحملة مستمرة ليس فقط فارقة فى حياتى وحياة المغيرات بل فارقة فى حياة أُمه بأكملها، فهم نصف المجتمع ومربيات النصف الآخر منه فأكبر جزء من رسالتى لهم .
    وتضيف أن الفريق له دور أساسى فى تغيير مُجتمع من خلال دعم مسئولية أفراده بتلقائية أن كل منا لديه الفطرة ان يكون أفضل، ودعم إحساس كل فرد بذاته، فما تفعله الأنثى لتشعر دائماً بالأمان،وما يفعله الرجل حتى يشعر بالتقدير، فتذوب فجوات المُجتمع وتعصب عناصره دفاعاً عن نفسه، فسيغيب كل هذا لينشغل كل فرد بدوره ومشاركة الطرف الآخر، كما تأمل بوجود بيئة دائماً لدعم الأحلام والأفكار وتطبيقها على أرض الواقع.
    وتشير " هبة سامى " إلى انجازات فريق المغيرات وهى لقاءات دوريه فى تطوير ذاتى - علاقات إنسانية - إغاثات إنسانية - تحفيظ قرآن كريم، بالإضافة إلى زيارة دور المُسنات وتعاونا فى بعض النشاطات مع فرق أخرى، وفى كل مرة نبنى وعى جديد للفتاة المُغيرة.
    وأخيرا تقول "هبة" أنها أسست تلك الفريق لمحو القيم السلبية وتعزيز القيم الايجابية كنبذ العنف ونشر ثقافة السلام الاجتماعى والتعليم للمثقفين، و دعم الأفكار والنشاطات الإيجابية فى المجتمع .. ودعم كل سلوك إيجابى مؤثر، ولدينا أول مشروع بإذن الله دورات تأهيلى لمُغيرين ومغيرات هذا لاختيار شريك الحياة وكيف يكونوا أصحاب بصمات وتأثير.

    هتعمل ايه ساعتها .. تفتكر هتموت ؟ .. عيش !

  • الجمعة، 19 يوليو، 2013
  • هبة سامى
  • قبل ما تقرا النوت أنزل تحت أسفل المدونة وأقفل الأغنية ولما تخلص القراية شغلها تاني هتقولك حاجة عاوز تحسها



    هتعمل ايه لو قمت يوم وصحيت ولاقيت أقرب ما ليك فى الدنيا مش حوليك
    إتكلمت فى الموضوع ده قبل كده وقلت كل حد فينا بيعمل ايه ع حسب تقبله اللى بيحصله او اللى بيكون السبب فيه

    أحياناً بنلاقي احسن وسيلة للوجع الهروب والإستسلام للواقع بمراراته ووجعه والمه اللى بنحطه قدامنا مش عاوزين نشوف غيره

    وساعات بنقاوم واحنا سادين ودانا عن أنين الألم وتكحيته إزاز صوته بيعزف بألم الوجع .. ونقوم نغسل وشنا نضحك من برة ومن جوة نتعصر قلم .. نكره احلى ما فينا ونقول هو السبب نقول طيبة نقول حب نقول سذاجة وبنقرر نبعد قوي عن كل ده ونقول خلاص هيبقى الجفا والضحك لينا عادة

    وساعات بنعيط شوية ونقول لازم نطيب .. نواجه نفسنا بالسبب والنتيجة ونتحسن قوي وسط كل ده ونواجه كل شىء بشجاعه .. القلب وجعه صعب وساعات مميت بس محتاج عقل يطبطب عليه ويبقى زى الطبيب يعالج جرحه لما يكتشفه ويفحصه وبدوا بيوجع يحيه وينظفه .. ويعدي بيه الوقت يدبل ويخف ويمكن يسيب اثر .. ونكمل حياتنا بدون موت بحياة برضه بس وايه المشكلة ما احنا لازم نقع


    عارفين ؟
    الخوف ساعات بيكون السبب بنضيع بيه الحقيقة .. عشان مانشوفهاش ونغيش فى وقت يوم اتنين سنين خايفين نفوق نبقى لوحدنا
    بس الحقيقة موجودة تفضل تواجه فينا كل شوية لحد ما فى يوم نتصدم مش فى اى حد بس فينا .. لو من الاول وقفنا وعرفنا الحقيقة ويمكن كنا لاقينا حل وفرنا ع نفسنا حاجة كان لازم نتعلمها بدل ما نتعلمها فى يوم قدناها فرصه لالف نفر يعلمهلنا وفى الاخر نقول الناس دي خاينة وهو ده القدر !

    من أصعب الجُمل وأكثرها تأملاً : " لو كنت عارف أن دي آخر مرة هشوفك فيها أكيد كانت هتفرق في الوداع "

    كلنا بنتفنن نثبت إننا على حق .. وكلنا بنعند ونتمسك أننا صح
    ونندم قوي وقت ماينفعش فيه ندم .. بنقطع فى بعض .. بنجرح فى بعض .. وكل واحد نفسه يبقى ضحية التاني .. يمكن ضحية تسرعه ويمكن ضحية سوء شخصيته ويمكن لحاجات كتير .. بس الحقيقة الوحيدة بقى : أن اللى بيعمل كده حد من أتنين شخص غبي بيحب يعيش حياته ضحية وبيضيع لحظات السعادة من إيديه او شخص عمره ما حب ولا هيحب فاكر كل الدنيا تجربة بيضيع من نفسه وبيضيع الآخريين وبيفقدهم ثقتهم بنفسهم والعالم .. والحقيقة الأكتر بقى : ان الحُب فعلاً بيصنع معجزات
    وفعلاً بيغير الناس
    وفعلاً حاجة حلوة تستحق نتمسك بيها

    بس ده للي بيحب بجد .. قلبه بيتملي مهما بيفضى من طاقة .
    لو متملاش .. معناه أن مكنش حاجة ولا كان فى يوم هيبقى حاجة ,, كان بس يوم دقة أمل متغمسة بكدب وخداع عشان يمثل انه انسان قدر يعيش . !

