Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

دوت مصر | إيناس الشواف تحكي تجربتها الإعلامية في حفل تخرج "مغيرات"

  • الجمعة، 26 سبتمبر 2014
  • هبة سامى
  • إيناس الشواف تحكي تجربتها الإعلامية في حفل تخرج "مغيرات"

    نشر يوم 
     (photo: )
    كتبت - آية وهيب:
    تصوير- محمد محسن

    طالما كان سعد زغلول ملهما ورمزا للتغيير، وربما هذا ما دفع بعض النساء أن يتخذوا من منزله مكانا لانطلاق الدفعة الأولى من "مغيرات".

    بدء فريق مغيرات في ديسمبر 2012، من خلال صالون "عايز أتغير" وكان هدف الأساسي أن يكون "بيت علم" ولكن بطريقة شبابية، ليجمع بين الاستفادة والاستمتاع والفرصة، وبالفعل بدأت مرحلة التنفيذ من خلال مجموعة من المحاضرات التي أقيمت في دار الأوبرا، يتحدث خلالها كل شخص عن أحلامه ومشكلاته بمنتهى الحرية، بالإضافة إلى اقتراح طرق للتغلب على هذه المشكلات.

    كان عنوان الدفعة الأولى من الفريق "المرأة ساحرة قيادية مغيرة" الذي جذب انتباه الكثيرات للمشاركة في البرنامج، والسعي لتكون مغيرة في حياتها ثم مجتمعها، لكي تضع بصمتها الخاصة في الحياة، وبعد مضي أكتر من 6 أشهر من التطبيق العلمي احتفلت المشاركات بتخرجهم من البرنامج، حيث تم تكريمهم من قبل محاضرة علوم التنمية والعلاقات الإنسانية وقائد فريق مغيرات، هبة سامي، بحضور ضيفة شرف التكريم الإعلامية، إيناس الشواف، التي سردت تجربتها المثيرة في دخول مجال صعب على كثيرين اختراقه.
    وقالت إيناس الشواف إن منطقها في دخول المجال الإعلامي غريب بعض الشيء، فهي لم تكن تفكر في العمل الإعلامي، بل فكرت أن تكون "ست بيت"، وفضلت كلية الإعلام على الفنون الجميلة، لأن الأولى لن تعوض، أما الثانية فمن الممكن تعويضها بدوارات تدريبة فيما بعد.

    وأضافت الشواف "دخلت المجال الإعلامي من خلال مجلة "كل الناس" رغم قراري بعدم العمل في المجال، إلا أن تأجيل موعد زفافي ترك أمامي متسعا من الوقت للعمل، وبالفعل بدأت بالصحافة وكنت مميزة في هذه الفترة بحجابي الواسع والتزامي بإرتداء جوانتي، وهذا الزي لم يكن منتشرا بين الصحافيين وقتها، وتحديدا إذا أراد هذا الصحفي أن يعمل في قسم الفن، فكان الفنانون يتذكرونني بسهولة نظرا لاختلاف مظهري والتزامي بكلمة "سلام عليكم" في الرد على التليفون.


    وأشارت الشواف "عندما بدأت العمل في الملف الفني كان في التسعينات، وأبرز النجوم وقتها كان حسين فهمي، ليلى علوي، سمير غانم، ووقتها كان الأخير قليل الظهور الإعلامي، وعندما فكرت في إجراء حوار معه، قال لي رئيس التحرير وقتها "مش هتنفعي في المجال ده بالجوانتي وسلام عليكم" ولأنني عنيدة، بالفعل استطعت تحديد موعد لمقابلة سمير غانم، ولم يصدق رئيس التحرير قدرتي على فعل ذلك، لدرجة أنه أرسل زوجته معي لتتأكد من الأمر، وحينما سألت غانم عن سر قبوله لإجراء الحوار، قال "عشان إنتي لدغة زي بنتي إيمي.. فصعبتي عليا".
    واستطردت الشواف "الصدفة لعبت دورا كبيرا في حياتي، فلم أكن أخطط للعمل في التليفزيون، فقد تم ترشيحي من خلال زوجة أحد أصدقائي بالعمل، وكانت ترغب في صحفية تعمل في الفن و"مش بتاعت مشاكل" لأن أثناء هذه الفترة مشكلات كثيرة داخل التليفزيون، ومن هنا بدأت العمل في التليفزيون"، مشيرة إلى أنها بعدما حققت نجاحا في التليفزيون جاء ترشيحيها لإذاعة نجوم FM، وبدأت معاها في برنامج "البرنامج ده بتاع موبينيل" واستمرت كمعدة في الإذاعة لحوالي 10 سنوات.

