Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

حفل تكريم فريق مغيرات

  • الاثنين، 15 سبتمبر، 2014
  • هبة سامى
  • لماذا لم أتزوج إلى الآن ؟ج2 لونك الأصلي لن يرضي عريسك .

  • السبت، 13 سبتمبر، 2014
  • هبة سامى

    • أحياناً لرغبة البنت الجارفة في الزواج او حتى كي تلفت وتنال حب من
      تحب .. تتجرد من شخصيتها لارضاءوه وتظن انها بهذه الوسيلة ستربحه .. أبداً .. لن تربحه ستخسره بوقت ما وقبل كل شىء ستسخسر نفسها وفى بعض الظروف والحالات اجد فتاة تخسر علاقتها بربها
      لا أدري كيف أتجمل .. جمال مزيف ولدي جمال من طراز خاص .. جمال ولدت به كل فتاة على سطح الارض .. بها ميزة .. ولأن الجمال الحقيقي جمال الروح والشخصية لان جمال الجسد يفنى مع الوقت ... ولذا قال نبينا الكريم فأظفر بذات الدين تربت يداك .. ذات الدين ذات الخلق وذات الطبع الجميل والوجه البشوش من تحفظه في غيابه وتحفظ شرفه وماله اذا نظر اليه اسرته ..
      الفتاة التي تعتمد على معرفة رغبة رجل بمواصفات شريكة معينة .. لم تكن فيها فتحاول ان تتظاهر بها أقول لها بعد الزواج .. لا احد يستطيع ان يُمثل طوال الوقت .. حين تتساقط الاقنعة .. يتساقط معها الاحترام .. ومن تفقدي احترامه فقدتيه للابد فقدتي علاقتك الطيبة به ولن يغفر لكِ تصنعك وانتِ نفسك لن تغفري لنفسك .. لانه بالضرورة لن يكون مناسب لكِ
      فالقضية .. ليست فقط فى التصنع .. القضية في ان هناك ولد او بنت ليس لديهم .. معايير الزواج اومفاهيمه رسالته لم يضعوا المواصفات كما يضعوا الاهداف .. ان كانت اصلا لديهم اهداف حياتيه يحققونها ولا يعيشون رد فعل لكل شىء رد فعل لسن ! لسنة حياة ! او من يفعل كما الناس تفعل كم مضحك وكم حياة مملة رتيبة .. ان لا يكون لكل شىء تفعله هدف وغاية وسبب مقنع يقنع العاطفة والعقل لأثنين من البداية من المهم ان يكون لديهم رسالة خاصه لحياتهم حتى يتلاقا .. وكل شىء عندهم مخطط وبهدف وبوقت محدد .. ثم حين يقرر شريك ان يتزوج .. يكون قرار .. وحلم ينشد منه حياة جديدة سيتكون منها رسالة مشتركة ليست فقط من اجل الذرية والتعمير .. والصلاح .. من أجل الإصلاح والتغيير فى الارض للأفضل .. من اجل خلق بيت سوي .. يستقيم منه المجتمع ومن ثم العالم بيت تملئه االاستقرار .. والمودة والرحمة
      ما يُبنى على باطل فهو باطل وما يُبنى على كذب فهو كذب وانتهاءوه لا محالة منه .. ولو لم يكن انتهاء ميثاق ان تتطور الامر لميثاق غليظ فيكون انتهاء لعاطفة لحياة لابد ان تكون لشىء فكانت .. كلها دفع ثمن تصنع شخص .. وتصديق شخص كان يرغب فى غير ذلك .. او اثنين مطصنعين .. او اثنين لا يدروا اهميه معرفتهم لمعايير اختيار شريك الحياة .. في وجود رسالة خاصة وحياة يفكرون بها موجودة بالاصل ورسالة مشتركة يبحثون عنها حين يدروا ويبحثوا عن قبول وتكافوء واكتفاء فيجدوا في بعضهم امل جديد .. في حياة وذرية ستكمل الرساله من بعدهم نداء ورسالة لكل بنت .. لا تخسري نفسك من اجل اى شىء لا من اجل سن ولا من اجل تحريم مجتمعي لم يحرمه الله كل ما تُحرمه العادات والتقاليد ويحلله الله .. ويجعلك تصل إلى ما تريد لا تتردد في فعله #فرضا الناس غاية لا ولن تُدرك .. وإن رضي الله أرضى كل شىء عنك .


    • ولا من اجل مال رجل ولا من اجل شىء ضعي لك حياة واسسيها .. وجانب من جوانبها شريك حياة تحلم به كفارس " أحلام " كما نقول عنه في روايتنا النساءية آمني بجمالك الداخلى وابحثي عنه وأعرفي ميزاتك واعلمي ان



    • الناس تراكِ بعينك ِ والشخصية التي تثق بذاتها .. عقلها يحفظ ويعرف ميزاتها فيراها الجميع بها .. وهي صفة هامة لمن يريد ان يكون له كاريزما وله نصيب فى قلوب الناس .. له رسالة تشغل وقت فراغه وتفكيره .. وتخرجه من دائرة مفرغة تضعها لها المجتمع .. تكون خلاقة وجذابة وكلما تطورت ونما عقلها ليست فقط على مستوى مهنة على مستوى ثقافة عامة كلما عرفت نفسها اكتر وحددت مواصفات شريك حياة يليق بها اكثر وتليق به .. وتكون حياة معه مبهرة وخلاقة ومبدعة .. كلما كانت هي من ينشدها المناسب لها .. وتعلم ان شخص ما بكل ما يمتلك لن ينفعها حينها لن يكون قيدها وصنمهما سن او اى سبب تضعه بنفسها نصب اعينها فيدفعها للتصنع والتظاهر بما ليس فيها قد تكون اجمل بكثير مما تتظاهر وتتجمل .. ستحطم صنم انها بقلة " إيمان " ولا احسبها غير ذذلك تتزوج اى شخص .. المهم ان تتزوج ضعي هدف في كل شىء .. وضعي مواصفات وارسمي حياة وامضي بطريقك .. فبصمتك الطيبة في كل مكان ستشغل حاجتك في الامومة والاستقرار فانها حاجة طبيعيه جدا .. وضعها الله فينا ووضع معها الابتلاءات بالاستسلام لما لا نريد لقلة ايماننا بوفرة كل شىء .. وان كل شىء نريد بيد من نؤمن ! إذا آمنا
      أعتبر حتى التصنع قلة ايمان بالله ! كل ما نريد سيكون لنا .. ااذا امنا اننا نستحقه .. ولن نؤمن إلا اذا كانت لنا رسالة حقيقة .. وتدبر لإبداع هذا الكون وجمال المكون فى الاكوان .. الا اذا خرجنا من دائرة كل شىء لكون اوسع مع الله .. مع ما نريد حين نسعى له بثقة واهداف نحققها .. وما نريد سيأتي لنا سنجده فى الطريق ونحن اصحاء نفسياً اتعجب مما يهدر طاقاته النفسية بقلة ايمان في كل شىء ليفعل كما الاخرين فعلوا .. ظناً منه ان لا احد ياخذ كل شىء كما يريد عفوا هذا انطباعك ولكنها ليست الحقيقة ! الحقيقة ان ما نؤمن انه لنا ونستحقه سيكون لنا ااذا تغيرنا وتطورنا وآمنا بإطمئنان ان لكل مجتهد ساعِ له نصيب كبير فيما يريد وقد يكون اكبر .. ليس معناه ان كل شخص لا يكون مع حبيبه ان لا احد ياخذ كل ما يريد .. قد يكون الله كتب الله الافضل بقلة رضاه وايمانه .. ومضيعته لوقته لتصنع او لمحاوله تقبل السوء ظنا منه انه النصيب ان هذا هو النصيب ! عفوا هذا اختيارك ! اختيارك انت ان قبلت وتقبلت وتطورت سترى العوض .. وسترى ما المناسب حقا لك ما يناسبك .. ولكن اين الصبر واين التامل واين االايمان ! في كل الاديان في مجتمع يقولون عليه متدين بطبعه ! تدين ظاهري .. لمجتمع يضع التدين شماعه لفشله وقلة مسئوليته واحساسه بآدميته وما خلقنا الله لأجله .. لو يدري ما نحن فاعلناه بالارض وبانفسنا .. لتأسفنا كل يوم عن كل يوم لم ندرك حقيقة الايمان الحقيقي !
      لن الخص رسالتي لكِ في بضع كلمات تفكر وتفكري ! اين انتي وانت في هذا الكون ؟ وماذا تفعلون به ؟ وما اهدافكم ؟ وما هي السعادة ؟ ومع من ستجدوها ؟ وكيف ستحققوها ليس فقط لانفسكم بل للعالم أجمع ؟ ماذا تفعل غير ما قال لك المجتمع ان هذا ما يجب ان تفعله ؟
      اقراء واجب ستجد اجابه لكل تناقض تعيشه كي تصل مع ان مع حقيقتك الحقيقية ستصل .. التفكير لا يضيع الوقت .. العيش بنص حالة وبنص روح لكل شىء هو ما يضيع كل الوقت ! تستحق ان تعيش ! الجزء الاول : http://hebasamy.blogspot.com/2014/09/blog-post_10.html
      هبة سامي محاضر علوم التغيير والعلاقات الانسانية خبير تطوير نفسي واجتماعي باحث وكاتب فى الصحة النفسية والاجتماعية مؤسس ومدير صالون عاوز أتغير قائد فريق مغيرات ومغيرون تناولنا هذا الموضوع من قبل على بوابة فيتو .