    فكر وقرر انت مع مين ؟ بتحب بجد ؟
    لو جاوبت على السؤالين .. هتوصل لنجاح العلاقة أو إنهائها . . ماتزعلش قوي كده حل أو قرر تبقى إنسان مسئول عن عواطفك وعواطف ناس متشعبطة فى قلبك وهي كمان لازم تفهم وتقرر .


    مافيش حاجة نهاية الدُنيا .. فى النهاية كل البداية
    اعرف مين معاك ؟ بيحبك ؟ بيتهم بيك ؟ راضي عنه .؟ بتعرف تحكي له .؟ بتعرف تشتكي منه ليه .؟ بيفهمك ؟ بيتغير لما حاجة تضايقك ؟ بيحاول يطمنك ؟ بيحضنك ؟ بيحضنك بكلامه ؟ بيخفف عنك وجعك ؟ بتحس ان كل الدنيا فيه امان ؟ مش بتخاف يسيبك ؟ أصله ثقة .. حاجات كتير لازم تسألها نفسك

    مسئول عنك ؟
    مسئول عن سعادتك ؟
    طيب انت مسئول عن سعادته ؟
    بتنجحوا سوا ؟
    قلبك مطمن وعقلك بيخطط ؟

    متظلمش قلبك ونفسك وعمرك مع حد كان عايش نص حالة او عاوز يعشها او يخاف يكملها او عايز يعيشهالك عايش هو بنص قلب وعاوزك تديله كل قلبك لحد ما يموتك بخنقة مشاعره اللى عاش يموتها عشان يعيش سعيد مش باكي الا ع نفسه

    عيش كل حاجة لآخرها
    حب للآخر
    وانجح للآخر
    وافرح للآخر
    واحزن للأخر وبعد كده قوم

    هنكمل .. متبكيش اصلك لازم تعيش


    هبـــة ســــامي
    " القلب فهمه .. يطمنك .. والعقل فهمه يرضيك "
    متبسش حد ياخد من قلبك حاجة تطمنه
    ولا من عقلك اللى يرضيه ويسكتك
    وتقوم وانت لوحدك
    هتكمل ماتخفش
    بس لو دي اول تجربة او العشرة او العشرين خليها الاخيرة .. عشان تعيش راضي عن نفسك حتى لو لوحدك صدقني فى يوم هتلاقي اللى يكملك وبقلبه يرجع لك باقي اللى رجعته وانت مكمل طريقك عشان تعيش .
    وهيفرحك
    بس انت قول " يارب "

    بموقع بنات اليوم

  • الثلاثاء، 16 يوليو، 2013
  • هبة سامى
  • يُحدث تفككاً للحيل الدفاعية

    الصوم علاج نفسى وسلوكى

    الأحد 14 يوليو 2013 - 12:37 صباح
    الصوم علاج نفسى وسلوكى
    الصوم علاج نفسى وسلوكى
    أكدت هبة سامى، خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى، إن بعض الاضطرابات النفسية مثل النسيان، وعدم التركيز، والشعور بالشجن، وتشتت الذهن، ينتج عن عدم الصحة النفسية، فالصوم علاج نفسى وسلوكى ووقاية للخلل الذى يحدث للوظائف العقلية والنفسية .
    فسيولوجياً وسيكولوجياً يُحدث الصيام تفككاً للحيل الدفاعية النفسية التى تحدث لا إرادياً ويشوه الوهم الذى يبنيه الاضطراب النفسى لعدم تخطى الصدمات، والعقبات، والمشاكل النفسية العديدة، ويضعه أمام الحقيقة، ويجعله يتقبلها
    .
    وتضيف “هبة”، “الصوم عن الطعام والشراب والشهوات ينتج عنه نشاط ذهنى وعقلى، لحالة الاسترخاء النفسى الذى يكون به الفرد وقوة الإيحاء فى هذه الفترة.. وتواصل كل الخلايا العصبية بانتظام .
    وتتابع “يمكن التخلص من المشاكل النفسية أولاً بأول، ونصبح أكثر قدرة على إدارة ذاتنا وحياتنا عن طريق تمرين بسيط يتلخص فى أن نحضر ورقة وقلم، ونسجل كل مشكلة تتعلق بالماضى وتؤثر على حاضرنا، ثم نكتب الشىء الإيجابى الذى تعلمناه من هذه المشكلة، وأُضيف إلى خبراتنا، وكلما يلح علينا ألم وتأثير تلك المشكلة نقرأ الجملة الإيجابية، بالتالى، مع الوقت تنتقل التجربة من الملف السلبى إلى الإيجابى داخل عقلنا، ومن ثم تساعدنا بقوة فى تغيير الحاضر، بتأثير خبرات الماضى، لنستقبل القادم بقوة وخبرة”.

