Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

صالون عاوز أتغير الخامس | الإنسانية والتغيير

  • الثلاثاء، 28 يناير 2014
  • هبة سامى

  • أوقفتنا ظروف تحكمت فينا على مستوى شخصي وعربي .. وما بين إنسان يختار أن يزيد الواقع سوء دون ما يكون إضافة إيجابية .. وبين إنسان يختار ليشارك في صناعة المستقبل بالمشاركة فى الحاضر ودعم " الإنسان " دون النظر إلى لونه أو عِرقه أو دينه .. قررنا أن نعود من جديد .. بتأثير وطلة مُختلفة كما عهدتم دوماً من صالون عاوز أتغير .. بما يُقدم وبما يؤمن إنه يستطيع أن يكون البيئه التي تولد فيها الأحلام والأهداف وتتجدد وتخلق لنفسها في حيز الواقع مكان
    إتخذنا شعار لـ 2014 كي تكون سنةالإختلاف بالإيمان بالعلم بالعمل تتغير الأمم

    وكما عهدتم دوماً من صالون عاوز أتغير
    بإستضافة المشاهير - أصحاب العلم - العِظام والمؤثرين
    لنتعلم منهم فى أجواء تملأها المتعة والإفادة والطاقة الإيجابية

    بين أن نقترب منهم .. ونتعلم منهم نناقشهم ونحاورهم

    فرقتنا السياسية فـ قررنا أن تكون الإنسانية لصالون عاوز اتغير الخامس عنوان
    وروادها فى العالم بالتغيير وتحدي الأمل ما بين دور الإعلام و تطور الحضارات والفن و العلم وتطبيقه بأرض الواقع في صانع المستقبل والحاضر وتاريخ الماضي " الإنسان " والتغيير .

    يشرف صالون عاوز أتغير بإستضافة مُقدمة برنامج من القلب للقلب
    بقناة MBC مصر
    الإعــــــلامــــــية / إيمـــان ريـــــــاض
    سنتعرف عليها كإمرأة عربية ناجحة لديها رسالة إعلامية مؤكد تشارك بوعي وبناء " إنسان " رمز لكثير من النساء سنتعرف عليها أكثر وعلى رسالتها في تغيير أمم تتابعها


    ووكيـــل كليــة الآداب أ . د بقسم الدارسات اليونانية واللاتينية / د عــــــلي عبـــد التــــواب
    ما بين ما يدعم دوماً طلبته وكل الأنشطة التي تدفع بالطالب الجامعي لأن يكون مميز ومختلف وليس أكاديمي يشكو من الفجوة بين سوق العمل والدراسة .. وبين حديث شيق سيدور مع سيادته في كيف يبني العلم " إنسان " يهتم به فـ يبني به حضارة يتعلم كيف بُنيت الحضارات بعد أى ظرف إجتماعي او قومي وكيف نستفيد من ماضي والكثير ما سنتعرف عليه عن قرب


    وصوت الإنسان والفن مع أ / جــوني جـــورج
    وجميل ما قدم وأحدث أثر في البوم " مترو " وفي كل ما يقدم من فن سنتعرف عليه عن قرب
    https://www.youtube.com/watch?v=GgprlPB_FSQ

    يوم سنجمع فيه بحوار ستتعرفوا فيه معنا كيف نصنع مستقبل مصر والوطن العربي بدور العلم والفن والإعلام في دِعم ما يجمع الجميع دوماً " الإنســــانيـــــــة " .. المُنتج الاول والاهم في صناعة أمة رائدة وقائدة نحلم بها جميعاً وقامت الثورات لصنعها وما زلنا عندنا الإيمان إننا نستطيع .. كيف نستطيع بوعــي بنّاء هذا ما سنتعرف عليه بالصالون

    *************

    صالون عاوز أتغير ما بين المتعة - العلم والإفادة وصنع فرصة ان تكون أحد من المؤثرين ذات يوم .. ما بين أن تتحدى ماضيك وتصنع منه حاضر ومستقبل به لن يتغير مجتمع بل يتغير عالم بأكمله

    والكثير من الفقرات والمُفاجآت
    أن كان لديك حلم أو هدف .. أو حتى لم يكن عندك تأكد أن لك بين حضور صالون عاوز أتغير مكان .. تتحفز فيه الأهداف وتولد .. في إختلاف ما يُقدم في أقوى رسالة دائماً يحملها صالون عاوز أتغير .. بين إفادة ومتعة وفرصة دائماً تتواجد في صالون حلمنا يوماً أن يكون صالون مختلف مؤثر ليس بكلمات بل بقوة وطاقة إيجابية دافعة للحاضر والمستقبل .
    تعرّف على الصالون وروحه ورسالته في الأربع صالونات الأولى :
    http://salon3awzatghair.blogspot.com/