    الاستاذه هبه سامي - التطرف ~ كيفية الحماية منه

  • الأربعاء، 10 سبتمبر، 2014
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | 5 خطوات لمواجهة تبريرات الرجل لتعدد علاقاته النسائية

  • هبة سامى
  • 5 خطوات لمواجهة تبريرات الرجل لتعدد علاقاته النسائية الثلاثاء، 24 يونيو 2014 - 05:17 ص

     هبة سامى وخبيرة التطوير النفسى والاجتماعى كتبت سارة درويش "المهم إنى هتجوزك إنتى".. "المهم فى الآخر إن انتى اللى اتجوزتها".. رد متكرر يبرر به الكثير من الرجال خيانتهم لشريكة حياتهم، سواء كانت زوجة أو خطيبة، غير مبالين بمشاعر هذه المرأة، ولا بنيران الغيرة التى تشعلها هذه العبارة فى قلبها، وتقول هبة سامى محاضرة علوم التغيير والعلاقات الإنسانية، وخبيرة التطوير النفسى والاجتماعى إنها تعد بمثابة إعلان عن علاقات مفتوحة مقلقة فى سبيلها لتدمير العلاقة، والكثير من النساء يواجهن هذا التبرير بالبكاء أو الصراخ أو الخلاف مما يزيد التوتر فى العلاقة دون أن يعرفن الطريقة المثلى للرد على هذا التبرير المثير للاستفزاز. وتنصح خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى "هبة سامى" باتباع 5 خطوات للتعامل مع الرجل الذى يردد هذا التبرير الواهى كثيرًا، أولها ضرورة تصحيح المفاهيم لدى المرأة، وأن تتعلم إدارة علاقاتها وتضح حدودًا لها وتفهم كيف تجعل علاقتها سعيدة، فلا يكون حلمها رجل ما، بل تكون هى امرأة يحلم بها كل رجل. يجب كذلك ألا تواجه تبريره وتصرفاته بالبكاء والنحيب والتوتر، كى لا يتهمها بأنها "امرأة نكدية" بل يجب أن تتعامل وتتحدث معه بمنطقية، وتحدد له بوضوح ما تحبه وما تكرهه، والتصرفات التى تقبلها وتلك التى ترفضها. الخطوة الثالثة هى الحرص على وجود حوار دائم فى العلاقة، فلا تحكمها العاطفة وحدها بل يكون هناك نوعًا من الصداقة، والمشاركة، والحرص على التجديد المستمر للعلاقة. ويجب أن تدرك المرأة أنه من الأفضل لها الزواج بشخص يتفهم علاقاته وإداراتها، فيحترمها ويشعرها باحترامه لذاتها، وفى المقابل يجب على المرأة أن تكون صارمة بشأن كرامتها، فلا تتهاون لأن ذلك يخلق جوًا غير مسئول، وتدريجيًا يتحول الزوج لرجل غير مسئول يهينها باستمرار.


