Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

اليوم السابع | مداومة التوثيق والتطوير لأفكارك يحميك من السرقة الأدبية

  • الثلاثاء، 15 أبريل، 2014
  • هبة سامى
  • مداومة التوثيق والتطوير لأفكارك يحميك من السرقة الأدبية

    الأربعاء، 9 أبريل 2014 - 04:11

    هبة سامى محاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانيةهبة سامى محاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية
    كتبت سارة درويش
    أسوأ ما يتعرض له شخص ناجح هو اكتشافه أن هناك من يسرق أفكاره وحتى خططه المستقبلية بشأن تحقيق أحلامه وطموحاته، وفى هذه الحالة يتعامل بواحدة من طريقتين، إما الانشغال بكيفية ردع سارقيه، فيخسر الكثير من الوقت والجهد كان من الممكن أن يستغلهما لتحقيق نجاحات أكبر، أو يعمل أكثر ويبدع أكثر، متجاهلاً ما يفعلونه ليحقق نجاحه المنشود.

    وتقول هبة سامى محاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية، وخبير التطوير النفسى والاجتماعى، "الأهم من الغضب والشعور بالألم، اللذين يدفعان الشخص الناجح إلى التركيز على كل ما هو سلبى، والانشغال عن أسباب تميزه ونجاحه، أن يثبت امتلاكه لأفكاره بتطويرها وجعلها أكثر نجاحًا"، وتضيف "سرقة الأفكار تعد اختبارًا يتعرض له كل ناجح، وإما يتوقف أمامه أو يجتاز الاختبار بنجاح".

    وتقدم محاضر علوم التغيير عدة نصائح لمن يتعرض فى بداية طريقه أو أثناء مشواره للسرقة الأدبية، أهمها ضرورة تسجيل وتوثيق الأفكار بشكل قانونى ليتمكن من مقاضاة سارقها أن تعدى الأمر سرقة الفكرة إلى عمل مشروع من ورائها.

    تنصح كذلك الشخص الناجح بالحرص على تنظيف محيطه والمقربين منه من سارقى الأفكار والمتلصصين، إضافة إلى ضرورة وضع حدود وانتقاء من يشاركهم أعماله وأسراره، وضرورة عدم الإعلان عن أى فكرة أو مشروع قبل الإعداد الجيد له، وإتقانه والتكتم عليه حتى يتم تنفيذه بنجاح، ووقتها سيعلن هو عن صاحبه.

    كما توصى بضرورة التسويق الناجح للنفس وللأفكار، مع العمل على تطوير النفس وتطوير الأهداف، والاتسام بالمرونة والقوة بدلاً من الحرص الشديد الذى يقتل الإبداع وروح الفريق.

    وتحذر خبير التطوير النفسى والاجتماعى، من أن المبالغة فى الخوف إزاء السرقات الأدبية قد تتسبب فى جمود الأفكار وفقدان التميز والنجاح، فى حين لن يفيد بشىء فى حماية الأفكار.

    راديو مصر - 1يناير - إستقبال 2014 - مصر الخير

  • الأربعاء، 2 أبريل، 2014
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | روشتة من 10 نصائح لتتمتع بعلاقات ناجحة مع الآخرين

  • الثلاثاء، 25 مارس، 2014
  • هبة سامى
  • روشتة من 10 نصائح لتتمتع بعلاقات ناجحة مع الآخرين

     http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1573694#.UzFDlleNbRx

    الإثنين، 24 مارس 2014 - 00:04
    المحاضرة هبة سامى المحاضرة هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    مهما كانت درجة استقلاليتنا أو نجاحنا، إلا أن نجاحنا الأكبر يكون بالمحافظة على علاقات متوازنة مع الآخرين، حسبما تؤكد هبة سامى المحاضر والكاتب فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية، مشيرة إلى أن التوازن لا يعنى دائمًا المثالية، فالوقوع فى فخ وهم المثالية يُربك تصرف وحياة الكثيرين، ويجعلهم غير متوازنين ولا يستمتعون بنجاح وحياة صحية، ولا علاقات صحيحة.
    وقدمت خبير التطوير النفسى والاجتماعى 10 نصائح تساعدك على التمتع بعلاقات ناجحة ومريحة مع الآخرين، يأتى على رأسها ضرورة وضع حدود فاصلة بيننا وبين الآخر، مشيرة إلى أن ذلك يعد قمة الإحسان لنفسك وللطرف الآخر.