    وتمنت الشواف امتلاك إعلام لا يحمل أي توجه، يراعي المهنية والصدق في عرض الحقائق، مشيرة إلى وجود آراء في الفترة الأخيرة فرضت نفسها بالقوة على الساحة الإعلامية، مضيفة أن المتلقي ينساق وراء ما يسمعه دون تحليله، لافتة إلى غياب لغة الحوار واحترام الاختلافات، وأصبح الشجار هو سيد الموقف، لافتة إلى أنها تحاول من خلال برنامج "قوم يا مصري" التركيز على تنمية الجوانب الاجتماعية في المجتمع، من خلال التواصل مع نجم، ليتبنى مشكلة، في محاولة لتقديم الحلول المناسبة.

    http://dotmsr.com/ar/601/1/74284/

    اليوم السابع|السبت المقبل.. أمسية "مغيرات" لتكريم نماذج نسائية مؤثرة

  • هبة سامى
  • السبت المقبل.. أمسية "مغيرات" لتكريم نماذج نسائية مؤثرة بالمجتمع الأربعاء،

     دعوة أمسية "مغيرات" كتبت سارة درويش ينظم فريق "مغيرات" حفلاً لتكريم عدد النساء اللاتى حققن نجاحًا وتأثيرًا فى المجتمع، فى الخامسة والنصف من مساء السبت المقبل، بمتحف سعد زغلول. يأتى الحفل بهدف إلهام الفتيات وتعزيز ثقتهن فى قدرتهن على إحداث تغيير فى حياتها وفى المجتمع كله أيضًا، وذلك بمناسبة تخريج الدفعة الأولى بفريق مغيرات اللاتى أتممن 6 أشهر فى التدريب داخل الفريق، أثبتن خلالهم تميزهن ووضعت كل منهن بصمة مميزة فى مجالها. وتقول "هبة سامى" مؤسس الفريق لـ"اليوم السابع": "سيتم خلال الاحتفال استعراض عدد من قصص النجاح الواقعية، لشخصيات نسائية حققت نجاحًا وتميزًا كبيرًا فى مجالهن، وسنحاورهن خلال الحفل ونتعرف على قصص نجاحهن الشخصى والاجتماعى والتحديات التى واجهتهن". وأشارت إلى أنه خلال الحفل سيتم استضافة وتكريم كل من الإعلامية إيناس الشواف، والشاعرة دعاء عبد الوهاب، وتدير الأمسية وحفل التكريم مؤسسة الفريق، لافتة إلى أن الأمسية خاصة بالفتيات والنساء فقط.


    http://youm7.com/story/2014/9/3/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84_%D8%A3%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85_%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC_%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D8%A4%D8%AB%D8%B1%D8%A9_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9/1847658#.VCWxWWeSx0c

    اليوم السابع|"الأكونت اللى ييجى لك منه الريح..اقفله واستريح".. شعار يرفعه رواد فيس بوك بسبب وجود الأسرة بقائمة الأصدقاء..شباب يحكون قصصهم مع مضايقات الأهل وطرق التخلص.. وآخرون:الهجرة لـ"تويتر"..وrestricted list

  • هبة سامى
  • "الأكونت اللى ييجى لك منه الريح..اقفله واستريح".. شعار يرفعه رواد فيس بوك بسبب وجود الأسرة بقائمة الأصدقاء..شباب يحكون قصصهم مع مضايقات الأهل وطرق التخلص.. وآخرون:الهجرة لـ"تويتر"..وrestricted list

     كتبت سارة درويش هناك قاعدة غير مكتوبة، ولكن يتفق عليها كل الشباب تقريبًا "إذا أردت أن تشعر بالحرية والراحة على "فيسبوك".. لا تقبل أبدًا صداقة مديرك فى العمل، ولا أحد من أفراد الأسرة على حسابك"، وقد يكون الجزء الأول من النصيحة مفهومًا لأن "الفيسبوك" من المفترض أن يكون "شبكة اجتماعية" وليست خاصة بالبيزنس أو العمل، وهو ما يجعل الجزء الثانى من النصيحة غريبًا للوهلة الأولى لأنه ليس من المنطقى أن لا تضم "شبكتنا الاجتماعية" أسرتنا. ويبرر بعض الشباب الجزء الثانى من النصيحة بأن هذا ضرورى للاحتفاظ بعلاقة جيدة مع الأسرة، بينما يقول البعض الآخر إن الأسرة هى من تدفعهم إلى ذلك بالعديد من التصرفات التى تثير ضيقهم، فتقول "ميريهان محمد" "عندما يصلنى طلب الصداقة أوافق عليه، ولكن إذا بدأوا استفزازى أحذفهم أو على الأقل أخفى عنهم ما أنشره"، وتوضح "سارة محمود" سبب الاستفزاز "دائمًا ما يتساءلون عن الأسباب الخفية وراء كل كلمة أكتبها، وإن لم يسألوا يفسرون بطريقة غريبة مع أنفسهم، ثم يحكون لوالدى وفقًا لتفسيرهم بطريقة سيئة جدًا فيسببون الكثير من المشاكل"، نوع آخر من الاستفزاز وتحكى عنه "رشا محمد" من خلال تجربتها "اجتهدت كثيرًا فى إقناع خالى الذى أحبه كثيرًا بأن ينشئ حسابًا على الفسيبوك، ولكن ما إن فعل، وبدأ يرسل لى طلبات ألعاب لا أحبها حذفته على الفور". أما "إيناس عوض" فتقول "المشكلة من وجود الأهل على الفيسبوك هى أنهم دائمًا ما يتحفظون على آرائنا السياسية بدافع الخوف، لأنهم لا يدركون أن الزمن اختلف والوضع اختلف، بل الأمر يتطور أحيانًا إلى التفتيش فى آراء أصدقائى ويخبرونى أن هؤلاء لا يجب أن يكونوا على قائمة أصدقائى لأن لهم آراء سياسية خطيرة بالتالى يعرضوننى للخطر". بينما واجه "محمود فاروق" مشكلة أخرى "بحكم السن تكون معرفتهم بالتكنولوجيا والإنترنت محدودة إلى حد ما بالتالى يعجزون عن التمييز بين ما أكتبه أنا وأنشره، وبين ما ينشره أصدقائى ويشيرون إلى فيه، والذى أحيانًا ما يكون ليس له علاقة بى، إضافة إلى أنهم لا يفرقون بين ما أكتبه على لسانى وما أشاركه من كلمات أو صور لآخرين". ورغم تعدد الأسباب إلا أن النتيجة غالبًا ما تكون واحدة، وهى محاولة عزل الأهل من الحساب بحيل متعددة، فيقول "إبراهيم حسن" "احرص أن تحظر جميع أفراد العائلة قبل أن يطلبوا صداقتك "Block"، ولكن إذا نسيت أحدهم واضطررت لقبول طلب صداقته، يجب أن تحرص على تغيير إعدادات الخصوصية بحيث لا يظهر له أى مما تنشره من خلال خاصيتى الـ restricted list أو الـ limited post"، بينما تتبع "صفاء ناصر" استراتيجية أخرى فتقول "لازم الأول نقبل طلب الصداقة ليصلهم تنبيه بذلك، بعدها نحظرهم فيتخيلوا أننا قمنا بإلغاء الحساب أو ما شابه". أما "هبة الله إبراهيم" فتفضل أن تنشئ حسابًا خاص بالأسرة، وآخر يقتصر على الأصدقاء فحسب، فى حين يفضل بعض الشباب "الهجرة" إلى موقع "تويتر" لأنه غير متداول بين الأهالى مثل "فيسبوك" كما أنه أكثر تعقيدًا. وترى هبة سامى خبير التنمية الذاتية، والمحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية أن هذه الظاهرة تصف باختصار الفجوة بين أفراد الأسرة الواحدة، وتمرد الشباب عليها والذى أحيانًا ما يكون صائبًا وفى أحيان أخرى يكون خاطئًا. وتقول لـ"اليوم السابع" "نية الأهل فى متابعة صفحة الابن كنوع من الرقابة خطأ، وفكرة ونية الابن فى أن يعيش حياة أسرية، بعيدًا عن عيون الأهل هو خطأ". وتضيف: "يصدر عن الأهل بعض التصرفات الخاطئة والمحرجة أحيانًا كأن يهزأوا من أبنائهم على مواقع التواصل الاجتماعية بشكل علنى، وهو ما يهز الثقة بالنفس لدى الابن، وهو سبب أساسى لعزوف الأبناء عن قبول طلبات صداقة من الأسرة، وهذا يرجع إلى فكرة خاطئة لدى غالبية الأسر بأن الابن إذا وثق بنفسه أكثر من اللزوم فإن هذا يعرضه للغرور، ويجب السخرية منه لنكسر غروره إلا أن هذا له تأثير خطير جدًا". وتتابع: "المطلوب من الأهل لإصلاح هذه الفجوة ومشاركة الأبناء أولاً دعم الابن، والاحتفاء بنجاحتهم وأفكارهم وإدارة نقاش وليس تهكما أو سخرية وأخذ كل الكلام على محمل الجد والتقدير دون مناقشة مبالغ فيها عن كل كبيرة وصغيرة يكتبها، ثانيًا التعامل بتوازن وخلق جو مريح دائمًا، وليس شد وجذب وصراع حى كل يوم. أما عن الأبناء فيجب عليهم أن يتحلوا بالنضج الكافى لتقييم أفكارهم وامتلاك الثقة الكافية للمواجهة بها، وألا يدركوا أن هناك خطأ ما طالما يعجزوا عن المواجهة بها، وألا يبالغوا فى الانفصال عن أهم كيان وهو الأسرة، لأن هذا يعرضهم لازدواجية الشخصية على الأقل فى مرحلة من عمرهم". 


    http://youm7.com/story/2014/9/11/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%89_%D9%8A%D9%8A%D8%AC%D9%89_%D9%84%D9%83_%D9%85%D9%86%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D9%82%D9%81%D9%84%D9%87_%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AD_%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1_%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9%D9%87_%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AF_/1859476#.VCWsumeSx0c

    اليوم السابع|روشتة للفتيات لتخطى الانتهاكات والتحول من "ضحية" لـ"بطلة".. تعلم مهارات جديدة وإلهام الأخريات يعزز الثقة بالنفس.. الاعتماد على النفس والتحليل المتوازن يساعدان على تقدير الذات

  • هبة سامى
  • روشتة للفتيات لتخطى الانتهاكات والتحول من "ضحية" لـ"بطلة".. تعلم مهارات جديدة وإلهام الأخريات يعزز الثقة بالنفس.. الاعتماد على النفس والتحليل المتوازن يساعدان على تقدير الذات

     كتبت سارة درويش "تحرش، عنف منزلى، ختان، اعتداء بدنى أو اغتصاب"، انتهاكات عديدة تتعرض لها المرأة، وفقًا لدراسة أجرتها مؤسسة "تومسون رويترز"، مما يجعلها كثيرًا ما تكون ضحية لسلوكيات عنيفة، أو عادات وتقاليد خاطئة؛ إلا أن هذا لا يعنى أن تضع نفسها دائمًا فى هذا القالب، وتستسلم لكونها ضحية، حتى تتحول إلى جانية فى حق نفسها، بل يجب أن تتخطى هذه المحنة والتجربة السيئة نفسيًا وعمليًا لتتحول إلى بطلة بدلاً من ضحية ضعيفة. تقول "هبة سامى" المحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية،: "المرأة الضحية التى لا تتعلم وتتخطى وتحول كل محنتها إلى منحة ترتضى بشدة بهذا الدور فتعيش فى دائرة مستمرة من الأسى، لتصبح فى النهاية ضحية نفسها، ورؤيتها السلبية لحالها، فتتحول شخصيتها إلى الأسوأ حتى إذا توفرت لها ظروف جيدة". وتضيف: "مع الوقت والاستمرار فى قولبة نفسها فى دور الضحية، يتحول حبها وحاجتها لحب الآخرين إلى محاولة لشراء عواطفهم ودعمهم، وأحيانًا تتحول إلى فتاة حقودة حسودة تتجرد من مبادئها وتبحث عن ذاتها فى نفوس الآخرين، وتضع كرامتها تحت قدمها وتقدمها لأى شخص يسهل لها الطريق لشىء ما تعتقد أن حصولها عليه انتقام لنفسها". وتتابع: "لعب دور الضحية طوال الوقت قد ينفر الناس منها، وبعد التعاطف معها لبعض الوقت يبدأون تجنبها وتخسر كل علاقاتها الاجتماعية، فضلاً عن أن هذا يجعلها عاجزة عن نسيان الحادثة وتخطيها". * كيف تنجحين فى تخطى أى حادث سلبى وتتحولين من ضحية لبطلة؟ تقول المحاضرة فى علوم التغيير وتطوير الذات: "لا ننكر أن الكثير من النساء يتعرضن لانتهاكات، وهناك ضحايا لمواقف وتجارب سيئة وأشخاص كذلك، ولكن البراعة تكمن فى الخروج من فخ الاستسلام لدور الضحية، والتحول إلى ناجية، تكتسب خبرة من تجربتها وتستغلها لتكون أقوى"، ويمكن تحقيق ذلك من خلال اتباع عدة خطوات منها: 1 - تحاول صرف ذهنها عن التفكير الدائم فى كونها ضحية، لأنه يرسخ هذه الفكرة فى عقلها ويجعلها تدمن هذا الدور، ويمكنها أن تفعل هذا من خلال الانخراط فى أى نشاط اجتماعى أو علمى أو ثقافي، وإحداث تغيير إيجابى فى حياتها ليفصلها عن الحادثة، كتعلم أى شىء جديد كلغة أو مهارة، لأن ذلك سيكسبها ثقة بنفسها كذلك. 2 - تقدر ذاتها: - تعطى لنفسها وقتا سواء أكانت أما أو فتاة، وتوازن دائمًا بين واجباتها وحقوقها على نفسها، فتخصص وقتا للاهتمام بنفسها بكل تفاصيلها من الجانب الجسدى والنفسى والروحى. - تغيير طريقة تحليلها للأمور وتتجنب جلد الذات المبالغ فيه والذى تقع فيه الكثير من النساء، فتعطى الأمور حجمها الطبيعى ولا تنصب لنفسها مشنقة أو تحاسب نفسها على أشياء لم ترتكبها، ولم تكن السبب فيها. - تعتمد على نفسها كلياً فى الخروج من الأزمة، وتتحدى العقبات بنفسها، ومن الممكن أن يساعدها شخص واحد مستشار نفسى مثلاً، أو صديقة على وعى ونضج كبير لتساعدها فى مرحلة التغيير. 3 - تتعلم من التجربة وتحول محنتها إلى منحة تُعلم آخرين وتلهمهم: - يجب أن تبذل جهدًا للتفكير فى ما حدث، وتحاول استنباط الحكمة الإلهية منه، وتكتشف كيف تستغل هذه الأزمة للدفع بحياتها للأفضل، ويمكنها أن تفعل ذلك من خلال إحضار ورقة، تكتب فيها أثر الحادثة، والشىء الذى تعلمته وتتذكره دائمًا، خاصة فى أيام ما بعد تفريغ الطاقة والمشاعر السلبية والتعبير بالبكاء مثلاً، ثم تقرأ الورقة وتكتب فى النهاية ما تعلمته فى جملة واحدة ملهمة، وكلما تتذكر الحادثة تلجأ إلى الورقة لتتذكر الفائدة التى استخلصتها من الحادثة. - المرحلة الثانية تأتى ما بعد التعافى من الأزمة، عندما تلاحظ وجود نتائج مثمرة فى حياتها بعد تخطى الأزمة، وتشعر أن تجربتها ستفيد الكثيرين، هنا عليها أن تحاول إلهام الآخرين وتكلمهم عن تجربتها مثلاً فى دور رعاية مراهقات أو مسنات أو حتى إناث تعرضن للحادثة نفسها، فتحكى قصتها وتجربتها فى تخطى الأزمة وتقنعهم أن بإمكانهم أيضًا تخطيها. تساعدها هذه الخطوة على تخطى الأزمة بنسبة 100%، وستزداد خبرة وحكمة وصقل نفسى واجتماعي، كما ستكتسب ثقة كبيرة فى نفسها خاصة حين تؤثر فعلاً فى أخريات.


    http://youm7.com/story/2014/9/20/%D8%B1%D9%88%D8%B4%D8%AA%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84_%D9%85%D9%86_%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%80%D8%A8%D8%B7%D9%84%D8%A9_%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85_%D9%85/1872335#.VCWnhmeSx0c

    اليوم السابع|9 قواعد لتهيئة بيتك لاستقبال الدراسة.. إبعاد التلفزيون عن غرف الأولاد وتوفير مشغل موسيقى يعززان التركيز.. حائط الإنجازات وصور الملهمين تحفزهم على المذاكرة..

  • هبة سامى
  • 9 قواعد لتهيئة بيتك لاستقبال الدراسة.. إبعاد التلفزيون عن غرف الأولاد وتوفير مشغل موسيقى يعززان التركيز.. حائط الإنجازات وصور الملهمين تحفزهم على المذاكرة.. 



     ووجود النباتات ومنظر جمالى يهدئان الأعصاب

     كتبت سارة درويش بعد العطلة الصيفية، يكون من الصعب على الأطفال والطلاب بشكل عام الاندماج سريعًا فى أجواء الدراسة والالتزام، خاصة مع استمرار أجواء الصيف من حولهم، لذا من الأفضل أن تساعدهم الأسرة على هذا من خلال العديد من الخطوات، حيث يعد ديكور المنزل ونظامه أحد أهم هذه الخطوات، حيث يجب أن يعود المنزل أيضًا إلى الدراسة ليوفر مناخًا مثاليًا للأبناء للانخراط فى أجواء المذاكرة. تقول "هبة سامى" المحاضر فى علوم التغيير وتطوير الذات: "يمكن لبعض الطلاب تحقيق نتائج مدهشة فى ظل أى ظروف، وفى أى مكان، لأن إيمانهم بهدفهم أكبر من أى شىء، ولكن هناك من لا يؤمنون بأهدافهم بالدرجة نفسها، ويجب أن تتهيأ لهم ظروفًا مناسبة ليحققوا النجاح، خاصة مع وجود الكثير من الحيل الدفاعية فى لاوعينا والتى تجذبنا نحو الأفعال الأكثر راحة والأبعد عن الاجتهاد، لذا يجب أن تتوفر بعض الشروط فى غرف الأبناء بشكل خاص، وفى البيت كله عامة مع بدء الدراسة، كى تساعدهم على التحصيل أولاً بأول وعدم تكديس المواد والمذاكرة حتى يوم الامتحان". ولكى تتوفر فى البيت بيئة عمل أو دراسة مثالية، يجب أن نأخذ فى اعتبارنا الآتى: 1. الشرط الأول فى مكان الدراسة أن يكون بعيدًا عن أى شىء يشغل التركيز أو يشده خارج دائرة الهدف، مثل التليفزيون أو البلاى ستيشن وغيرها، لذا يفضل أن تخلو غرفته من التلفزيون، وأن تحرص الأسرة على وضع التليفزيون فى مكان بعيد عن غرفة الطالب، حتى لا يصله صوته ويشوش عليه أو يشغله. 2. يجب أن يكون المكان مرتبا، فدائمًا نلاحظ أن الطالب الذى يشعر بالملل من المذاكرة ولا يشعر بالإنجاز، ودائمًا ما ينفذ مهامه على آخر وقت يعيش فى بيئة غير مرتبة، حتى لو لم تكن الغرفة متسخة أو تبدو فوضوية، فمن الممكن أن تكون أغراضه منظمة على المكتب ولكنها غير مرتبة بشكل صحيح، فنجد حوله أكثر من مرجع وأكثر من مادة فى المكان وهو عاجز عن تحديد البداية. 3. يفضل أن نضع على الحائط المقابل للمكتب لوحة عليها أهم الأهداف مكتوبة بخط واضح وشكل جذاب، بألوان وصور وكلمات، ويمكن أن نضع معها صورًا للأشخاص الذين يقتدى بهم الطالب ويحلم بالسير على خطاهم، لتحفيزه على الاستمرار. 4. تخصيص ركن للإنجازات، يسجل عليه الطالب أهم ما أنجزه بشكل دورى، يمكن أن يستخدم فيها الملصقات المحفزة كالنجوم وما إلى ذلك، يسجل عليها مثلاً إنجازه فى مذاكرة مادة أو تحقيقه نتائج مشرفة فى اختبار شهرى وما إلى ذلك. 5. يفضل أن تتواجد بعض النباتات فى غرفة الطالب لتجدد الهواء بالمكان، وفى الوقت نفسه تمنحه راحة للأعصاب. 6. نتجنب وضع المكتب إلى جوار السرير، ويفضل أن يوضع عكس اتجاه السرير لتجنب الشعور بالتراخى أو الرغبة المستمرة فى النوم. 7. نحرص على وضع مشغل للموسيقى فى المكان، لأنها تساعد بشكل قوى على التركيز والتحفيز ،خاصة لو كانت موسيقى ملهمة ومفعمة بالحركة والحيوية. وتضيف مهندسة الديكور "إسراء حامد" عددًا من النصائح المفيدة أيضًا فى تهيئة البيت لاستقبال الدراسة، حيث تقول: 1. يفضل أن نتجنب وضع المكتب فى وجه الحائط لأن هذا وضع غير مريح للطالب، ويفضل أن يكون المكتب فى وضع يسمح له برؤية الغرفة كلها ليشعر بالبراح والارتياح، والأفضل أن يكون مطلاً على شباك أو منظر جمالى. 2. لو كانت مساحة غرفة الطالب صغيرة، يفضل أن نضع بها أثاث متعدد الاستخدام، لنوفر مساحة خالية مناسبة للحركة، وفى الوقت نفسه نلبى كل احتياجات الطفل، على سبيل المثال نضع سريرا مرتفعا بحيث يكون تحته الدولاب، أو المكتب مع الدولاب فى وحدة واحدة، أو سريرا مصمما بطريقة معينة بحيث يستخدم كأريكة طوال اليوم وليلاً نغير ترتيبه ليصبح سريرا وهكذا.


    http://youm7.com/story/2014/9/22/9_%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF_%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9_%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%83_%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%B9%D9%86_%D8%BA%D8%B1%D9%81_/1875466#.VCWmdWeSx0c

    حفل تكريم فريق مغيرات

  • الاثنين، 15 سبتمبر 2014
  • هبة سامى
  • لماذا لم أتزوج إلى الآن ؟ج2 لونك الأصلي لن يرضي عريسك .