    http://banatelyoum.com/archives/38144

    هبة سامى تعيد زمن الثقافة الجميل | الأهرام - نصف الدنيا

  • هبة سامى
  • هبة سامى تعيد زمن الثقافة الجميل

    بموقع الأهرام


    http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=1196332&eid=14446


    فبراير 2013
    22
    هبة سامى تعيد زمن الثقافة الجميل
    المصدر: مجلة نصف الدنيا


    قال إسماعيل صبرى باشا إن لم أمتع بمىّ ناظرى غدا. أنكرت صبحك يا يوم الثلاثاء كاعتراف بفضل صالونات مى زيادة الثقافية التى كانت تحييها الثلاثاء من كل أسبوع وكانت تجمع فيها الكثير من المثقفين ورواد الأدب والشعر وأصحاب الفكر فى المجتمع ومنهم صادق الرافعى، خليل مطران، عباس العقاد، طه حسين، أحمد شوقى وكانت زيادة تقوم بدعوة هؤلاء وغيرهم لصالونها الثقافى لمناقشه أحد الموضوعات التى تخص المجتمع بشكل عام والثقافة بشكل خاص، وكان أيضا هناك العديد من أصحاب الصالونات الثقافية فى ذلك الوقت مثل إبراهيم ناجى.
    - ولم يكن عجيبا فى ذلك الوقت قيام مثل هذه الصالونات الثقافية، أما اليوم. فهل من الممكن إقامة مثل تلك الصالونات فى عصرنا الحالى؟
    الإجابة وجدناها عند هبة سامى فهى صاحبة فكرة إعادة مثل تلك الصالونات الثقافية فى زمن الفيس بوك وتويتر وأسمته عاوز أتغير.
    - عرفينا بنفسك؟
    هبة سامى، 21 سنة، باحث ومحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية خريجة كلية آداب قسم يونانى، ومؤسسة صالون عاوز أتغير.
    - صالون ثقافى بعنوان عاوز أتغير الفكرة جديدة.
    الفكره بدأت سنة 2009 عبر الفيس بوك من خلال مقالات أكتبها عبر صفحتى، وبحكم العلاقات العامة أثناء الجامعة أصبحت أقرب لاحتياجات جيلى ووجدت أن الشىء الثابت فى الحياة هو التغيير ومن هنا جاءت فكرة الصالون عاوز أتغير ومن آية إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فبدأت العمل.
    - زمان كان هناك العديد من المثقفين الذين يقومون بمثل تلك الصالونات. كيف استطعت إعادة فكرة الصالونات الثقافية فى عصر الفيس وتويتر؟
    أنا مؤمنه جدا بجملة من يتألم للإنسانية فلتكن له رسالة تخدمها والجملة دى لأى عصر سواء كان زمان أو دلوقتى الفكرة فى تغيير نمط الحياة مش أكثر، وهذا اللى عملته، غيرت فكر الصالونات الثقافية لتواكب عقل الشباب حاليا وتطورات الحياة.
    زمان كانوا بيستضيفوا طبقة معينة من المجتمع لكن صالون عاوز أتغير لكل فئات الشعب من أجل التوعية بثقافة التغيير فى كل مجالات الحياة.
    - من مثلك الأعلى فى تنفيذ فكرة الصالون الثقافى؟
    كل من أتعلم منه شيئا جديدا هو قدوتى، وقد تعلمت من رواد الثقافة سواء نساء أو رجال، وتعلمت من أصحاب الصالونات الثقافيه مى زيادة، وإبراهيم ناجى، وعباس العقاد وغيرهم الكثير، وعلى الرغم من أن صالوناتهم كانت أدبية فقط إلا أننى استفدت فى ضرورة استضافة الأشخاص المؤثرين وأصحاب الفكر والكلمة حتى يكون لهم دور فى تفعيل صالونى وجذب الحضور له.
    - من يحضر الصالون؟
    هدفى كل فئات المجتمع، وللشباب دور كبير فى تفعيل المجتمع ونموه وكما نعلم أن أكبر نسبة فى المجتمع هى نسبة الشباب، وتركيزى بشكل مختلف على المرأة فهى نصف المجتمع من جانب ومربية النصف الآخر من جانب آخر، والجميع يعلم بالمواعيد عن طريق الفيس بوك والأيفنتات. فالفيس بوك أصبح عاملا مهما للانتشار فى أى مجال.
    وبروح القرن الـ21 الشباب علشان يجتمعوا على فكر واحد ويتعلموا معنى الثقافة لابد أن يسيطر على اللقاء روح المرح والترفيه وأتركهم يشاركون فى الرأى ليعبروا عن أفكارهم بحرية فالصالون يبتعد عن الملل وفى نفس الوقت يخرج المشاركون بجرعة ثقافية تنمى بداخلهم طاقة إيجابية وعقلا مثقفا وواعيا.
    - حدثينا عن صالوناتك الثقافية؟
    أول صالون كان تحديدا فى 10 من مارس عام 2013 وكان فى الأزهر بارك وأحرص على استضافة المبادرات والكوادر الشابة ليقدموا أنفسهم ويجدوا بيئة مناسبة فى الصالون لنشر فكرهم بالإضافة إلى أصدقاء مدينة زويل بتصريح من المدينة، وكان الصالون به جميع الفئات والطبقات والأعمار.
    والصالون الثانى والثالث كانا بمتحف سعد زغلول، وفى كل مرة أسعى أن يكون الصالون بشكل مختلف وأكثر استفادة من أى صالون يسبقه.
    - هل تواجهين صعوبات بسبب سنك الصغيرة؟
    ما أقوى العزيمة حين تتحد مع الأمل وأنا الحمد لله دائما عندى إيمان راسخ بأن من سعى بتخطيط وتوكل وحدد رسالته سيجد الطريق.
    - من هم أهم ضيوف حضروا صالوناتك؟
    لن أكذب حين أقول جميعهم فقد كان من الحضور الكاتب إيهاب معوض صاحب كتاب الرجال من بولاق والنساء من أول فيصل ومدربي علم الذات نهاد رجب وإبراهيم خطاب وكان من الشعراء سيد شعبان ومحمد إنسان والمهندس رامى إسحاق المنسق العام لمدينة زويل فكل مهم فى مجاله.
    - بماذا تحلمين؟
    بأن تصل ثقافة الوعى بالتغيير للعالم، وأن يكون هناك تغيير فى تحسين الإنسانية بالعلم والعمل والكرامة أيا كان الدين أو العرق.

