Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

مفاتيح السعادة النفسية ..!♥

  • الثلاثاء، 31 مايو 2011
  • هبة سامى
  • 1-التوكل
    أول وأهم النقط هو التوكل على الله فالتوكل يعطينا راحة ويعطينا أطمئنان كما يعطينا الاحساس بالامان هذا الاحساس الذى يفتقده الكثير من الناس فى أيامنا هذه وهى السبب فى الكثير من المشاكل النفسية ومن يتوكل على الله حق توكله فسيرزقه كما يرزق الطير خماصا وتعود بطانا.

    2-الرضا
    ثانى نقطة وهى ايضا مرتبطة بالتوكل وهى الرضا ولكن بعد العمل بالاسباب أى الانسان يؤدى ما عليه وبعدها يرضى بالنتائج مهما كانت ولا داعى أن يدخل دائرة التبكيت فيبكت نفسه ويلوم نفسه أو لو فعلت كذا لكان كذا كذا وكذا لأن لو تفتح باب الشيطان فأهم شىء بعد التوكل إذن هو الرضا بالنتائج لكن طبعا بعد الاخذ بالاسباب

    3-ان يكون لحياتك معنى
    ثالث نقطة ان تكون لحياتك معنى أى ان يكون لك رساله وهدف فى الحياة يكون بمثابه معلم ثابت ترجع اليه باستمرار حتى لا تتيه  فى هذه  الدنيا وكل شىء فى حياتك تربطه بهذه الرساله وهذا الهدف مما يساعدك كثيرا ع الراحة النفسيه

    4-التحسن المستمر
    رابع نقطة هى التحسن المستمر أى يحسن الانسان نفسه باستمرار وذلك بالتعلم والمطالعه واشياء كثيرة اخرى سوفى نأتى على ذكرها فى الركن الشخصى بالتفصيل لكن أهم شىء أن التحسن المستمر يعطى الانسان ثقة بنفسه ويجعل صحته النفسيه أحسن فمثلا فى اليابان حينما تدخل المطار ستجد على الحائط اربع كلمات

    أريكاتو:صباح الخير
    كونتيشوا:شكرا
    كايزن:التحسن المستمر
    تشاين شين المرونه التامه

    إذن من أهم الاشياء عندهم هى الاخلاق التى تدل عليها عبارتا صباح الخير وشكرا لكن معها يحسون على المرونه التامه وعلى كايزن التى هى التحسن المستمر


    5-نظافه المحيط والهندام
    النقطة الخامسة هى نظافه المحيط والهندام الحسن فالانسان اذا عاش فى بيئه نظيفه ولبس لباسا نظيفا سيشعر براحة نفسيه كبيرة جدا إن الله يحب ان يظهر اثر نعمته على عبده وكذلك ان الله جميل يحب الجمال

    6-الترفيه
    من الجيد أن يأخذ الانسان وقتا خاصا به ليرفه عن نفسه ويرتاح من العمل وهناك وسائل كثيرة مثل مشاهدة برامج التنميه البشريه او الخروج مع الاصدقاء او عمل اى نشاط يشعره بالراحة


    7-الصحبه الصالحة
    هى الصحبة الصالحة والبيئه الايجابيه فالمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل قل لى من تصاحب اقول لك من انت فاختر لنفسك الاصحاب الذين يؤثرون عليك ايجابيا وابتعد عن الرفقة او البيئه التى تؤثر فيك سلبيا


    8-البعد عن العادات السلبية
    وهذه العادات قد تكون معنويه مثل الغيبه والنميمه والحقد او عادات سلبية مادية
    أهمها السهر او الاضطرابات فى النوم او الاكل وأهمها التدخين الذى يجب الابتعاد عنه تماما فسواء كانت هذه العادات ملموسة او غير ملموسة علينا الابتعاد عنها لتحسين صحتنا النفسيه

    9-الاسترخاء
    ولو ربع ساعه يوميا أى ان الانسان مجرد ان يستلقى ويغمض عينيه ويتنفس بطريقة صحيحه ويتنفس بطريقه بطيئه وبعمق لمده ربع ساعه يوميا سيساعده على التمتع بصحة نفسيه جيدة


    10-البعد عن القلق والغضب
    كثير من الاشياء يغضبون لاشياء بسيطة جدا او يقلقون لاشياء لم تحدث أى الخوف من المستقبل بعض الدراسات العلميه اثبتت أن 65% من الاشياء  التى نخاف ان تحصل فى المستقبل لن تقع وبالتالى لا داعى للخوف او القلق او نغضب لما لذلك من أضرار كبيرة ع الجسم فالقلق يتسبب فى ارتفاع نسبه الادرينالين فى الجسم والتى تتسبب فى اسراع نبضات القلب فيرتفع ضغط الدم وحتى افرازات المعدة فستزيد وليس الشديد بالصرعه بل الشديد من يملك نفسه عند الغضب

    11-التخيل الابتكارى
    ويشمل محورين :
    المحور الاول
    هو وانا اتخيل نفسى وانا واواجه صعووبات واشاهد نفسى وانا اتغلب عليها فهو بمثابه تدريب على حل التحديات التى ستواجهنى فى المستقبل

    المحور الثانى:هو ان اشاهد نفسى فى احسن صورة وهذا بعد تطبيق الاسترخاء ثم ابدا فى تخيل نفسى وانا ناجح وانا احقق هدفى وكأنى اقنع نفسى بالصورة الايجابيه التى اريد ان اكون عليها وهكذا سنستعد لمواجهة جميع التحديات لانى اكون قد تدربت عليها ومستعد لها وكذلك اموت متمع بثقة كبيرة فى النفس مما سيولد راحة نفسيه كبيرة

    12-الايحاءات الايجابيه
    أن تحدث عن نفسى ومع نفسى بطريقه ايجابيه مما سيكسبنى قوة فى الشخصيه وثقة فى النفس وصورتى لذاتى او ادراكى لذاتى سيكون ايجابيا وهذا سينعكس على صتى النفسيه بالايجاب

    جرب ولن تندم ^_^
    ومعها ساعد واقرض الله قرضا حسنا كل يوم ولو بادخال ابتسامه على قلب مسلم
    كن طيب لطيف القلب حكيم العقل هادى بثقة كبيرة فى الله

    يكون حاضرك وواقعك ماضى لمستقبل مشرق وحاضر رائع

    لا تنسى شير فى الخير
    (:

    ربنا يوفقكم وينفعكم

    هؤلاء لن يستفيدوا!

