Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

قوة التغيير ~

  • الأربعاء، 20 يوليو 2011
  • هبة سامى

  • قوة التغيير
    كثيرا ما نتحدث جميعا عن التغيير فى نواحى كثيرة من حياتنا وعندما نريد بشدة احداث ذلك التغيير نفتقد القدرة على أحداثة ما بين وجود قوة تدفع التغيير بشكل ضعيف ووجود قوة اخرى تعوق احداث ذلك التغيير وكلتا القوتين تدفع التغيير فى الاتجاه المعاكس للقوة الأخرى اما لتحقيق التغيير أو للثبات على الوضع الراهن التقليدى .
    سنحاول من خلال تلك المقال أن نكمل ما قد بداناه فى المقال السابق عن التفكيرالأيجابى او العلاج بالأفكار فبدايات التغيير الحقيقى تبدأ من تكوين فكر أيجابى تتغير معه وجهة نظرنا لمشاكل ومعوقات الحياة فنجد أنفسنا نحول كل مشكلة الى فرصة نتعلم منها ما يدفعنا لتحقيق المزيد من الأنجازات لذواتنا وللآخرين من حولنا .
     سنتعلم كيف نحدث تغيير أيجابى فى حياتنا وكيف نستطيع أن نحافظ على ذلك التغيير من ردة الفعل الأنعكاسية التى قد ترجعنا للوضع السابق الغير مرغوب .
    اولا : ما هو التغيير بشكل عام ؟
    التغيير له عدة تعريفات ما بين تعريفات اكاديمية وأخرى تعريفات دراجة ومتناولة بيننا بشكل عفوى وما يمكن أن يكن أبسطها نجده فى أن التغيير هو الأنتقال من وضع راهن الى وضع أفضل أو الأنتقال من وضع غير مرغوب الى وضع مرغوب فيه أو بمعنى آخر ادخال بعض التحسينات على الموضوع محل التغيير أو هى عملية يقوم بها الأنسان من اجل الانسان لتحسين حياته من عدة نواحى .
    الخطوة الأولى لأحداث تغيير أيجابى هو أيجاد أيجابه للسؤال الذى تحدد أيجابته الكثير من الخطوات والمعالم الرئيسية للتغيير الأ وهو ...ما هو هذا التغيير الذى نريد ان نحدثه ؟ ولماذا نحتاج لأحداث ذلك التغيير ؟ وهل سيحدث هذا التغيير فرقا فى حياتنا ؟
    الأجابة ستحدد مدى نجاح التغيير من عدمه ولذلك نجد أنه هناك من صاغ معادلة تصف التغيير بشكل مبسط ... معادلة تم صياغتها بواسطة كلا من ريتشارد باكارد وديفيد جليكر وتم اعادة صياغتها بواسطة كاثى دان ميلر وهى تصيغ القوى التى تدفع اى مؤسسة أو كيان  باتجاه احداث التغيير
    D x V x F x CL > R
    وهذه العوامل التى تشكل أطراف المعادلة هى :
      D =
    وجود حالة من عدم الأشباع بما هو موجود الآن ;
    V =
      رؤية ما هو ممكن حتى يمكن تغييره ;
    F =
      تمثل الخطوات الأولى التى يتم اتخاذها باتجاه تحقيق الرؤية ;
      CL =
    القيادة الأبداعية التى تقود التغيير باتجاه تحقيق الرؤية .
    اذا كان الناتج من هؤلاء العوامل الأربعة أكبر من :
      R =
    مقاومة التغيير
    نجحت عملية التغيير وأستمر أثرها ,
    والمقاومة للتغيير تنبع من كون عقولنا تعودت على احداث حالة من الطمأنينه بوضعنا الحالى والتأقلم عليه وأحداث اى نوع من التغيير يمثل بالنسبه لعقولنا خطرا يهدد أمن وسلامة البيئة التقليدية لذا تجد أن التغيير يفشل فى حالة كوننا لم نعتاد على أختراق تلك العادة بجعل حياتنا سلسلة من التغييرات حتى وأن كانت بسيطة ومن ضمن المناهج التى تغلبت على مقاومة التغيير بشكل بسيط تقنية الكايزن اليابانية التى اعتمدت منهج ادخال تغييرات بسيطة نتغلب من خلالها على مقاومة العقل التى تعد أكبر معوقات أحداث التغيير
    بعد أن تعرفنا على بعض الجوانب الأوليه للتغيير نجد اننا لابد أن نعرف أن الخطوة الثانية لأحداث التغيير بعد تعريفه هى تعريف تلك القوى الخمسة التى تدفعه للحدوث .
    القوة الخمسة التى تدفع التغيير :
    §        الرؤية
    الخطة الأتسرتيجية
    §        المهارات
    §        الحوافز
    §        الموارد
    §        خطة العمل
    ومن خلال الصورة التى توضح القوى الخمسة الدافعة للتغيير وأثرها على تشكيل معالم حياتنا  والتى تعبر عن جزء من عرض لأدارة التغيير قد قمت باعداده وتجهيزه وعرضه كأحد المتطلبات فى دبلومة للجودة وقد وجدت انها ستمثل لكم دافعل قويا لأحداث عملية التغيير متى عرفتم تلك القوى الخمسة وقد عرفنا بعض تلك القوى فى مقالات سابقة وهناك المئات من المقالات التى تحدثت عن أثر امتلاك الفرد لرؤية واضحة وسليمة والتى تتبلور لتتحول لخطة أستراتيجية لتحويل الرؤية لصورة واضحة نضعها دائما امام اعيننا .