    يوم المُغيرة المصرية |.. أُمسية مجانية

  • هبة سامى

  • أمسية يوم المُغيرة المصرية |


    نلتقي يوم 21 - 7 بأول فاعلية من فاعليات مُغيرات ومغيرون Changers
    بيوم الإحتفال السنوي الأول بالمصرية
    التي تستطيع ان تكون سبب في تغيير المُجتمع
    على وعد ببرنامج مميز لليوم

    قالها توفيق الحكيم " إن عقل المرأة إذا ذبل ومات فَقَد ذبل عقل الامة كلها ومات "
    إنها نصف المُجتمع ومُربية النصف الآخر

    أدعوكِ : كأم - إبنة - طالبة - إمراة عاملة - كصديقة كـ كيان
    الأحد 21 - 7 .. ليوم الأحتفال السنوي بالمُغيرات المصريات .. بـ يوم وفاعلية .. سنقدم من خلالها

    " كيف تكوني مميزة ومبدعة ؟ "
    وسيشرفنا العديد من النماذج المؤثرة من المصريات ذوي الاثر والكلمة ويُمكن الشُهرة

    إذا اردتي
    1 - أن تنضمي لفريق مُغيرات
    2-إذا أردتي أن تكتشفي ذاتك .. وتكوني مميزة أينما كونتي
    3 - إذا أردتي أن تُشاركي بأعمال ميدانية خيرية
    4 - إذا أردتي صُحبة من أصحاب الرسالات
    5 - إذا كان هدفك حفظ القُرآن الكريم
    6- إذا اردتي ان تطوري مهاراتك وإمكاناتك بالعلاقات الإنسانية
    7 - إذا أردتي تحددي من هو شريك حياتك المناسب وكيف تتعاملي معه ؟

    8-إذا أردتي ان تتعلمي مهارات كيف تكوني أم لقائد وزوجة لعظيم وهذه تشمل الكثير والكثير

    فلكِ بيننا مكان

    للمزيد عن مُغيرات ومغيرون
    http://goo.gl/V8iJH

    موعدنا يوم الأحد 21-7
    القادم

    الساعة 5

    على ان يتخللها ساعة راحة للأفطار من الساعة 6:30 حتى الساعة 7:30م
    سيوفر المكان قائمة بأماكن واسعار المطاعم القريبة ولمن يرغب احضار افطاره الخاص به

    ********************
    لقاءنا براديو أرابيسك بوسط البلد - ميدان طلعت حرب - شارع قصر النيل -2 ممر بهلر - الدور الرابع

    للتعرف على مُغيرات
    سنتعرف عن كاريزما الناجحات والمميزات والمبدعات عن قرب

    سيحتوي اليوم على الكثير والكثير من المفاجآت
    والإعلان عن بداية المشروع التأهيلي لمغيرون ومغيرات

    موضوع اليوم " كيف تكوني مميزة ومبدعة ؟ "

    الدعوة عامة .. لكن اللقاء الحجز بإضافة بياناتك على :
    https://docs.google.com/forms/d/1qROK6IRlrkflwQM6NZO4WD5HO9nV0_6wtdKc4aM6yws/viewform

    لأي إستفسار
    01281204504

    شُكراً للمصمة الرائعة : رحمة عمارة .
    شُكرنا وتقديرنا لها

    بإنتظاركم جميعاً - البنات والسيدات فقط

    اليوم السابع | خبيرة تطوير ذاتى: وضوح الهدف والتكرار يساعد العقل على التنفيذ

  • الاثنين، 15 يوليو، 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | خبيرة تطوير ذاتى: وضوح الهدف والتكرار يساعد العقل على التنفيذ

    خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    "اجعل عقلك يحفظ ما تريد تحقيقه ليدعمك ويساعدك على إنجازه" هكذا تنصح خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى، وتؤكد أن "العقل الباطن ينفذ ويساعدك فيما ترغب إذا كان الأمر محددًا وواضحًا أمامه، وإذا كان روتين يتكرر، فالشخص الذى يعى ويدرك ما يريد بوضوح سيساعده عقله الباطن بقوة وييسر له الأمور.