    وفى حالة حدوث مشاكل، تنصح بمحاولة الانفصال عن المشكلة والموقف قدر الإمكان، مع التركيز أكثر على ما نريده، كذلك توصى بتفريغ الطاقة السلبية الكامنة داخلك بأى شكلٍ كان، من التقرب إلى الله بالعبادات، أو ممارسة الرياضة أو تمارين التنفس، أو ممارسة هواية، أو سماع الموسيقى.

    وتحذر خبير التطوير النفسى من محاولة إجبار النفس على التفاؤل الزائد أو التسامح الزائد عن الحد، مما يجعلك أكثر عرضة للتشاؤم والشعور بالغضب والرغبة فى الانتقام، وتحذر كذلك من أن كثرة العلاقات غير المؤطرة بحدود تجلب الأذى، ووضع الناس كلهم فى درجة واحدة كذلك كأن نسمى كل شخص بأنه صديق أو حبيب.

    وتنصح بأن نحرص على التعامل بلطف وود مع الجميع، لكن فى الوقت نفسه نختار الأصدقاء المقربين بعناية لأنهم يرسمون انطباعًا عن حياتك وشخصيتك، مشيرة إلى أن صديق الجميع ليس صديقًا لأحد بل يعرض بعض الناس إلى الشعور بالخذلان من كثرة العشم فيه نتيجة الانطباع الخاطئ الذى يتركه لديهم.

    علينا كذلك أن تعفو وتصفح عن الأذى، ولكن بعد الوقت المناسب الذى يسمح لك بالهدوء ومسامحة الشخص الذى أساء إليك، فلا تضغط على نفسك بعلاقة مؤذية كل لا تكون سبب تدمير نفسى مستمر لك.

    أما بالنسبة للعلاقات الأسرية والأقربين فيجب أن تفكر فى أفعالهم وردود أفعالهم بشكل مختلف، وحاول إصلاح علاقتك بهم دائمًا وأن تلفت نظرهم بذكاء وحذر لما يسبب توترًا فى علاقتك بهم.

    كما توصى خبير التطوير النفسى بضرورة أن تكون لك شخصية تعرف ما تحب وما تكره، وأن يكون ذلك واضحًا للآخرين، ولا تبالغ فى تنفيذ طلبات وأوامر المحيطين بك حتى لو لم يكن ذلك يروق لك بل تعلم الرفض بلطف ومن دون أسلوب جارح.

    بوابة فيتو | هبة سامي: بهذه الطرق نحتفل بعيد الأم

  • الجمعة، 21 مارس، 2014
  • هبة سامى
  • هبة سامي: بهذه الطرق نحتفل بعيد الأم 

     http://www.vetogate.com/917284

     6  0 Google +0
    الخميس 20/مارس/2014 - 08:16 م
    هبة سامي خبيرة تطوير هبة سامي خبيرة تطوير نفسي واجتماعي رانيا فهمي
     
    لكل بنت وسيدة .. كل عام وأنت معطاءة ورمز لكل من حولك ، للجمال والأمان بالعالم ، فلا يوجد شخص يعطي بلا مقابل، بمنتهى التفاني والإخلاص والحب إلا " الأم ".

    رسالة تهنئة وجهتها هبة سامي - محاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية خبير تطوير نفسي واجتماعي- لذلك الكائن الحاني الرقيق ، حتى حين نختلف معها لا نستطيع أن نتخيل الحياة بدونها ، بدون صوتها وكلماتها وحتى نقدها .

    ستجد من فقدها ، يقول تعود وتقول وتفعل كل ما تريد، ولكن تبقى على قيد الحياة وبجواري .

    توجه هبه سامي مجموعة رسائل لهذا الكائن الرقيق لكي تكون سعيدة في يومها.

    حبي نفسك في هذا اليوم جدًا ، وهذا اليوم اجعليه كل يوم ، جددي طاقاتك واخرجي دومًا للحياة ، لا تستسلمي لأي ألم وتحدي كما تصمدين لأجل من حولك .

    استمتعي لأجل نفسك ، حبك وعطاؤك رمز للجمال بالعالم وتفانيكِ يقدره الجميع ، ولكن أعطي لنفسك وقتا لتخرجي كل الهموم والطاقات.

    لنفسكِ عليكِ حق ، فامنحيه لها ، دون أن تكوني ضحية لذلك العطاء الجميل الذي لا يتوقف ، فكل يوم هو يومك وكل يوم هو فرصة كبرى لأن تستعيدي شباب قلبك وحيويته ، وأن تعيشي حياة مختلفة متوازنة ، تظلي فيها الرمز الذي يحتمي الجميع فيه ، ويعيش تحت ظلال قلبه ولكنه مستمتع.

    أحيانا تعانين أيتها الأم من كثرة الضغوط والأشياء التي تتحملنيها ، مما قد يدفعك للعصبية المفرطة ، وهذا بسبب أنك تعيشين للآخرين فوق الحد ، ولكن لتعلمي أن الذي سيجعلك أكثر عطاء ، هو ألا تركزي كعادتك على نفس الأشياء والأشخاص بشكل روتيني ، يفقد النفس حيويتها مع الوقت ، فأحبي نفسك وأدامك الله على رأس الجميع .

    رسالتي الثانية لكل ابن وابنة ، فكروا وتفكروا بعلاقتكم بالأم والأب بشكل مختلف انظروا لكلماتهم وملامحهم وكل ما فعلوه لأجلكم قبل أن تنظروا للفرحة بالذات والعقل المستنير والشخصية المستقلة وكل الأشياء التي هي جزء من إنجازهم.

    حتى ولو كانوا أقل ثقافة فكان أملهم أن تكون أفضل منهم مكانة وعلما وفكرا وحياة ، فأريحهم بكلمة " حاضر " ، فهي تريح ثم اشرح كل ما تريد ، تواصل معهم أشركهم أحلامك ، دعهم يروك ناجحا ويفخروا بك، صل لهم كل ما تتمناه منهم بحكمة وذكاء يجعلك أكثر تفاهما وتفهما معهم فهم بزمان غير زمانهم، أخرجوهم لعالمكم، شاركوهم أفراحكم وأوقاتكم.

    فلا ألم كألم الندم على كل لحظة لم تشعر فيها بتلك النعمة التي كانت بين يديك وتستطيع أن تبلغ بها جنة الأرض والسموات، اسمعوهم وتعلموا منهم فلديهم خبرة تزيد قلبك صقلا وتمنع روحك من الخواء ، خبرة ملؤها الحب والحنان والخوف ، جددوا علاقاتكم معهم اليوم ، أدخلوا السرور على قلوبهم اتخذوا عهدا جديدا بالصبر ، فهم حقًا أغلى شىء بالحياة أسعدوهم جدًا كل يوم واعتذروا وتقربوا.

    فالحياة بهم جميلة جدًا و لا يشعر بالجمال ، إلا من فقد أحدهما أو فقدهما فلا تكن من يبكي بعد فوات الأوان ، عش كل يوم كأنه آخر يوم بعمرك وعمرهم ، وأطال الله لكم العمر .

    أما عنك أو عنكِ يا من تفقدون أحدهما، اقرءوا القرآن، تصدقوا، تواصلوا مع من كانوا يحبونهم ، قوموا بزيارتهم والدعاء المستمر لهم احتفلوا بهم حين تكون وتكونين كما أرادا أن يراكم ، فدعواتكم تسعدهم وترفعهم مكانة

    أسعد قلب شخص كانا يحبانه ويحسنان إليه ستشعر كأنهما معك ولم يبعدا عنك ثانية واحدة .

    لتذهب لإحدى دور المسنين والمسنات واقض معهم وقتا ستمتلئ به روحك وروحهم فهم يحتاجونك جدًا قدر احتياجك لهم.

    هبة سامي "لكل أم": "أحبي نفسك لتجددي روحك "

  • هبة سامى
  • هبة سامي "لكل أم": "أحبي نفسك لتجددي روحك "
    كتبت : يوستينا عطية
    وجهت هبة سامي، محاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية, رسالة إلى أمهات مصر بمناسبة الاحتفال بعيد الأم.
    هبة سامي قالت: "لكل أم.. أحبي نفسك لتجددي روحك وعطاءاتك, فأنتِ رمز العطاء الحب والأمان والدفء التي إن غابت غاب معها كل شيء جميل يُطمئن الروح والقلب".
    أخصائية العلاقات الإنسانية قالت: إن هذا اليوم لن نقدم للأمهات نصائح في التربية ولكن نهمس لهم كيف يجددوا حيويتهم وحبهم للحياة التي أحيانا العطاء يجعلهم لا يشعرون بأن سبب العصبية والمزاجية السيئة هي عدم اهتمامهم بالإنسان الذي داخلهم، هم أجبروه على التضحية حتى أصبحت روتينا يجعلهم أقرب للحقوق المكتسبة التي بكل تأكيد يقدرها الجميع ولكن أين سعادتها.
    هبة وضعت بعض النقاط التي يجب أن تهتم بها المرأة، قائلة: "في هذا اليوم دللي ذاتك، فكري في شيء تفعلينه جديدا ومختلفا تجددي به روتين حياتك، وزعي المسئوليات كي لا تصنعي من الأبناء شبابا متكاسلا، بحجة أنك تحبي أن تفعلي كل شيء وزعي المهام هذا سيجعلك ويجعلهم سعداء، ضعي حدود جديدة تجعلك يوميا لابد أن تعيشي لذاتك كي تستطيعي مواصلة العطاء، خذي عهدا جديدا مع نفسك أن تفكري من جديد فمن تكون هي الأم المثالية، اتخذي عادة أو هواية كالقراءة أو أن تمارسي أي نوع من أنواع الرياضيات, فكري في سلوكيات وطبيعة شخصية أولادك، وأنك كنت مكونا أساسيا، خففي العبء النفسي وواصلي تربيتهم بوعي.


    بوابة فيتو : بالفيديو..شاهيناز محمود: في "يوم المرأة المصرية" خليكي جدعة واختاري أصدقاءك

  • الاثنين، 17 مارس، 2014
  • هبة سامى

  • المرأة المصرية لديها الكثير لتقدمه لنفسها ولأسرتها والمجتمع، فقط إذا آمنت بذاتها وطورتها، أكدت على ذلك الفنانة شاهيناز محمود، في تصريح خاص "لفيتو" في يوم المرأة المصرية.

    الجدعنة كلها في المرأة المصرية، التي أثبتت وجودها في مصر وخارجها، تحملت المشاق في سبيل الحفاظ على أسرتها من الضياع، في الوقت الذي تخلى فيه بعض الرجال عن مسئوليتهم، أو بعد إصابتهم بالمرض أو وفاتهم.

    وأضافت لا يوجد إنسان فاشل بطبعه، لكن هناك من يخطئ في الاختيار سواء بالنسبة للأصدقاء المحبطين، أو مجال الدراسة والعمل الذي لا يتناسب مع ميوله وقدراته، فلا تلتفتي للانتقادات الهدامة، واستفيدي من تجاربك وتجارب الآخرين، وثقي في أن الإنسان إذا وضع الخطط والأهداف وأقدم على الفعل بخطى ثابتة، فبإذن الله سيحقق ما يفوق تخيلاته.
     
     

    بوابة فيتو | بالفيديو.. دون موسيقى "شاهيناز" تحتفل بعيد الأم بالأغنيات الوطنية

  • الجمعة، 14 مارس، 2014
  • هبة سامى

  • بالفيديو.. دون موسيقى "شاهيناز" تحتفل بعيد الأم بالأغنيات الوطنية

     

     http://www.vetogate.com/906265

     

     شدت الفنانة شاهيناز خلال لقائها بفريق مغيرات، لمؤسسته هبة سامي، محاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية، بمجموعة من الأغنيات الوطنية الخاصة بها وبمطربي زمن الفن الجميل، كما أهدت كل امرأة مصرية وعربية برقية حب احتفالا بعيد الأم، مؤكدة أن الفن الراقي لا حدود له، وأن الدول المتقدمة هي التي تعطي مساحة للفنون الراقية الهادفة، التي لا تتعارض مع دين أو قيم أخلاقية. 


    http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=RAnwWkgbrLE

    http://www.youtube.com/watch?v=-TktjAGoF4U&feature=player_embedded