    موعدنا يوم 13 فبراير الساعه 4 والدعوة عامة بمعهد جوتة الألماني - التحرير لاونج 5 شارع البستان وسط البلد

    هبـــــــة ســـــــــــامــــــــي

    •مؤسس صالون عاوز أتغير
    • محاضر وكاتب في علوم التغيير والعلاقات الإنسانية والتنمية الذاتية
    • خبير تطوير نفسي وإجتماعي
    • باحث وكاتب في الصحة النفسية
    • باحث في علم النفس القرآني وعلوم الإجتماع والاسرة
    • مؤسس دورة تغيير على مستوى جامعات مصر
    • مؤسس فريق مُغيرات ومغيرون
    • مؤسس يوم الإنسانية العالمي
    • مؤسس يوم المُغيرة المصرية
    • إستشارية نفسية - أسرية
    http://hebasamy.blogspot.com/

    بإنتظاركم جميعاً على خير - الخميس 13 فبراير الساعة 4 مساءاً بمقر التحرير لاونج - معهد جوتة الالماني .

    مُغيرات بصدى عدن واليوم السابع

  • الاثنين، 27 يناير 2014
  • هبة سامى
  • "المغيرات" يحتفلن بالعام الأول للفريق ويطمحن لتكوين أكبر جمعية نسائية عربية

    09 صفر 1435هـ - 12 ديسمبر 2013 م 09:02    عدد القرائات 35
             
    اليوم السابع
    اجتمعن بهدف تغيير العالم، بالبدء بتغيير نصف المجتمع ومن ثم المجتمع كله، ليصبحن قادة مغيرات، وقررن أن يكون احتفالهن اليوم الخميس، بمرور عام كامل على إنشاء فريق "مغيرات" بيوم للعطاء يغير حياة الأطفال بدار الراجح للأيتام بعين شمس.

    لن يكتفين بزيارة عادية، يمضين بعض الوقت الجميل مع الأطفال يرفهن عنهم ثم يمضين، ويتلاشى أثر زيارتهن بعد أيام أو ربما أسابيع، ولكنهن فضلن أن تكون زيارتهن علامة فارقة فى دار الأيتام المعدمة، والتى تفتقر إلى الكثير من الاحتياجات، فتقول هبة سامى المحاضر بعلوم التغيير والعلاقات الإنسانية ومؤسس الفريق "قررنا أن نوفر للدار ما تحتاجه من البطاطين والملابس الشتوية والمواد الغذائية، واخترنا أن تتزامن الزيارة مع احتفالنا بمرور عام على تكوين الفريق، لنغير فى حياة هؤلاء الأطفال المقيمين بالدار".

    تضيف هبة "من المقرر أن تضم الزيارة الـ 35 مغيرة بالفريق، لنحقق أهداف الفريق الذى يعمل على سد احتياجات المجتمع المختلفة، وإضافة للإغاثات الإنسانية سنعمل على تقديم إغاثات إنسانية علمية رافعين شعار "بالإيمان والعلم والعمل ستتغير الأمم".

    وعن أنشطة الفريق تقول هبة "انطلقنا فى مرحلة جديدة منذ بداية الشهر الجارى، حيث بدأنا دبلوم التأهيل النفسى والاجتماعى للمشاركات بالفريق، والذى يستمر ستة أشهر، بهدف تأهيل المغيرات على التطوير والتغيير النفسى، وتطوير العلاقات الإنسانية، والقيادة، إضافة إلى مشاركتهن بالعمل التطوعى، وقيادته".

    وتضيف "فى ختام الدبلوم سننظم مهرجانًا احتفالاً بتخرج المغيرات، وسندخل بعدها فى مرحلة جديدة للفريق، ونفتح باب الانضمام من جديد للراغبات فى الاشتراك مع الفريق، تعمل المغيرات الـ 35 على تدريبهن حتى تتسع دائرة التغيير".

    وتتابع "نأمل أن يصبح الفريق أكبر جمعية نسائية بالوطن العربى، وأكثرهن أثرًا، تهتم بالإنسان من جميع الجوانب، النفسية والاجتماعية والعلمية، وتوظف قدرته لتعريفه على نفسه وإكسابه مهارات جديدة، إضافة إلى تقديم الإغاثات للمجتمع بشكل مختلف."