    وتقول خبيرة التطوير الذاتى إنه يمكن استغلال البرمجة التى تتم بشكل تلقائى للعقل الباطن فى نهار رمضان، فى تمارين الاسترخاء للوصول لأعلى درجات الاسترخاء عن طريق تمارين التنفس الصحيحة وهى أخذ شهيق حتى تمتلئ المعدة تمامًا وزفير فى أطول نفس ممكن من طرف الشفتين، ونكررها حتى يسترخى الجسم تمامًا، وبعدها نتخيل التغيير الذى نريد أن نكون عليه، ونتخيل نجاحنا فى كل مرة، وذلك من 6 إلى 21 مرة مما يؤدى إلى فتح ملف بالعقل الباطن يغذيه بهذه التمارين، بالتالى ستصبح جزءًا من الشخصية، ومن سلوك العقل الواعى.

    وتضيف "29 يوما متواصلين أفضل من 1000 يوم متقطعين، حيث يؤكد علماء النفس أن اكتساب صفة أو تغيير عادة ما يتم بتكررها من 6 إلى 21 مرة متواصلة".

    وتتابع "من المفيد أيضًا أن تقرأ خططك وأهدافك يومياً، بل وللمزيد من التأثير ضعها فى مكان واضح بغرفتك تمر عليه، وضع كل يوم شىء تكتشفه بنفسك سيساعدك للوصول لأهدافك".

    دبلوم .. | " التربية النفسية الرمضانية "

  • الأحد، 14 يوليو، 2013
  • هبة سامى
  • دبلوم التربية النفسية الرمضانية


    رمضان من أقوى الأشهر والفترات التي يمكن ان يحدث بها تغيير ذاتي وإجتماعي - وبداية قوية لنصل إلى ما نريد .. ان نكون التغيير الذي نريد ان نكون عليه .

    يقدم البرنامج التدريبى

    المحاضره والكاتبه فى
    "علوم التغيير - العلاقات الإنسانية وعلوم التطوير النفسي والإجتماعي"
    مؤسس صالون عاوز أتغير
    مؤسس دورة تغيير على مستوى جامعات مصر
    مؤسس فريق مغيرات ومغيرون

    أ/
    هبـــــــــــــــــــــــــــة ســــــــــــــــامي
    للمزيد :
    http://hebasamy.blogspot.com/
    http://salon3awzatghair.blogspot.com/
    https://www.facebook.com/heba.samy1


    ******************
    على كلا منا ان نقف مع انفسنا ونسأل

    هل نعلم ان الصوم من ضمن آليات علم النفس الحديث ؟
    هل نعلم ان صفات هذا الشخص كفيلة بتغيير تلقائي وتغيير نفسي سلوكي ؟
    هل نعلم الفوائد العديدة التي تكمن بهذا الشهر التي يمكنك إستغلالها للوصول إلى ما تريد ؟
    هل نريد النجاح والتميز وإدارة ذاتك وحياتك ؟
    هل نريد أن تعلم أسرار الناجحين وكيف تجعلها جزء منك من خلال برمجة نفسية وسلوكية نبدأها من هذا الشهر ؟
    هل نريد التغيير .. والتعرف على إمكاناتك وقدراتك وإكتساب مهارات عديدة ؟

    الإجابة على هذه الأسئلة - وأكثر بدبلوم التربية النفسية الرمضانية

    ********************
    محتوى الدبلوم .. سوف نتعرف على :

    ما هي آليات التربية النفسية الرمضانية ؟
    وما يميز رمضان عن باق الشهور .. من صفات وميزات تخدم ما تريد أن يكون بداية بلا توقف ؟
    مفهوم الصحة النفسية وكيف نصل لها ؟
    تحديد الأهداف في التغيير الذي نرغب به
    التغيير النفسي والسلوكي وبرمجة العقل الباطن
    التغيير بداية وإنطلاقة .. ما هي آليات وإستراجيات التغيير ؟
    تعرف على إمكاناتك وقدراتك وأكتسب مهاراتك لتحقيق ما تريد وترغب
    الصيام وكيف إستغلال هذه الفترة للوصول لأعلى درجات الإتزان .. والصحة النفسية
    التخلص من العادات السلبية
    إكتساب عادات إيجابية
    الطاقة الإيجابية وتأثيرها بالواقع والتغيير
    التصور الإبداعي وعلاقته تحقيق الاهداف
    إدارة الأزمات والضغوط والتعامل مع المشكلات المختلفة
    التعامل مع ملفات العقل الباطن لإكتشاف مصادر قواك
    وتنظيفها من التجارب والخبرات السلبية وتحويلها لإيجابية تخدم واقعك وأهدافك
    تمارين نفسية سلوكية وورش عمل تطبيقية
    وعلاج تفريغي بالرسم
    وجلسات سلام بالطاقة جماعية
    **********************
    ملاحظة هامة
    سيقام مسابقة بين كل المتدربين فى اليوم الثانى من الدبلوم وسيرد قيمة الاستثمار كاملا لصاحب المركز الاول
    وسيحص كلا من صاحب المركز الثانى والثالث على جوائز عينية

    ************************

    هذا الدبلوم عد خصيصاً بتركيز وتكثيف وإفادة
    فكُل محتوى من محتويات الكورس يحتاج لأيام وأيام تدريبية
    تم دمجه ودمج ما نريد منه بقوة .. ليكونوا يومين بأقصى إستفاده وإستمتاع بل وتمتلك بها كل ما تريد وترغب لجعل رمضان هذا العام البداية الحقيقية لتغيير ونجاح بدون توقف بل وتبدأ عملياً بعد تغيير نفسي وسلوكي ستشعره وتستشعره

    هذا على مدار يومين من التميز بالآليات والإستراجيات النظرية وورش العمل التطبيقية

    ************************
    ════════════════════

    معنا ستستطيع أن تصل لكل ما تريد .. بـ قوات ذاتك الداخلية وإبداعاتك وإمكانياتك التي سنركز عليها بإكساب مهارات إدارة الذات والحياة بـ قوة يديره الوعي الذي يفرق شخص عن آخر ومجتمع عن آخر .