  • السبت، 13 سبتمبر 2014
  • هبة سامى

    • أحياناً لرغبة البنت الجارفة في الزواج او حتى كي تلفت وتنال حب من
      تحب .. تتجرد من شخصيتها لارضاءوه وتظن انها بهذه الوسيلة ستربحه .. أبداً .. لن تربحه ستخسره بوقت ما وقبل كل شىء ستسخسر نفسها وفى بعض الظروف والحالات اجد فتاة تخسر علاقتها بربها
      لا أدري كيف أتجمل .. جمال مزيف ولدي جمال من طراز خاص .. جمال ولدت به كل فتاة على سطح الارض .. بها ميزة .. ولأن الجمال الحقيقي جمال الروح والشخصية لان جمال الجسد يفنى مع الوقت ... ولذا قال نبينا الكريم فأظفر بذات الدين تربت يداك .. ذات الدين ذات الخلق وذات الطبع الجميل والوجه البشوش من تحفظه في غيابه وتحفظ شرفه وماله اذا نظر اليه اسرته ..
      الفتاة التي تعتمد على معرفة رغبة رجل بمواصفات شريكة معينة .. لم تكن فيها فتحاول ان تتظاهر بها أقول لها بعد الزواج .. لا احد يستطيع ان يُمثل طوال الوقت .. حين تتساقط الاقنعة .. يتساقط معها الاحترام .. ومن تفقدي احترامه فقدتيه للابد فقدتي علاقتك الطيبة به ولن يغفر لكِ تصنعك وانتِ نفسك لن تغفري لنفسك .. لانه بالضرورة لن يكون مناسب لكِ
      فالقضية .. ليست فقط فى التصنع .. القضية في ان هناك ولد او بنت ليس لديهم .. معايير الزواج اومفاهيمه رسالته لم يضعوا المواصفات كما يضعوا الاهداف .. ان كانت اصلا لديهم اهداف حياتيه يحققونها ولا يعيشون رد فعل لكل شىء رد فعل لسن ! لسنة حياة ! او من يفعل كما الناس تفعل كم مضحك وكم حياة مملة رتيبة .. ان لا يكون لكل شىء تفعله هدف وغاية وسبب مقنع يقنع العاطفة والعقل لأثنين من البداية من المهم ان يكون لديهم رسالة خاصه لحياتهم حتى يتلاقا .. وكل شىء عندهم مخطط وبهدف وبوقت محدد .. ثم حين يقرر شريك ان يتزوج .. يكون قرار .. وحلم ينشد منه حياة جديدة سيتكون منها رسالة مشتركة ليست فقط من اجل الذرية والتعمير .. والصلاح .. من أجل الإصلاح والتغيير فى الارض للأفضل .. من اجل خلق بيت سوي .. يستقيم منه المجتمع ومن ثم العالم بيت تملئه االاستقرار .. والمودة والرحمة
      ما يُبنى على باطل فهو باطل وما يُبنى على كذب فهو كذب وانتهاءوه لا محالة منه .. ولو لم يكن انتهاء ميثاق ان تتطور الامر لميثاق غليظ فيكون انتهاء لعاطفة لحياة لابد ان تكون لشىء فكانت .. كلها دفع ثمن تصنع شخص .. وتصديق شخص كان يرغب فى غير ذلك .. او اثنين مطصنعين .. او اثنين لا يدروا اهميه معرفتهم لمعايير اختيار شريك الحياة .. في وجود رسالة خاصة وحياة يفكرون بها موجودة بالاصل ورسالة مشتركة يبحثون عنها حين يدروا ويبحثوا عن قبول وتكافوء واكتفاء فيجدوا في بعضهم امل جديد .. في حياة وذرية ستكمل الرساله من بعدهم نداء ورسالة لكل بنت .. لا تخسري نفسك من اجل اى شىء لا من اجل سن ولا من اجل تحريم مجتمعي لم يحرمه الله كل ما تُحرمه العادات والتقاليد ويحلله الله .. ويجعلك تصل إلى ما تريد لا تتردد في فعله #فرضا الناس غاية لا ولن تُدرك .. وإن رضي الله أرضى كل شىء عنك .