    التفكير الإيجابى ووضع الأهداف والخطط يجنبنا اكتئاب ما بعد الأجازة

  • هبة سامى
  • http://phimvideo.org/.h3Z6hJCipouYYYI.html
    فيديو وعلى http://maktoob.news.yahoo.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%89-%D9%88%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%8A%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-174516950.html
    و

    التفكير الإيجابى ووضع الأهداف والخطط يجنبنا اكتئاب ما بعد الأجازة

    تقول المحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية هبة سامى "يعانى الكثير من الناس هذه الأيام من اكتئاب ما بعد الأجازة، بعد عطلة عيد الأضحى، ومن أعراضه الملل والضجر من العودة إلى العمل وفقدان الشهية وأحياناً الأرق والعجز وخيبة الأمل والإحباط والكسل إلى جانب الشعور بـعصبية شديدة وتوتر"، وترجع ذلك إلى "عدم توازن الشخص قبل الأجازة بين العمل الجاد والاستمتاع، مما يجعله يفتقر إلى تجديد الطاقة والتخلص من الروتين"، مشيرة إلى أنه "فى العادة يخطط الناس فى الأجازات للنزهة أو السفر أو حتى الجلوس بالبيت، وحين يمر وقت ويبدأ جرس العودة للعمل يشعر بالضغط الذى كان واقعًا تحته قبل الأجازة".

    وتضيف "قد يحدث اكتئاب ما بعد الأجازة لأن الشخص انطوائى ليس لديه صداقات أو علاقات اجتماعية ويمارس عمله بروتين تام، بالتالى يكون هذا الشخص دائم التركيز والحديث السلبى مع نفسه، أو قد يكون شخصًا لا يفرغ الطاقة السلبية داخله، ويعانى عدم وجود هدف لعمله مما ينهك طاقته الإبداعية".

    وللتعامل مع اكتئاب ما بعد الأجازة، وتخطيه تنصح المحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية بـ"الاندماج من أول يوم عمل بعد الأجازة بالتزام، وطاقة جديدة، والتركيز إيجابيًا على فائدة الأجازة فى شحننا إيجابيًا، وأننا سنعود إلى العمل مملوءين بالطاقة الإيجابية".

    تنصح كذلك بتخصيص ساعة من اليوم لممارسة الرياضة، وعمل كل شىء بطريقة منتظمة، خاصة فى أول سبعة أيام بعد العودة من الأجازة، وكتابة أهداف وخطط جديدة، وكذلك ممارسة العمل بأى شكل مبتكر والتحديد فيه.

    كما تشير هبة سامى إلى ضرورة عدم ربط السعادة فقط بالأجازة والسفر، بل مكافأة النفس بعد كل أسبوع أو حتى يوم عمل شاق ننجز فيها مهامنا وهدافنا، والحديث الإيجابى مع النفس، وتضيف "من الأفكار الجيدة أن نربط السعادة بزيارات الأهل، وصلة الرحم والأعمال الخيرية ومجالسة الأصدقاء والحديث معهم عن عملنا وأحلامنا"، وكذلك ضرورة ربط الأجازة فى العقل بأنها ليست بعدًا عن الواقع بل فترة طبيعية لتجديد النشاط والطاقة وأنها إحدى أسباب العمل بشكل مبتكر وباستمتاع.

    ويفضل جعل اليوم الأول فى العمل بعد الأجازة مكرسًا لشحذ الهمم ووضع الأهداف والتخطيط، وربط الأجازة بأنها سبب فى إنتاجية أكبر، والتركيز لأن التركيز ينعكس إيجابًا على حياتنا.

    البوابة نيوز: "الإيمان والعلم والعمل" قوة ثلاثية لحل مشكلات المجتمع

  • هبة سامى
  • البوابة نيوز: "الإيمان والعلم والعمل" قوة ثلاثية لحل مشكلات المجتمع



     







    هبة سامى، المحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية

     

    تقول هبة سامى، المحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية، إن قوة
    "الإيمان والعلم والعمل" تعد بمثابة القوة الثلاثية التى يجب استغلالها فى
    تغيير حالنا حتى يغير الله ما بنا، ونعود إلى صدارة الأمم من جديد.

    وتوضح
    "هبة"، أننا دائماً نقول على أنفسنا مجتمعاً متديناً بالفطرة، ولكن فى
    المجتمع المتدين حقًا سواء كان مسلماً أو مسيحياً، لن نجد من يعانون الخواء
    النفسى أو التراجع الاجتماعى، بل سنتقدم كل يوم ونكون فى صحة نفسية سليمة.

    وتضيف
    "أما العلم فهو ضرورى لارتقاء أى أمة، فالأمة التى لا تقدر العلم لن
    يصيبها تحضر ولن نجد لديها القدرة على مواجهة الحروب النفسية قبل الحروب العسكرية"، وتتابع "أما العمل فهو توظيف للإيمان والعلم، بأن نضعهما فى حيز التنفيذ ومن خلاله سنرتقى ونقوم، وسيعظم هدف كل فرد بالانتماء ويكون هدفه ورسالته أكبر من مجرد تحقيق قوت يومه".