    فرسالتنا التدريبية : إنســــان في كل أنحاء العالم خُلق ليكتشف قدراته ويُبدع ويترك بصمة وأثر مختلف .. وهو يشعر بالسعادة والإمتنان والتقدير والإختلاف بما يُقدم بجدارة فقط التدريب .. إستراتيجية حياة لعظيم يحقق وينجز ويُعلم الآخرين ويؤثر بقوة .

    ********************
    بمناسبة شهر رمضان الكريم

    قيمة الاستثمار 120 ج بدلا من 300 ج
    وخصم خاص لاول 5 حاجزين
    عدد المتدربين لا يزيد عن 20 متدرب

    مدة البرنامج التدريبى يومين 25- 26 من شهر يوليو - ويغلق باب الحجز يوم 23 /يوليو

    يبدأ البرنامج التدريبى :
    فى تمام الساعة 4 :30 عصراُ وحتى الساعة 8:30 مساء
    على ان يتخللها ساعة راحة للأفطار من الساعة 6:30 حتى الساعة 7:30م
    البرنامج التدريبى لا يتضمن وجبة الافطار - سيوفر المكان قائمة بأماكن واسعار المطاعم القريبة ولمن يرغب احضار افطاره الخاص به

    ********************
    الحجز بمقرنا بوسط البلد - ميدان طلعت حرب - شارع قصر النيل -2 ممر بهلر - الدور الرابع

    **********************

    لمزيد من الاستفسار
    01281204504

    بادروا بالحجز فالعدد محدود
    معنا بهذا الدبلوم .. سنحقق الهدف بالتربية النفسية الرمضانية المُذهلة بتحقيق إدارة الذات والحياة لتقدم دائم .






    لينك الإيفنت على الفيس بوك :
    https://www.facebook.com/events/390565417721801/?context=create#


    اليوم السابع | تمرين يساعد على التخلص من المشاكل النفسية أولاً بأول| هبة سامي

  • السبت، 13 يوليو، 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | تمرين يساعد على التخلص من المشاكل النفسية أولاً بأول

    تمرين يساعد على التخلص من المشاكل النفسية أولاً بأول

    السبت، 13 يوليو 2013 - 10:11
    هبة سامى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    أكدت هبة سامى، خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى، إن بعض الاضطرابات النفسية مثل النسيان، وعدم التركيز، والشعور بالشجن، وتشتت الذهن، ينتج عن عدم الصحة النفسية، وتضيف "الصوم علاج نفسى وسلوكى ووقاية للخلل الذى يحدث للوظائف العقلية والنفسية".

    وتوضح لـ"اليوم السابع": "فسيولوجياً وسيكولوجياً يُحدث الصيام تفككاً للحيل الدفاعية النفسية التى تحدث لا إرادياً ويشوه الوهم الذى يبنيه الاضطراب النفسى لعدم تخطى الصدمات، والعقبات، والمشاكل النفسية العديدة، ويضعه أمام الحقيقة، ويجعله يتقبلها".

    وتضيف "هبة"، "الصوم عن الطعام والشراب والشهوات ينتج عنه نشاط ذهنى وعقلى، لحالة الاسترخاء النفسى الذى يكون به الفرد وقوة الإيحاء فى هذه الفترة.. وتواصل كل الخلايا العصبية بانتظام".

    وتؤكد خبيرة التطوير، أنه يمكن استخدام قوة التغيير الناتجة عن الصوم، واستغلال شهر رمضان ليشل صحتنا النفسية التى بالضرورة ستشمل حياتنا كلها وتغيير مسارها.

    وتتابع "يمكن التخلص من المشاكل النفسية أولاً بأول، ونصبح أكثر قدرة على إدارة ذاتنا وحياتنا عن طريق تمرين بسيط يتلخص فى أن نحضر ورقة وقلم، ونسجل كل مشكلة تتعلق بالماضى وتؤثر على حاضرنا، ثم نكتب الشىء الإيجابى الذى تعلمناه من هذه المشكلة، وأُضيف إلى خبراتنا، وكلما يلح علينا ألم وتأثير تلك المشكلة نقرأ الجملة الإيجابية، بالتالى، مع الوقت تنتقل التجربة من الملف السلبى إلى الإيجابى داخل عقلنا، ومن ثم تساعدنا بقوة فى تغيير الحاضر، بتأثير خبرات الماضى، لنستقبل القادم بقوة وخبرة".

    اليوم السابع | استغل رمضان للتخلص من العادات السيئة واكتساب آخرى إيجابية

  • الخميس، 11 يوليو، 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | استغل رمضان للتخلص من العادات السيئة واكتساب آخرى إيجابية

    استغل رمضان للتخلص من العادات السيئة واكتساب آخرى إيجابية

    الخميس، 11 يوليو 2013 - 18:12
    خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى، إن العادات تتغير خلال 14- 21- 28 يومًا، على حسب العادة التى نريد التخلص منها أو اكتسابها، ويعتبر شهر رمضان فرصة جيدة بل ممتازة لتغيير العادات السيئة، واكتساب العادات الجيدة وشحن الطاقات الإيجابية.