    الرؤية :
    تعنى الى أين تود ان تذهب ؟ وكما يقولون ..أذا كنت لا تعرف الى اين تذهب فأذهب فى اى طريق ..من لا يعرف وجهته تضيع حياته بدون تحقيق اى هدف ذو قيمة
    فالرؤية تتكون من = اهداف بعيدة المدى + اهداف متوسطة المدى + أهداف قصيرة المدى +  أهداف يومية ومرحلية
    وتلك الأهداف تندمج مع بعضها البعض ليكمل كل جزء الكل الأكبر منه فنجد الأهداف اليومية جزء من الأهداف القصيرة والأهداف القصيرة جزء من الأهداف المتوسطة وهكذا ..وبدون وجود الرؤية الواضحة نجد انفسنا فى دائرة من الفوضى والأرتباك لعدم وضوح التوجهات والهدف النهائى .
             
    المهارات :
    لأحداث التغيير بشكل ناجح وصحجيح لابد من توافر المهارات اللازمة لأحداث التغيير بشكل قوى فعندما نريد ان نتقلد منصب وظيفى معين ونعجز عن تقلده نجد أن العائق الاكثر تواجدا يتمثل فى عدم أمتلاكنا تلك المهارات اللاازمة لتقلده ..كخريج الجامعة الذى يتمنى الجلوس على مكتب كمدير وهو لات يمتلك تلك المهارات التى تمكنه من ذلك ... وبدون وجود المهارات اللازمة نجد انفسنا فى حالة من القلق ونجد أن التغيير يزداد صعوبة لن المهارة بمثابة الآلة التى تصنع ذلك التغيير بحرفيه
     
    الحوافز :
    التحفيز من أكبر الأشياء التى تجعل التغيير يحدث بشكل كبير ولا أخفيكم لو قلت أن التحفيز هى تلك القوى التى قد تحدث العجائب بشكل كبير انا شخصيا قد جربتها وقد جلبت نتائج مبهره ..تكفى فقط كلمة أيجابية قد تكون السبب لجعل من يرد التغيير يهم بأحداثه على الفور على الرغم من صعوبته .. والتحفيز كقوة له نوعان ..أحدهما نابع من داخل الذت وهذا أقوى انواع التحفيز وكان سببا فى نجاح الكثيرين لقد طرد والت ديزني من الصحيفة التي عمل فيها لأن المسؤول عنه وجده قليل الخيال - قليل الأفكار المبشرة. قبل أن يبني مدينته، أفلس والت عدة مرات، ورفضت مدينة آينهايم إقامة مدينته على أرضها لأنها رأت مشروعه عاجزا عن جذب الزوار والعملاء.
    والنوع الآخر للتحفيز التحفيز الخارجى والذى ينبع من تشجيع المحيطين بنا بكلمة او فعل أو اتخاذ موقف ما  وفى هذا الصدد أذكر قصة الضفدعتان الشهيرة فى مجال التنمية والتى تقول
    كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرةً بين الغابات, وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق. تجمع جمهور الضفادع حول البئر, ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما ميؤوس منها وانه لافائدة من المحاولة. 
    تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات, وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة؛ واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة. 
    أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور, وحل بها الارهاق واعتراها اليأس؛ فسقطت إلى أسفل البئر ميتة. أما الضفدعة الأخرى فقد استمرت في القفز بكل قوتها. وأستمر جمهور الضفادع في الصياح بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم لقضائها؛ ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع وأقوى حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج وسط دهشة الجميع. 
    عند ذلك سألها جمهور الضفادع: أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا ؟ ! شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي, لذلك كانت تظن وهي في البئر أنهم يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت. 
    وبدون تواجد التحفيز المناسب نجد ان التغيير يحدث بشكل بطىء وتدريجى لأن التحفيز كالحطب يزيد النار اشتعالا

    الموارد :
    تتمثل الموارد فى وجود الدعم الكافى سواء كانت الموارد اللازمة للتغيير تتمثل فى وجود المورد البشرى القادر على أحداث التغيير وكذلك المورد المالى لأن بعض التغييرات تحتاج لمممول لها كى تتم بالوجه الأمثل لها أو توفر المورد المعرفى وهى كل المعلومات الممكنه عن أمكانية احداث التغيير والمخاطر والعقبات وكيفية تخطيها ... وبدون وجود موارد نصاب بحالة من الأحباط وذلك لأننا سنعجز حينها عن أحداث التغيير لأفتقادنا لأدوات التنفيز والدعم بشكل ما

    خطة العمل :
    بدون وجود خطة عمل مكتوبة وموضوعه سيكون التغيير عبارة عن بدايات خاطئة لن تحقق التغيير المطلوب ..سيكون كمن يسير فى صحراء جرداء بدون خريطة
    الى هنا ننتهى من مناقشة أحد اهم جوانب التغيير الأ وهى تلك القوى التى تدفعه قد نستطيع فى مقالات قادمه من مناقشة الجوانب الأخرى بشىء من التبسيط حتى يصل المقصود

    ملحوظة هامة جداااااااااا
    ما لايمكن تحديده لا يمكن قياسه .. وما لايمكن قياسه لايمكن تغييره ولا يمكن الحصول عليه .. لذا حدد ماذا تريد ؟ ولماذا تريده ؟ وكيف ستصل لما تريده ؟ واين أنت الآن ؟
    وضع كل ذلك فى شكل مكتوب فكتابة خطة جيدة أفضل من عمل سنين طويلة 
     

    Quality Engineering 
    Internet Researcher in Human Life Quality

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق