Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

اليوم السابع | بالورقة والقلم استقبل عام 2015

  • الأحد، 28 ديسمبر 2014
  • هبة سامى
  • هبة سامى  مديرة صالون "عاوز أتغير"

    غام مضى بكل ما فيه من نجاحات وعقبات وأمل وإحباط، من أحداث عامة وأخرى خاصة تفاوتت الآراء حولها، فهناك من يصف 2014 بأنه العام الأفضل له، فيما يعتبره آخرون الأسوأ على الإطلاق، وهو ما تعتبره "هبة سامي" المحاضر فى علوم التغيير والتطوير الذاتى ومؤسسة ومديرة صالون "عاوز أتغير" أمرًا طبيعيًا للغاية. وتقول: "يرجع هذا إلى الطبيعة المختلفة لنا كبشر فى تقبل التحديات المختلفة والعقبات ونظرتنا لما نعيشه فى الحياة". وتضيف: "مهما كان انطباعنا عن العام الماضى، يجب أن نرميه وراء ظهرنا ونستقبل 2015 بروح مختلفة، وقدرة أكبر على تحقيق أهداف ونجاحات عديدة، والاستفادة من هذه السنة سواء كانت إيجابية أو سلبية بالنسبة لنا، من خلال بناء وعى جديد، وهو يمكن تحقيقه بـ11 خطوة: 1 - بالورقة والقلم: هذه الاستراتيجية سواء فى تحديد الأهداف، أو تحليل أمر ما أو مواجهة مشكلة ما، من أكثر الأشياء التى تساعد بنسبة كبيرة فى تحقيق الفائدة التى نرجوها ونتعرف عليها من خلالها وأيضًا يجب أن تعرف أن علماء النفس والإدارة لا يعترفون بالأهداف غير المكتوبة، لذا يجب أن تدون كل المواقف التى أثرت بك فى هذه السنة سواء إيجابية أو سلبية، ابدأ بكل ما تعلمته واكتسبته من خبرات، إضافة إلى الأحداث المميزة ثم اكتب الأشياء التى تراها سلبية، واسأل نفسك ما الشيء الإيجابى الذى تعلمته من كل منها؟ واكتب فى نهاية هذه الورقة: "أنا بطل حياتى" فقد خلقك الله كذلك "أى شيء تركز عليه يزيد" وهذه معلومة صحيحة نفسيًا وعلميًا، واكتب أيضًا أن الله يحبك وخلقك ليسعدك لا ليعذبك. هذه الأوراق يمكنك أن ترجع إليها دومًا كلما مررت بخبرة سلبية، وهذا التدوين سيساعدك على مسامحة الماضى وتخطيه، بل ويحوله فى وعيك إلى قوة دافعة للأمام وسيجعل تركيزك أكثر إيجابية. 2- بعد انتهاء إعادة برمجة وعيك للماضى وجعله لصالحك، وبه تكتسب قوة نفسيه رائعة، ستبدأ فى كتابة أهداف سنة 2015 ماذا تريد أن تحقق؟ بشكل عشوائى أولاً فى سبع جوانب (شخصى - صحى - عائلى - اجتماعى - اجتماعى - روحانى - مهنى - مادى). 3- اطلق على هذه السنة اسمًا إيجابيًا تريد تسميتها به، لأن نيتك ستحرك القدر تجاهك بحسن الإيمان وحسن الظن بالله الذى سيكسبك ثقة بنفسك لا محالة، على سبيل المثال "سنة الوفرة والتميز". 4- ابدأ فى وضع رؤيتك للسنة واعلم أن هذه الرؤية ستعدل على منتصف السنة لأن ما ستتعلمه سيجعلك قد تجعلك مسارك بشكل أفضل وأكثر دقة، ماذا تريد أن تحقق من أهداف بشكل واضح ومحدد وكل شهر اكتب فيه • شىء جديد ستتعلمه. • عدد كتب معينة للقراءة. • خطوات معينة ستجعل هدفك أكثر تميزًا. • نوعيات من البشر تريد أن تتعرف عليهم وتتعلم منهم. • أعمال تطوعية ستكسبك وستجعل تواصلك روحانيًا ونفسيًا واجتماعيًا أقوى. • ممارسة عدد ساعات معينة من الرياضة مهما كانت أو تعلم هواية أو شىء جديد. 5 - احضر لوحة، واكتب عليها أحلامك وأهدافك فى أى شكل تحبه، شجرة وفروع كالأشهر والأوراق كالأهداف أى شكل واستخدم الألوان والأرقام والكلمات والصور لتحفيز عمل شقى المخ، وما يراه العين وتردده اللسان يكون واقعًا، هذه الفكرة تعد استراتيجية العظماء كـ د.أحمد زويل، حيث علقت والدته فى طفولته لافتة على غرفته تقول دكتور أحمد زويل وقد كان. 6- لو قرأت لكثير من العظماء ستجد أنهم تخيلوا نفسهم قبل أن يكونوا، لذا استخدم تمارين التخيل واصنع بالأجندة أو النوت بوك مثل كتالوج لأحلامك على هيئة صور، وردد على نفسك توكيدات إيجابية مثل "أنا مع الله دومًا أستطيع"، مع حسن التخطيط ستجعلك تسعى بشكل أكثر احترافًا وتوفيقًا. 7- اكتب نقاط قوتك وكل النعم التى تمتلكها واقرأها صباحًا ومساءً وردد الحمد لله، يومك سيصير على نحو يجعلك مع تردد تحقيق أهدافك المنشودة. 8 - آمن بالله وثق بنفسك، واشعر دومًا بالرضا. 9- عبر عن مشاعرك سواء الإيجابية أو السلبية فى وقتها وامضى، فمع السعى والتفاؤل والتخطيط دومًا النجاح. 11- خطط دومًا ليومك وقضاء وقتك، وتعلم لعملك، فالمحترفون سيكون لديهم دومًا فرصًا أفضل، والاحتراف يتحقق بالتعلم والتطبيق، واعلم أن يوم بلا تخطيط كمسافر على طريق لا يدرى فيه شىء وليس معه بوصلة، هل تعتقد أنه سيصل؟

    http://goo.gl/BLz4oB

    للحصول على شريك الحياة المناسب إتبعى الآتى|مجلة لهن

  • هبة سامى
  • للحصول على شريك الحياة المناسب إتبعى الآتى



    للحصول على شريك الحياة المناسب إتبعى الآتى
    لهن - فاطمة بدار
    نبحث دائما عن شريك أو شريكة الحياة طوال حياتنا ، ونبدأ نسأل أنفسنا هل الطرف الآخر هو المناسب للحياه معه / ها وتوضح ذلك هبة سامى - محاضر فى علوم التغير والعلاقات الإنسانية - عن طرق الحصول على شريك الحياة المناسب وهى :
    - اشعر بالامتنان تجاه نفسك ، وعِش مستمتع حياتك مليئة بالمواهب وابراز القدرات والتجديد والتغيير والتعلم .
    - اكتب مواصفات الشريك الذي تزداد معرفة بها مادمت تطور مع الوقت وتزداد حب لذاتك ومعرفتك بقيمة الحياة  بتفاصيلك ستجد نفسك تحدده بلا احساس بعدم الاستحقاق .
    - اشعر بالاستحقاق فالكون كله به وفرة وضعها الله عز وجل لا تغلق قنوات الطاقة والرزق وتقول هذا حال الجميع او هذا حالي ولن يتغير لا تقبل بوضعك دون تسعى فى تغييره .. حين تخرج وتندمج بمبادىء ثابته ومشاركة مجتمعية مميزة .. بثقة فى انك تمتلك شىء يبحث عنه شريكك المنتظر .
    - مارس تمارين التأمل والتنفس وتخيل نفسك فى علاقة رائعة وتشعر بالسعادة .
    - لو لديك موهبة مثل الرسم ارسم نفسك مع شريك الحياة ويمكن ان تفعل ذلك من خلال صورة جميلة لعلاقة مميزة وضع صورتك عليها .. استخدم ابداعك لانه يقوى حدسك وشعورك بما يتحقق ومادمت تشعر ان كل شىء قريب سيقترب منك كل ما تريد من نجاح وتميز فى العلاقات
    - عِش مشاعر الامتنان وقدم يد العون للاخر .
    -تسامح مع الماضي .. وخُذ منه الدرس والعبرة وبهذا ستسامحه لانه اهداك معرفة اقوى عن ذاتك وعلاقاتك ومن من الافضل ان يكون فى حياتك ومن لا
    - اعد ترتيب كل شىء حولك فالمحيط صورة مما يحويه عالمنا الداخلي ان كان مرتب كنت داخلك مرتب ومنظم ومرتاح .
    وهذا يجعلك متجدد .. بالأغلب لا تحدث الاشياء الذي يتمناها فرد حديثه الداخلي سلبي ويشعر انه لا يستحق او لديه ذرة شك .
    وتقول هبة سامى : الفراغ يُضاعف الحديث السلبي مئات المراة كلما تحادثك نفسك بامر سلبي أفرُغ للقراءة ستجدد روحك وتعيد الامل داخلك ولاسيما ان كانت الكتب تدعو للتفاءول والثقة باستراجيات مختلفة لتغير وتجديد الحياة .
    وتوضح أن النصف الاخر يأتي حين يكتمل النصف الاول ويكون متأهب وجوده .. تعلم واتقن جودة الحياة فكل ما نريده يقبع على الجانب الاخر من بحر العلم والتأمل والتدبر والايمان والثقة .. اعبره ستجده .

    هبة سامي مؤسسة صالون 'عاوز أتغير': شاركنا هدفك ونشاركك في تحقيقه | مجلة عربيات الدولية

  • هبة سامى
  • هبة سامي مؤسسة صالون 'عاوز أتغير': شاركنا هدفك ونشاركك في تحقيقه | مجلة عربيات الدولية



    فتاة مصرية واعدة أخذت على عاتقها الدعوة بأقصى جهد تملكه إلى التغيير بمعناه الواسع الشامل، موقنة أن التغيير لا يبدأ إلا من الإنسان نفسه. هبه سامي التي تعمل محاضر وكاتب في علوم التغيير والعلاقات الإنسانية والتنمية الذاتية، خبير تطوير نفسي وإجتماعي، باحث وكاتب في الصحة النفسية، باحث في علم النفس القرآني وعلوم الإجتماع والأسرة، مؤسس صالون (عاوز أتغير)، مؤسس (دورة تغيير) على مستوى جامعات مصر، مؤسس فريق (مُغيرات ومغيرون)، تتحدث في حوار خاص لمجلة عربيات عن إنجازاتها وطموحاتها.
     
    بداية.. هل  يعد المؤهل الدراسي  نقطة ارتكاز للطموح؟ أم أن التغيير هو نقطة انطلاقك؟
    كان حلمي وحلم والدي رحمه الله أن أصبح طبيبة بشرية، ومنذ يوم ميلادي وضع على باب شقتنا لوحة بالرخام عليها اسم الدكتورة "هبة الله سامي". كبر داخلي الحلم والتحقت بالقسم العلمي بالثانوية العامة ولكن مجموعي كان 86% حينها صدمت وتحطم حلم الالتحاق بكلية الطب فقمت بالتحويل للقسم الأدبي، واجتهدت وذاكرت، وبالفعل حصلت على مجموع 97% في السنة الثانية ولكن مجموع السنتين  كان سببا في التحاقي بكلية الآداب، وقد اخترت اللغة اليونانية لأحصل على شهادة إجادة اللغة الإنجليزية غير معرفتي بلغة ثانية وثقافة وحضارة وفلسفة وتاريخ، وبالفعل أحببت تخصصي وتفوقت فيه كما اشتركت بأنشطة كثيرة.. وعملت في مجال الصحافة في بداية السنة الثانية، وقدمت أبحاث في العلوم الإنسانية وقمت بإدارة جمعية خيرية لتحفيظ الأطفال القرآن الكريم.

    الشباب يبحث عن الفائدة والمتعة والفرصة

    كيف تمكنت من تفعيل دورك تجاه المجتمع من حولك على نطاق أوسع من محيطك؟
    انشأت حسابي على "الفيسبوك" وأصبحت أكتب مقالات عن كل ما يخص الإنسان والمجتمع ويسهم في تطويره ويحفزه على التأمل في فلسفة عميقة، وأيضا بسيطة ليفهم نفسه والعالم من حوله.. كنت أرى أن كل شخص قادر على المساهمة في التغيير، ومن كثرة حضوري للندوات والدورات واهتمامي بالقراءة والأبحاث اتضحت لي رسالة جديدة ووجدت أن لدي قدرة على خدمة المجتمع فبدأت بإنشاء مجموعة "عاوز أتغير" ومنها كنت أرسل مقالات، ورسائل تحفيزية، ووظائف، ومواعيد دورات وندوات، وحاولت أن أستغل علاقاتي الاجتماعية وأن أصل لأكبر عدد ممكن لينتفع ويكون لديه هدف ورسالة وإيمان بذاته، ومن ثم يغير حياته للأفضل، ثم تطورت المجموعة وانتقلت من فيسبوك إلى المدونة التي أنشر فيها مقالاتي، وفي  10-3-2012 فكرت أن تتحول المجموعة والمدونة إلى لقاء حي مع الناس وجها لوجه ولكن بشكل يواكب روح العصر واحتياجات الشباب مع الحرص دائماً على تواجد ثلاثة عناصر فيه وهي "الفائدة، المتعة، الفرصة"
      
    ولماذا هذه العناصر الثلاثة على وجه الخصوص؟
    لأن هذا الثلاثي هو الذي يبحث عنه الشباب، وبالفعل أول يوم لميلاد صالون "عاوز أتغير" استضفت أصحاب رسالة وعلم وأثر وشهرة، وحاورتهم على الملأ؛ كي يستفيد الحضور من تجاربهم وعلومهم ومجالاتهم المختلفة، وأيضا أهتم بالجانب الفني والمواهب من شعر وغناء وأصحاب المبادرات والأفكار المختلفة ليدرك الشباب أن كل شيء متوفر ولكن عدم البحث أحيانا واليأس يجعلهم يقفون "محلك سر".

    "عاوز أتغير" يخاطب الإنسان باتجاه يوحد ولا يفرق

    ومن هي الفئة المستهدفة من خلال صالون "عاوز أتغير"؟
    دائماً كنت أقول قبل الصالون لديك هدف أو حلم تعال وشاركنا بنفسك وإن لم يكن لديك، سيكون لك بيننا مكان وسيولد هدفك ورسالتك معنا، وبالفعل أول صالون نجح نجاح باهر وحضره عدد كبير، وأحيانا استضيف نماذج نجحت فى مجال يرغب أحد من الحضور أن يتميز فيه.. فتكون فرصة ليعرف من خلاله كيف يصل للنجاح، والكثير ممن حضر الصالون قد تغير بشكل ملحوظ لأن نيتي -قانون من قوانين صناعة الاشياء- نيتي فيه أن يصبح أهم صالون في التاريخ يغير ويطور وينقل ويجعل كل شخص يؤمن بدوره في التغيير الإيجابي. 
     
    كيف ترين صالون "عاوز أتغير" بالمقارنة مع الصالونات الثقافية في الفترات السابقة؟
    قديما كانت الصوالين لنخب المجتمع والمثقفين، ولكن "عاوز أتغير" يحضره الجميع في بيئة صحية، دون النظر للدين أو اللون  أو العرق، والرسالة التي نقدمها بوسعها أن تصل إلى الجاهل والأمي والمثقف.
     
    إذن إذا أردنا تحديد أهدافك بدقة من فكرة الصالون فماذا تقولين؟
    أهدافي بالصالون عديدة ومختلفة وكل مرة أقدم شيئا مختلفا، ولكني لا أناقش فكرا واحدا أو مجالا بعينه، بل من كل المجالات الفكرة الثابتة هي التغيير، فنوقظ هذا الوعي من خلال التجارب المختلفة ومناقشة كيف يتم التغيير من أكثر من رؤية واتجاه يوحد ولا يفرق، يبني ولا يهدم، يصنع ولا يدمر، ودائماً ما أخاطب الإنسان، والإنسان فقط هو صانع التغيير.
    الطموح بتحويل الفكرة إلى أكبر جمعية نسائية في العالم العربي

    كيف يمكن تطوير الفكرة وتعميمها؟
    هناك تطور للصالون من خلال حلم جديد ولد يوم 12-12-2012 بميلاد من سيصنعون التغيير وهم فريق "مغيرات ومغيرون" وبدأنا بفريق "مغيرات" للبنات والسيدات شعاره "بالايمان والعلم والعمل تتغير الأمم"، حيث تخضع العضوة لدبلوم تأهيل نفسي واجتماعي لمدة 16 شهر بخطة دقيقة وأهداف لخدمة المجتمع، وتبدأ بتدريب غيرها حين تتغير كل "مغيرة" من داخلها وتكتسب مهارات عديدة في القيادة، والتنمية الإنسانية، والذكاء العاطفي والاجتماعي، وإدارة الذات.. وأطمح إلى تحويل الفكرة لتصبح أكبر جمعية نسائية بالوطن العربي، كما أدعو إلى تدشين يوم تعرفه مصر كلها بيوم "المُغيرة المصرية".
    التغيير هو البصمة التي نتركها على مجالات عملنا واهتماماتنا
    ما هى الرسالة التي يمكن أن توجهينها للشابات العربيات حتى يحذون حذوك في كونك فتاة عربية متميزة؟
    ما زلت أرى نفسي فى البداية، ولكن من خلال تجربتي أقول أن الإيمان والرضا بالقضاء والقدر والمرونة والسعي نحو التفوق والتميز أهم عناصر النجاح، فلو أنني التحقت بكلية الطب كان أبي سيغادر الحياة دون أن أرى بعينه كل ذلك الفخر بما حققته، وأقول لكل فتاة اتركي بصمتك على التاريخ، واخرجي من كل محنة بمنحة فالنجاح يكمن فى تخطي التحديات، وحتى الإبتلاء ينتهي بمجرد استيعابنا للحكمة، والعزيمة على البداية من جديد.

    صور ندوة أنا وأنت بنتغير لـ شريك الحياة

  • السبت، 13 ديسمبر 2014
  • هبة سامى
  • الدستور | تأهيل المرأة نفسيًا واجتماعيًا ضروري لتغير في المجتمع

  • هبة سامى


  • تأهيل المرأة نفسيًا واجتماعيًا ضروري لتغير في المجتمع

    الخميس 09/أكتوبر/2014 - 10:07 ص
    طباعة ة سامي، محاضر علوم ة سامي، محاضر علوم التغيير و العلاقات الانسانية دينا حمدى
     
    تحدثت هبة سامي، محاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية، فى برنامج صباح التحرير عن كيف تغير المرأة من نفسها.
    وأوضحت سامي، أن فكرة التغيير تأتي من البيئة الإيجابية، فإذا أرادت المرأة أن تغير من نفسها لابد أن يكون ذلك على المستوى النفسي والاجتماعي فهي لابد وأن تكون مؤهلة حتى تحدث تغيير في المجتمع.
    وأضافت أنها سعت لعمل دبلومة لفريق المتغيرين والمتغيرات ليتعلموا طرق التغيير على المستوى النفسي والاجتماعي وكيف تصنع المرأة من نفسها قائدة، مؤكدة عملها على تجهيز ورش وندوات للفريق لإدارة فكرة التغيير.


    http://www.dostor.org/691246

    اليوم السابع|للنساء فقط.. "مغيرات ومغيرون" ينظم أمسية حول اختيار شريك الحياة

  • هبة سامى
  • هبة سامى مؤسسة فريق "مغيرات ومغيرون" 

    هبة سامى مؤسسة فريق "مغيرات ومغيرون" 
    كتبت سارة درويش
     تحت عنوان "أنا وأنت بنتغير" ينظم فريق "مغيرات ومغيرون" أمسية مجانية حول كيفية اختيار شريك الحياة والتعامل معه، للنساء فقط من المتزوجات أو المقبلات على الزواج، يوم الخميس 11 ديسمبر، فى الرابعة مساءً، فى مقر مكتبة مصر العامة بالدقى. تأتى الأمسية فى إطار الاحتفال بمرور عامين على إنشاء الفريق، وتقدمها "هبة سامى" مؤسس الفريق، والمحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية، وتتناول خلالها عدة محاور منها كيفية فهم الاختلافات الأساسية بين الجنسين، ومراحل العلاقة بينهما والسن المناسب للزواج، إضافة إلى كيفية اختيار شريك الحياة وكيفية التعامل وقت الخلاف وطريقة التخلص من شبح تأخر سن الزواج. تناقش الأمسية أيضًا كيف تعد كل فتاة نفسها لتكون صاحبة رسالة مميزة وتكون حلمًا لأى رجل، وليس العكس، كيف تهتم بجمالها الداخلى والخارجى أيضًا مع فقرة خاصة للجمال مع متخصصين فى الموضة والجمال. وتقول "هبة سامى" لـ"اليوم السابع": "المرأة هى نصف المجتمع ومربية النصف الآخر، وهى تستحق أن تدير حياتها بوعى يجعل منها "زوجة العظيم وأم القائد"، وهذا يحدث حين تتبنى رسالة تؤمن بها قبل الزواج او بعده، وأن تفهم معنى القيادة والتميز وكيف تحافظ على فطرتها وتتسلح بفهم ذاتها وطبيعة التعامل مع الآخرين خاصة الجنس الآخر بدون شعارات زائفة، أراها تسلب المرأة حقوقها أكثر مما تكسبها إياها". وتضيف "الحق الأهم الذى يجب أن تتمسك به كل أنثى هو أن تكون نفسها، وأن تملك رسالة مميزة وأن تكون حلم كل رجل وليس الرجل هو حلمها الوحيد، فتضيع".
     http://goo.gl/xQOr6w

    بجريدة الدستور | أنا وأنت بنتغير فى مكتبة مصر العامة

  • هبة سامى
  • الخميس.. " أنا وأنت بنتغير" في مكتبة مصر العامة

    الإثنين 08/ديسمبر/2014 - 04:14 م
      الخميس..  أنا وأنت هبه فتحي
     
    تنظم مكتبة مصر العامة، في الرابعة مساء يوم 11 من ديسمبر الجاري، ندوة بعنوان" أنا وأنت بنتغير"، بمقر المكتبة، وتقام الندوة بالتعاون مع فريق " مغيرات ومغيرون"، وذلك في إطار الاحتفال بمرور سنتين على إنشاء فريق مغيرات ومغيرون، حيث تحاضر فيها، هبة سامي، قائد الفريق.

    وتناقش الندوة، كيفية اختيار شريك الحياة، ومدمرات الحياة الزوجية، أوهام الحب والزواج، إضافة إلى كيفية إدارة الخلافات.

    يذكر أن هبة سامي، هي محاضر في علوم التغيير واستشاري العلاقات الإنسانية، قائد فريق مغيرات ومغيرون، ومؤسس ومدير صالون عاوز أتغير

    http://www.dostor.org/730297