    http://www1.youm7.com/story/2014/6/24/5_%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa_%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9_%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84_%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af_%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%87_%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/1741852#.VBAs18KSx0c

    اليوم السابع | 5 نقاط تجيب سؤال الفتيات الصعب: لماذا أنا عانس؟

  • هبة سامى
  • 5 نقاط تجيب سؤال الفتيات الصعب: لماذا أنا عانس؟












     "عانس" لقب مؤلم يطارد الكثير من الفتيات عند تأخر سن زواجهن، والذى يتفاوت من مكان لآخر وفقًا لاختلاف العادات والتقاليد وفكرة المجتمع عن سن زواج الفتيات، ولكن تبقى النتيجة واحدة وهى لقب سخيف تحول إلى شبح يطارد الفتيات ويجعلهن يتساءلن بمرارة "لماذا أنا عانس؟"، وهو ما تجيب عليه هبة سامى المحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية، وتلخصه فى 5 أسباب. وتقول لـ"اليوم السابع"، "تأخر زواج الفتيات يرجع إلى أسباب عدة، أهمها برمجة المجتمع النفسية للبنت أنها لابد أن تنتهى من تعليمها وتتزوج وكل تأخر يصيبها بالإحباط، وكأن الرجل هو الحلم المنشود من الحياة، فهذا يقلل من ثقتها بنفسها ورغم أن لديها ميزات عديدة إلا أن برمجة المجتمع تجعلها لا ترى فى نفسها إلا العيوب وكأن الزواج شىء مستحيل فتُهمل فى نفسها، أو تُبالغ فى الاهتمام الخارجى وتنسى الاهتمام الداخلى أولاً إيمانياً وثقافيا، أو تُبالغ فى البعد عن الفكرة تماماً مرتدية قناع الاستغناء، ونجدها عاكفة على التعليم والثقافة فقط. أما السبب الثانى فهو عدم التوازن والاستمتاع بالحياة، والنظر لغاية وجودها من الكون الحقيقية، كونها أم وزوجة رسالة عظيمة ولكن يجب أن توّجد لنفسها رسالة تعيش لأجلها إلى أن تجد نصفها الآخر وكيف ستجده وتختاره وتحدد المعايير التى تناسبها وهى تحصر السعادة وكل شىء بالزواج ثم يحدث الصدمة بعد الزواج ونجد "الأم الدجاجة" المُضحية دائماً والتى لديها الكثير من التوتر والقلق والاكتئاب المُزمن، لأنها تُصبح وتصنع من نفسها حق مُكتسب من يُحب نفسه أولاً سيصنع حياة ملِئها الحب والتوازن والنجاح الحقيقى لكن غير ذلك نجده فى ارتفاع نسب الطلاق وأيضاً الخلل فى المنظومة التربوية. ويرجع السبب الثالث إلى المشاكل الاقتصادية، والتى تتسبب أحيانًا فى فجوة بين الجنسين وهى أن الرجل يسعى لبناء نفسه، والمرأة التى تطالب بالمساواة تريد أن تصبح مثله فى كل شىء فتتخلى عن أنوثتها ومن كثرة المطالبة بالحق بطريقة سلبية تُضيعه وتتمرد، وهو يشعر بضعف التقدير الذاتى وأحياناً بتحقيق الذات، وبدون وعى لأساس المُشكلة تحدث الصِراعات والفجوة والإحباطات فنجد إمرأة جميلة ومُثقفة وغير متزوجة ورجل لديه كل الإمكانيات ويعانى من إيجاد زوجة له، ولا يبدأ أحد بنفسه أو يسعى للوعى والمعرفة لإدارة حياته أولاً ليختار شريك حياته فيحدث العنوسة الذكورية والأنثوية، ليست لجنس بعينه. السبب الرابع يكمن فى عدم الإجابة على سؤال لماذا أنا هُنا ؟ وكيف أُصبح ذات أثر بكل منظومة ودائرة أتواجد فيها، ما رسالتى وأهدافى وكيف أُحققها؟، كيف أعرف من أنا؟، فلابد أن لا نعيش فى عشوائية فكر وحياة ثم نقول قدر، نحن خُلقنا لنصنع أقدارنا وهذا الفرق بين الشخص الناجح والفاشل. أما السبب الأخير فهو عدم الوعى والمعرفة بإدارة حياتها بشكل عام ومن ثم عدم إداراتها لحياتها العاطفية وإشباعها، والزوجية بشكل خاص، فانحصرت السعادة بشىء أو شخص واحد ومن ثم ضاعت السعادة، لأن الزواج ليس حلمًا بل رسالة الزواج هى الهدف، مشيرة إلى أن التوازن فى جميع مناحى الحياة هو حل هذه المشكلة التى تؤرق الكثير من الفتيات وأسرهن.


    http://www1.youm7.com/story/2014/7/29/5_%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b7_%d8%aa%d8%ac%d9%8a%d8%a8_%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84_%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa_%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8__%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7_%d8%a3%d9%86%d8%a7_%d8%b9%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%9f/1795922#.VBA0NcKSx0c

    لماذا أنا لم أتزوج إلى الآن ؟ج1

  • هبة سامى

  • سبب تأخر الزواج عند البنات :أسباب متعددة وسنجدها واحدة بالنهاية
     1- برمجة المجتمع النفسية للبنت إنها لابد ان تنتهي من تعليمها وتتزوج وكل تأخر يصيبها بالإحباط .. وكأن الرجل هو الحلم المنشود من الحياة فهذا يقلل من ثقتها بنفسها ورغم ان لديها ميزات عديدة فستجدي من برمجة المجتمع لا ترى فى نفسها الا العيوب وكأن الزواج شىء " مُستحيل " تُهمل فى نفسها .. أو تُبالغ فى الإهتمام الخارجي .. وتنسى الإهتمام الداخلي أولاً إيمانياً وثقافياً .. أو تُبالغ فى البعد عن الفكرة تماماً وتقول لنفسها مثرتدية قناع الإستغناء .. ونجدها عاكفة على التعليم والثقافة وفقط 2- عدم التوازن والإستمتاع بالحياة .. والنظر لغاية وجودها من الكون الحقيقية .. كونها أم وزوجة رسالة عظيمة ولكن يجب ان توّجد لنفسها رسالة تعيش لأجلها إلى أن تجد نصفها الاخر وكيف ستجده وتختاره وتحدد المعايير التي تناسبها وهي تحصر السعادة وكل شىء بالزواج ثم يحدث الصدمة بعد الزواج ونجد " الأم الدجاجة " المُضحية دائماً والذي لديها الكثير من التوتر والقلق والإكتئاب المُزمن .. لأنها تُصبح وتصنع من نفسها حق مُكتسب من يُحب نفسه أولاً سيصنع حياة ملِئها الحب والتوازن والنجاح الحقيقي لكن غير ذلك نجده فى ارتفاع نسب الطلاق وايضاً الخلل فى المنظومة التربوية 3- أكيد المشاكل الإقتصادية تلعب دور مهم وهُنا سنصل إلى نقطة مهمة والتي تصنع فجوة بين الجنسين فى المجتمع وهي أن الرجل يسعى لبناء نفسه .. والمرأة التي تطالب بالمساواة تريد ن تصبح مثله فى كل شىء فتتخلى عن أنوثتها ومن كثرة المطالبة بالحق بطريقة سلبية تُضيعه وتتمرد .. وهو يشعر بضعف التقدير الذاتي واحياناً بتحقيق الذات ..وبدون وعي لأساس المُشكلة تحدث الصِراعات والفجوة والإحباطات وتجدي إمرأة جميلة ومُثقفة وغير متزوجة ورجل لديه كل الإمكانيات ويعاني من إيجاد زوجة له .. الجميع لا يبدء بنفسه أو يسعى للوعي والمعرفة لإدارة حياته أولاً ليختار شريك حياته فيحدث العنوسة الذكورية والأنثوية .. ليست لجنس بعينه ولكننا نركز على الانثى لان كل امراه تريد ان تشعر بالامان والامومة 4- عدم الإجابة على سؤال لماذا أنا هُنا ؟ وكيف أُصبح ذو أثر بكل منظومة ودائرة اتواجد فيها .. ما رسالتي واهدافي وكيف أُحققها ؟ كيف أعرف من أنا ؟ فلابد ان لا نعيش فى عشوئية فكر وحياة ثم نقول قدر .. نحن خُلقنا لنصنع أقدارنا وهذا الفرق بين الشخص الناجح والفاشل 5- عدم الوعي والمعرفة بإدارة حياتي بشكل عام ومن ثم عدم إداراتي لحياتي العاطفية وإشباعها وحياتي الزوجية بشكل خاص ! فحصرنا السعادة بشىء واحد او شخص واحد ومن ثم ضاعت السعادة لأن الزواج ليس حلم ! رسالة الزواج هي الهدف ؟! لو أجاب كل رجل وإمرأة ما هي رسالتي الزوجية او لماذا ساتزوج سيعرف إنه السبب فى اى حال هو فيه ! لأن عدم معرفته بذاته سينتج عنها إختيار سىء ومن ثم حياة تعيسة .. وحينها تكون العنوسة أنسب .. التوازن ثم التوازن ثم التوازن فى كل شىء فى الحياة .. إيمان وعلم وعمل وحينها ستتغير الحياة وسنُصبح قادة وعظماء .. لأن لو أسنقام المنزل إستقام المجتمع ولن يستقيم المنزل إلا بنفوس مُستقيمة .. والنفوس المُستقيمة تعيش لأجل رسالة .. وتتعلم وتتوازن وتعطي كل شىء حقه وليس بالإفراط فى كل شىء حتى تضيع الحياة .
    هناك جُملة لإمراة تقول ( ان المراة التي لم تلتقي بشريك حياتها إلى الاربعه والعشرين امراة محظوظة )
    سُئلت لماذا ؟ عندما نشرتها
    المراة حتى الاربعة والعشرين تكون متخبطه بين حالتين أما عقل شديد وعدم خضوع او تعبير او فهم لعاطفة المراة اما عاطفة جياشة بدون نظارة العقل التي تجعلنا في حالة سواء .. وإلى هذا السن تكون المراة لا تعرف شيء عن الحياة بالمعنى العميق التي يجعلها تعرف نفسها ومن ثم تختار اختيار يناسبها وهناك نوع اخر من البنات حين يتقدم لها شباب غير مناسبين تفقد الامل ولا تعرف ان لكل شىء سبب لعل فى رفض كل شخص يتضح من فعلا يناسبها !
    المراة تحتاج لكثير من العلم والوعي لانها نصف المجتمع ومربية النصف الاخر ولو ظلت تعيش فى عشوائية الفكر والعادات والتقاليد والبرمجة التي لم تمت لدين بصلة ستظل تبحث عن شىء تظنه سيسعدها ثم يأتي الواقع بما لا تشتهي النفس ولا تتوقع !
    السعادة ليست فى المستقبل السعادة بداخلنا وحين نشعر بالاكتفاء والانسجام مع انفسنا مؤكد سنختار اختيار مناسب سوي متوازن يجعل الاخر يقدرنا ولا يتاخر السن لبرمجة او اعتقاد او سوء ظن نغرق فيه كثيراً ونبعد حتى ان الايمان واليقين ونظل ندور فى دائرة لماذا البنات الغير محترمات يتزوجوا ونحن لا ؟ اذا سالتي نفسك هذا السؤال فقد دق ناقوس الخطر عليكي ان تعيدي ترتيب ذاتك وترتيب علاقتك بالمولى وبها .. لانك تري بنور البصر وليس البصيرة التي تجعلك لو رايتي بها ان تربحي وتتعلمي من كل شىء يحدث حولك فلا شىء يضيع سُدى !
     للموضوع بقية عن تلون البنت وكيف تصل إلى حقيقة نفسها .

    هبة سامي
    محاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية ، مدير ومؤسس صالون عاوز أتغير قائد فريق مغيرات ومغيرون .. خبير تطوير النفسي والإجتماعي

    بدوت مصر | منهجية "داعش" في غسل أدمغة الأطفال

  • الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2014
  • هبة سامى
  • منهجية "داعش" في غسل أدمغة الأطفال (فيديو)على بوابة دوت مصر
    http://www.dotmsr.com/ar/601/1/50591/

    نشر يوم 
     (photo: )
    كتبت- رانيا علي فهمي:

    "رسائل أطفال من أرض الملاحم" مع تطور الأحداث الدامية في أراضي العراق وسوريا؛ بعد تفشي تنظيم "داعش" أو ما يطلق عليها الدولة الإسلامية في الشام والعراق، بفكره ومبادئه المشوهة، لم يعد لقوانين حقوق الطفل أي محل، مع ضياع ملامحهم البريئة، بعد أن تباعدت المسافات بين الأمهات والآباء، وبين أطفالهم، بعد اختطاف "داعش" لهم، في محاولة ناجحة لغسل أدمغة الأجيال، لتكوين امبراطورية دموية.


    منهج "داعش" لتجنيد الأطفال

    يتضح من الفيديوهات التي نشرها تنظيم "داعش"، منهجهم المتبع في تجنيد أطفال العراق وسوريا، لتبدأ رحلة غسل دماغ الطفل المختطف، بتغيير اسمه المودرن إلى أحد الأسماء الإسلامية، ومعاملته على صغر سنه كبطل مغوار، وعند الخطأ لا يقسو عليه المعلم بل يعامله باللين، حتى يحببه في هذه الحياة الجديدة، خصوصا وأن الأسلحة بجميع أنواعها تستهوي الأطفال، مع استغلال حبهم الفطري لوالديهم، وأنه سيكون سبب في دخولهما الجنة.



    أناشيد "داعش"

    تنظيم "داعش" ينشد بإنشاء دولة إسلامية قوية الأركان، متفاخرين بالاستشهاد والذبح وقطع الرؤوس، وفرض التوحيد، متجاهلين قوله تعالى للرسول محمد صلى الله عليه وسلم: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ"، وقوله تعالى:" إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ".

    الزي المدرسي

    على الرغم من وجهة نظر تنظيم "داعش" المتطرفة للتعليم، فقد وضع شروطا لكل من يريد الانتظام في الدراسة، تبدأ من الالتزام بالزي الذي حدد، وأن يتولى معلم تدريس الذكور، بينما تتولى امرأة تعليم الفتيات.


    التربية الإرهابية.. متى وكيف؟

    توجه "دوت مصر" بالسؤال لخبير تطوير نفسي واجتماعي، هبة سامي، حول التوقيت الذي يبدأ فيه تكوين وعي الطفل وتنشئته، لتؤكد الحقيقة العلمية بتأثر الجنين بالأم وهو في رحمها، فحين تقرأ القران يسكن، وحين تدخن السجائر يضطرب.




    فالعملية المعرفية للطفل تبدأ أولا بالقدوات وبالسلوك المؤثر في المحيطين، ويظهر تأثر الطفل بسلوك الام تحديدا بدءا من عامه الثاني، حينما يردد الكلام، فهذا يكون أكثر تاثير لأن كل ما يردده يتعلمه، فيصبح معرفة.

    وهذا ما يطبقه "الفكر الإرهابي في التربية"، فالبيئة عامل مؤثر قوي من عوامل التغيير للأفضل أو للأسوأ، ويكون الأمر أكثر صعوبة، إذا كان لدى الطفل أفكار صحية، واتبع الوالدين منهج سلوكي صحيح، يتطور فيه الطفل، وينجز ويستمتع بالحياة.


    فكما أثبتت الدراسات أن دمج طفل من أطفال الشوارع، في بيئة يحكمها العلم والإدارة السلوكية، وفق استراتيجيات من المربي أو المشرف، سيتغير ويتأثر بالواقع الجديد من خلال زراعة الأفكار والمعارف الجديدة، والمعالجة السلوكية والتحكم في السلوك، فهذا ما يطبقه التنظيمات الإرهابية مع الأطفال والشباب، فهم يعلمون المنهج الإسلامي بطرق تخدم منهجهم الإرهابي بحرفية.