    وتوضح أن "التغيير قد يحدث بشكل أوتوماتيكى، فبعض الناس تتغير بحكم مواقف مؤلمة أو مواقف مصيرية، ولكل شخص عائق مختلف يحول بينه وبين التغيير، فهناك من يفتقر للصبر أو للإرادة أو للطريق والالتزام، وهناك من يتكاسل عن البدء فى التغيير لذا فإن رمضان فرصة ذهبية لمن يريد التغيير.

    وتقول خبيرة التطوير الذاتى "ملف الإرادة الذى يتكون فى عقلك اللاواعى بطريقة تلقائية من اليوم الأول فى رمضان، يمكن استغلاله لصالحك، لإحداث التغيير الذى تريده فى شخصيتك".

    وتضيف "أول خطوة للتغيير هو تحديد الهدف فى التغيير الذى تريد أن تكونه، وحدد ما تستطيع أن تفتحه من ملفات جديدة لعادات إيجابية، وتلقائيًا ستغلق كل الملفات السلبية المضادة لهذا السلوك الإيجابى الجديد الذى تريد اكتسابه".

    وتتابع "حدد مواصفات هذا الهدف ودونها بصيغة الحاضر، بعيدًا عن النفى والكلمات السلبية مثال "أنا الآن أعيش الصحة النفسية والجسدية وأحقق أهدافى فى التغيير بنجاح"، واقرأ هذه الجملة يوميًا 21 مرة وفى جلسة واحدة، دون مقاطعة، وفى كل مرة تقرأ الجملة اكتب أول انطباع يطرأ على ذهنك فور القراءة سواء كان انطباعًا سلبيًا أو إيجابيًا أو حتى شيئا تذكرته، المهم أن يكون أول انطباع".

    وتؤكد هبة سامى أن المواظبة على هذا التمرين لمدة 14 يومًا متواصلين، يكون ملفًا فى العقل اللاواعى ويجعله يخدم الواعى ويساعده على تحقيق الهدف بجدارة، ويجعله جزءًا منا.

    وتشير خبيرة التطوير الذاتى إلى أن الروحانيات الرمضانية تساعد بقوة فى التغيير وتوضح أن "موضع وطريقة السجود فى حد ذاتها تمرين نفسى يمارسه العالم الأوروبى لتفريغ الشحنات السلبية، وكذلك طاقة الشكر والامتنان وتخليص النفس من كل شىء سلبى فى فترة الصوم والتوجه إلى الله، تأثيرها عظيم جدًا فى التغيير".

    وتقترح اتباع عدة خطوات لتحقيق التغيير المنشود أهمها تمارين الامتنان عن طريق التركيز على مميزاتنا وإيجابيات حياتنا وتقول "اجعلها عادة قبل أن تنام وعند الاستيقاظ اقرأها واحمد الله وامتن لكل شيء تملكه"، وتضيف "هذا التمرين رائع لتنمية الثقة بالنفس وزيادة المشاعر الإيجابية".

    تنصح كذلك باللجوء إلى التوكيدات الإيجابية، واستخدام كلمة "أستطيع" دائمًا، مع كل الكلمات والجمل الإيجابية، لأن ذلك يساعد على الهدوء النفسى والروحانى.

    اليوم السابع | خبير تطوير ذاتى: كن منتمياً لا متعصباً وتجنب استفزاز الغير

  • الاثنين، 8 يوليو، 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | خبير تطوير ذاتى: كن منتمياً لا متعصباً وتجنب استفزاز الغير


    خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى
    خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تحذر خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى، من أن "أخطر عدو للوطن هو تشتيت وهز الانتماء، وجعل لكل شخص انتماءات مختلفة بعيدة عن الوطن، مثل فصيل أو طائفة أو فكر معين"، وتنصح كل فرد فى مصر خلال هذه الفترة الحرجة، بأن ينتمى للوطن، وألا يكون متعصبًا يشارك، بقصد أو بدون، فى تشتيت وفرقة المجتمع وانهياره.

    وتقول هبة إن أفضل الطرق للخروج بسلام من هذه المرحلة التى تعيشها مصر أن ينظر كل فرد بوعى لتصرفاته وأقواله، وأن يتبنى المواقف الإيجابية، حتى فى التعبير عن رأيه أو اعتراضه، وتضيف "اعترض وأنت يدك بيد من يخالفك، فكلنا شأننا الوطن، ولكن نرى له الخير بأشكال مختلفة، وهذا شأن الانتماء".

    وتنصح كذلك كل فرد بألا يسمح لأى شخص بتشكيل وعيه، أو زيادة احتقانه ضد فصيل أو تيار ما، وتضيف "حلل الوضع واختر طريقك للتعبير عنه"، وتتابع "السلوك والأقوال والتصرفات لابد أن تحمل الإيجابية، وعدم فرض الرأى، ولا تتهكم ولا تنتقد من يخالفك، ولا تسمح لجدال أن يصل إلى مشادات، وتذكر أن جميعنا نريد الخير لكن نراه بأشكال مختلفة، والتمس له أى عذر وخفف عنه خاصة إذا كان ما أيدته فى طريقه للنصر".