    وتؤكد
    "أية مشاكل أو تحديات سنستطيع تخطيها والخروج منها بهذه القوة الثلاثية،
    وسيكون لكل فرد دور فعال فى كل قضية يمر بها المجتمع، دون أن ينتظر من
    الآخرين أن يحلوها أو يهتموا بها".

    وتتابع أن اهتمامنا بقضايا
    المجتمع سيعطينا عمرًا أكبر من البحث عن إعانة اجتماعية، عمرًا سيطول
    بإنجازات يتوارثها الأبناء وسائر الأمة، بدلاً من أن يضيع عمرنا فى إلقاء
    اللوم على الآخرين، لأنهم لم يحلوا مشكلات المجتمع وقضاياه.

    At frequency

  • هبة سامى
  • أخبار مصر - علوم وتكنولوجيا نشرت للمحاضر هبة سامي

  • هبة سامى
  • كايرو دار | الوعى والتركيز على الإيجابيات يصلح الفجوة بين الجنسين فى مجتمعنا

  • هبة سامى
  • كايرو دار | الوعى والتركيز على الإيجابيات يصلح الفجوة بين الجنسين فى مجتمعنا



    تقول هبة سامى المحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية: "كثيرًا ما
    يتحدث بعض الشباب بفخر عن المرأة الأجنبية، ويقارنها بامرأته المصرية التى
    يصفها بأنها نكدية أو غير جميلة وغير ذلك، ويتمنى لو تكون مثلها أو يتزوج
    هو نفسه أجنبية، على الرغم من أنه لن يستطيع العيش معها بسبب طبعه الشرقى.




    وتوضح: "نجده يشيد بثقتها بنفسها، وأنها تترك لرجلها كامل حريته ولا
    تتبعه بالأسئلة أو تلاحقه تليفونيًا، ولكنه ينسى على الصعيد الآخر أنها
    أيضًا حرة وزوجها يتركها تفعل الشىء نفسه، وهو لن يتقبل ذلك، كذلك يتحدث عن
    جمالها واعتنائها بنفسها بينما لا يستطيع أن يخصص جزء من راتبه لتحمل
    تكاليف ذلك".




    وتتابع المحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية "مشكلة العلاقة
    بين الرجل والمرأة فى مجتمعنا المصرى العربى هى فقط أنها تحتاج لمزيد من
    الوعى باختلافات الجنسين وكيفية بناء جسر يوصل بينهما فى فجوة صنعتها هى
    وصنعها هو، بالتركيز الدائم على المساوئ أحيانا.. لعدم فهم طبيعة الاختلاف
    وأحياناً لعدم الوعى ووجود لغة حوار وتفاهم وتعبير سوية".




    وتشير إلى أن المصرى لن يجد فى أى امرأة أجنبية تلك المرأة المتدينة
    حافظة عرضه وشرفه وماله مثلها، تلك المرأة التى حين تطمح تصل، وحين تضع كل
    ثقافتها وعلمها فى بيت رجل ليكون رجل عظيم مستقر وأولاد هم قادة المستقبل
    وحين تكون تلك ذات الموقف القريب جداً من موقف رجل يقف بشدة فى أى وضع سىء
    يمر به شريكها.




    تضيف: "لو ركزنا على الإيجابيات لكتبنا الكثير، لنجد أنها أيضا لن
    تجد ذلك الرجل الغيور الذى يخاف عليها فعلاً وتشعر معه بالفطرة السليمة..
    حين تكون علاقتهم سوية، لن تجد ذلك الذى مهما ضل الطريق سيوجهه تدينه، ذاك
    الذى يحتاج دعما وتقديرا، وروح تشاركه ليكون العظيم ممتلئ الروح".




    تواصل "نهرب من الواقع ومواجهة مسئوليتنا فيه بإلقاء اللوم والعتب
    على الطرف الآخر لنجعله يكره نفسه ويحاول أن يعدلها، وبالحقيقة إنها
    مسئولية مشتركة، فقبل أن تقول الأجنبية وتتغزل فى صفاتها الرائعة تأمل فى
    حالك إن وجدت نفسك مناسبًا لها فلتذهب وأنتما الطلقاء" .




    وقبل أن تقولى ذاك الأجنبى العاطفى الرومانسى تأملى فى حالك.. تلك
    العاطفة الجياشة التى تحملينها والدم العربى الحامى.. لن يتحمله رجل أجنبى
    لن نصفه بالبرود قدر العملية فى كل شىء حتى فى العاطفة".