    • ولا من اجل مال رجل ولا من اجل شىء ضعي لك حياة واسسيها .. وجانب من جوانبها شريك حياة تحلم به كفارس " أحلام " كما نقول عنه في روايتنا النساءية آمني بجمالك الداخلى وابحثي عنه وأعرفي ميزاتك واعلمي ان



    • الناس تراكِ بعينك ِ والشخصية التي تثق بذاتها .. عقلها يحفظ ويعرف ميزاتها فيراها الجميع بها .. وهي صفة هامة لمن يريد ان يكون له كاريزما وله نصيب فى قلوب الناس .. له رسالة تشغل وقت فراغه وتفكيره .. وتخرجه من دائرة مفرغة تضعها لها المجتمع .. تكون خلاقة وجذابة وكلما تطورت ونما عقلها ليست فقط على مستوى مهنة على مستوى ثقافة عامة كلما عرفت نفسها اكتر وحددت مواصفات شريك حياة يليق بها اكثر وتليق به .. وتكون حياة معه مبهرة وخلاقة ومبدعة .. كلما كانت هي من ينشدها المناسب لها .. وتعلم ان شخص ما بكل ما يمتلك لن ينفعها حينها لن يكون قيدها وصنمهما سن او اى سبب تضعه بنفسها نصب اعينها فيدفعها للتصنع والتظاهر بما ليس فيها قد تكون اجمل بكثير مما تتظاهر وتتجمل .. ستحطم صنم انها بقلة " إيمان " ولا احسبها غير ذذلك تتزوج اى شخص .. المهم ان تتزوج ضعي هدف في كل شىء .. وضعي مواصفات وارسمي حياة وامضي بطريقك .. فبصمتك الطيبة في كل مكان ستشغل حاجتك في الامومة والاستقرار فانها حاجة طبيعيه جدا .. وضعها الله فينا ووضع معها الابتلاءات بالاستسلام لما لا نريد لقلة ايماننا بوفرة كل شىء .. وان كل شىء نريد بيد من نؤمن ! إذا آمنا
      أعتبر حتى التصنع قلة ايمان بالله ! كل ما نريد سيكون لنا .. ااذا امنا اننا نستحقه .. ولن نؤمن إلا اذا كانت لنا رسالة حقيقة .. وتدبر لإبداع هذا الكون وجمال المكون فى الاكوان .. الا اذا خرجنا من دائرة كل شىء لكون اوسع مع الله .. مع ما نريد حين نسعى له بثقة واهداف نحققها .. وما نريد سيأتي لنا سنجده فى الطريق ونحن اصحاء نفسياً اتعجب مما يهدر طاقاته النفسية بقلة ايمان في كل شىء ليفعل كما الاخرين فعلوا .. ظناً منه ان لا احد ياخذ كل شىء كما يريد عفوا هذا انطباعك ولكنها ليست الحقيقة ! الحقيقة ان ما نؤمن انه لنا ونستحقه سيكون لنا ااذا تغيرنا وتطورنا وآمنا بإطمئنان ان لكل مجتهد ساعِ له نصيب كبير فيما يريد وقد يكون اكبر .. ليس معناه ان كل شخص لا يكون مع حبيبه ان لا احد ياخذ كل ما يريد .. قد يكون الله كتب الله الافضل بقلة رضاه وايمانه .. ومضيعته لوقته لتصنع او لمحاوله تقبل السوء ظنا منه انه النصيب ان هذا هو النصيب ! عفوا هذا اختيارك ! اختيارك انت ان قبلت وتقبلت وتطورت سترى العوض .. وسترى ما المناسب حقا لك ما يناسبك .. ولكن اين الصبر واين التامل واين االايمان ! في كل الاديان في مجتمع يقولون عليه متدين بطبعه ! تدين ظاهري .. لمجتمع يضع التدين شماعه لفشله وقلة مسئوليته واحساسه بآدميته وما خلقنا الله لأجله .. لو يدري ما نحن فاعلناه بالارض وبانفسنا .. لتأسفنا كل يوم عن كل يوم لم ندرك حقيقة الايمان الحقيقي !
      لن الخص رسالتي لكِ في بضع كلمات تفكر وتفكري ! اين انتي وانت في هذا الكون ؟ وماذا تفعلون به ؟ وما اهدافكم ؟ وما هي السعادة ؟ ومع من ستجدوها ؟ وكيف ستحققوها ليس فقط لانفسكم بل للعالم أجمع ؟ ماذا تفعل غير ما قال لك المجتمع ان هذا ما يجب ان تفعله ؟
      اقراء واجب ستجد اجابه لكل تناقض تعيشه كي تصل مع ان مع حقيقتك الحقيقية ستصل .. التفكير لا يضيع الوقت .. العيش بنص حالة وبنص روح لكل شىء هو ما يضيع كل الوقت ! تستحق ان تعيش ! الجزء الاول : http://hebasamy.blogspot.com/2014/09/blog-post_10.html
      هبة سامي محاضر علوم التغيير والعلاقات الانسانية خبير تطوير نفسي واجتماعي باحث وكاتب فى الصحة النفسية والاجتماعية مؤسس ومدير صالون عاوز أتغير قائد فريق مغيرات ومغيرون تناولنا هذا الموضوع من قبل على بوابة فيتو .