    وتشدد هبة على ضرورة عدم نشر أى أخبار أو ملفات فيديو أو مقالات تزيد الأمر سوءًا، خاصة إذا كنا غير متأكدين منها، وتوصى بضرورة المشاركة الإيجابية، بكتابة ما نراه إيجابياً وفوائده وما سيعود به على الوطن من خير، وإن اقتنع آخرون واتبعوك فخير وإن كان لا فلن نكون مشاركين فى نشر الفتنة.

    وتشير إلى أن "التركيز والوعى والتفكير السلبى تجاه فكرتك يزيد وضعها سوءًا، لذا يجب أن تركز على كل إيجابى وتدعمه حتى النهاية"، وتضيف "راقب كلامك والشعارات التى تحملها، وهل تستفز مشاعر الغير أم لا؟"، و"احذر التوجه السلبى والتعبير عنه بسلبية سواء من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، أو فى الواقع الحقيقى العملى، فتوجهك السلبى سيجعل منك شخصا منفرا، وسيزيد من السلبيات فى حياتك".

    وتتابع خبيرة التطوير الاجتماعى "الاختلاف والخلاف السياسى فترة ستنتهى قريبًا، وهذه الفترة هى وقت سقوط جميع الأقنعة، وظهور من يريد الخير للوطن ومن يريد خدمة مصلحته، من سياسيين وقادة، وهى كذلك فترة يتضح خلالها معدن الشعب المصرى، الذى سيصمد رغم كل ما يحدث، ورغم كل ما أثاروه بين فصائله من احتقان وحقد وفرض رأى وتشويه صورة الآخر".

    وأخيرًا تقول خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى "لا تجعل السياسة تأخذك من إصلاح ذاتك، فإصلاح العالم سيبدأ بإصلاح ذاتك، والتحكم بوعيك وسعيك لمعرفة الحقيقة والمناداة بها بالطرق السليمة لتثبت نفسها"، وتؤكد "تغيير المجتمع والعالم يبدأ من تغيير الذات".

    اليوم السابع | ناقش المشكلة وتذكر المواقف الجميلة.. لتحسين العلاقة بالشريك فى الحياة

  • الأربعاء، 3 يوليو، 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | ناقش المشكلة وتذكر المواقف الجميلة.. لتحسين العلاقة بالشريك فى الحياة


    خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى، إن "أى علاقة إنسانية، بمختلف أشكالها كالصداقة والزمالة والزواج والعلاقات الأسرية، يجب أن يتحمل طرفاها مسئولية نجاحها، ومسئولية سعادة الآخر، بالعطاء السوى، الذى يجعل العلاقة دائمًا وكأنها فى مرحلة "البدايات" التى نحبها، بل وسيزيد عليها العمق والفهم للنفس وللشريك بشكل أكبر".

    وتنصح هبة كل طرف بألا يسمح لأى شىء بتشويه صورته الذاتية أو صورة الشريك، من أجل استقرار العلاقة ونموها، وأن يتذكر كل طرف احتياجات الشريك، وأن يوضح له احتياجاته، لأن العلاقات طويلة المدى تحتاج لذلك.

    ووضعت خبيرة التطوير الاجتماعى طريقة فعالة لتحسين الرؤية للعلاقة بالشريك، مهما كانت المشكلة، تتضمن خطواتها المناقشة بهدوء، وأن يخرج كل طرف ما بداخله ليفرغ انفعالاته تجنبًا للانفجار، وأن يسأل كل طرف عن الأشياء التى يحبها الطرف الآخر وتسعده، ليفعلها والتى تضايقه ليتجنبها، منعًا لتراكم المشاكل والضغوطات.

    وتتضمن الطريقة كذلك "ذكر كل ما تحبه وتقدره من أفعال شريكك، واذكر احتياجاتك منه بشوق وهدوء وحب، لأن ذلك سيجعله يفعل دائمًا ما تحبه، لأنك تقدر منه ذلك، وسيزيد كل سلوك وشعور إيجابى"، كما يجب أن "تجلس وتنعزل مع ذاتك، لتتذكر كل موقف جميل مر بينكما، فإن ذلك قادر على تبديل مشاعرك السلبية فى ثانية، وستبدأ فى التوجه الإيجابى لحل المشكلة"، وتشبه خبيرة التطوير الاجتماعى هذه الخطوة بـ"ملء خزان الطاقة الذى يمد صبرك وينعكس إيجابًا على طول العلاقة".

    وتضيف هبة "ارجعوا بعهود جديدة تتخذونها مع أنفسكم أولاً، واخلقوا شيئا مشتركا تفعلونه سويًا فينعكس على علاقتكما باستقرار أكبر"، وقل فى نفسك "سعادة شريكى مسئوليتى" حيث إن هذا الوعى يخلق ألف فكرة لتجديد العلاقة ويجعلها سوية مستقرة.

    وأخيرًا توصى بأن "تنظر من هو الشخص الذى تشكو له مشاكلك مع الشريك، لأن هذا له أثر عظيم فى استقرار أو دمار العلاقة، حيث إنه قد يضيف لك وعيًا سلبيًا وهميًا، وعلى العكس قد يضيف وعيًا إيجابيًا وهميًا"، وتنصح بأن نختار فى هذه المشكلات شخصًا حكيمًا أمينًا، ليعيد تشكيل فلسفة ذاتنا، فيساعدنا على فهم الأمور بشكل صحيح، وتحذر "ولكن هذا لا يغنيك عن حديث صريح واضح بينك وبين الشريك".