  • الجمعة، 27 مايو 2011
  • هبة سامى
  • 1.    هؤلاء لن يستفيدوا ..
    أذكر أن رسالة جاءتني على هاتفي المحمول  .. نصها : فضيلة الشيخ .. ما حكم الانتحار ؟
    فاتصلت بالسائل فأجاب شاب في عمر الزهور .. قلت له : عفواً لم أفهم سؤالك .. أعد السؤال !
    فأجاب بكل تضجر : السؤال واضح .. ما حكم الانتحار ..
    فأردت أن أفاجئه بجواب لا يتوقعه فضحكت وقلت : مستحب ..
    صرخ : ماذا ؟!
    قلت : أقول لك : حكم الانتحار أنه مستحب ..
    لكن ما رأيك أن نتعاون في تحديد الطريقة التي تنتحر بها .. ؟
    سكت الشاب ..
    فقلت : طيب .. لماذا تريد أن تنتحر ؟
    قال : لأني ما وجدت وظيفة .. والناس ما يحبونني .. وأصلاً أنا إنسان فاشل .. و ..
    وانطلق يروي لي قصة مطولة تحكي فشله في تطوير ذاته .. وعدم استعداده للاستفادة بما هو متاح بين يديه من قدرات ..
    وهذه آفة عند الكثيرين ..
    لماذا ينظر أحدنا إلى نفسه نظرة دونية ؟
    لماذا يلحظ ببصره إلى الواقفين على قمة الجبل ويرى نفسه أقل من أن يصل إلى القمة كما وصلوا .. أو على الأقل أن يصعد الجبل كما صعدوا ..
    ومن يتهيب صعود الجبال *** يعش أبد الدهر بين الحفر
    تدري من الذي لن يستفيد من هذا الكتاب ، ولا من أي كتاب آخر من كتب المهارات ؟!
    إنه الشخص المسكين الذي استسلم لأخطائه وقنع بقدراته ، وقال : هذا طبعي الذي نشأت عليه .. وتعودت عليه ، ولا يمكن أن أغير طريقتي .. والناس تعودوا علي بهذا الطبع ..
    أما أن أكون مثل خالد في طريقة إلقائه .. أو أحمد في بشاشته .. أو زياد في محبة الناس له ..
    فهذا محال ..
    جلست يوماً مع شيخ كبير بلغ من الكبر عتياً .. في مجلس عام ، كل من فيه عوام متواضعو القدرات ..
    وكان الشيخ يتجاذب أحاديث عامة مع من بجانبه ..
    لم يكن يمثل بالنسبة لمن في المجلس إلا واحداً منهم له حق الاحترام لكبر سنه .. فقط ..
    ألقيت كلمة يسيرة .. ذكرت خلالها فتوى للشيخ العلامة عبد العزيز بن باز ..
    فلما انتهيت .. قال لي الشيخ مفتخراً : أنا والشيخ ابن باز كنا زملاء ندرس في المسجد عند الشيخ محمد بن إبراهيم .. قبل أربعين سنة ..
    التفت أنظر إليه .. فإذا هو قد انبلجت أساريره لهذه المعلومة .. كان فرحاً جداً لأنه صاحب رجلاً ناجحاً يوماً من الدهر ..
    بينما جعلت أردد في نفسي : ولماذا يا مسكين ما صرت ناجحاً مثل ابن باز ؟
    ما دام أنك عرفت الطريق لماذا لم تواصل ..؟
    لماذا يموت ابن باز فتبكي عليه المنابر .. والمحاريب .. والمكتبات .. وتئن أقوام لفقده ..
    وأنت ستموت يوماً من الدهر .. ولعله لا يبكي عليك أحد .. إلا مجاملة .. أو عادة ..!!
    كلنا قد نقول يوماً من الأيام .. عرفنا فلاناً .. وزاملنا فلاناً .. وجالسنا فلاناً !!
    وليس هذا هو الفخر .. إنما الفخر أن تشمخ فوق القمة كما شمخ ..
    فكن بطلاً واعزم من الآن أن تطبق ما تقتنع بنفعه من قدرات .. كن ناجحاً ..
    اقلب عبوسك ابتسامة .. وكآبتك بشاشة .. وبخلك كرماً .. وغضبك حلماً ..
    اجعل المصائب أفراحاً .. والإيمان سلاحاً ..
    استمتع بحياتك..فالحياة قصيرة لا وقت فيها للغم..
    أما كيف تفعل ذلك ..فهذا ما ألفت الكتاب لأجله
    كن معي وسنصل إلى الغاية بإذن الله ..


    بقي معنا ..
    البطل الذي لديه العزيمة والإصرار على أن يطور مهاراته .. ويستفيد من قدراته ..

    من كتاب استمتع بحياتك

    للشيخ العريفى


    زكاه العلم نشره ...ربنا يوفقكم
    ^_^

    القوانين السبعه للسعادة

  • الخميس، 26 مايو 2011
  • هبة سامى
  • القوانين السبعه للسعادة

    1-قانون الحب

    كل شىء ينبع من الحب فاى شىء اخر لا يؤدى الى حب فهو غير نابع من الحب

    2-قانون التسامح
    هو اساس الطاقه المجردة لكن بلا حب لا يوجد تسامح

    3-قانون العرفان

    احلى شىء هو العرفان بالجميل لانه يولد المودة والمحبة


    4-قانون الانجذاب

    اى شىء تفكر فيه تربطه باحاسيسك ينجذب اليك من نفس النوع


    5-قانون الوفرة
    اعط لتاخذ

    6-قانون العودة
    ما تفعله يعود اليك بنفس النوع والطريقة

    7-قانون السبب والتأثير
    أى سبب له تأثير لك وعلى من حولك

    أنت لا تحتاج الى البحث عن السعادة فهى ستاتيك حينما تكون قد هيأت لها موقع اقامتها فى قلبك

    ممكن نعمل تمرين صغير تحس منه بالانجاز وتشعر بالسعادة وتستخدم السبع قوانين
    ♥
    قل لكل اصدقائك انك تحبهم ....ارسل لهم رساله اكتب لهم على صفحتهم اتصل بهم
    سامح اى شخص اذاك...من قلبك......ليسامحك الله ويغفر لك وانت من تكسب
    أشكر كل من قدم لك معروفا وذكره به وادعو له بكلمات مثل جزاك الله خيرا فتح الله عليك انها تترك اثر طيب فى النفس ^_^
    غير افكارك اجعلها كلها ايجابيه واكتب كل ما تريد بشعور ايجابى ثقة بالله سياتيك من حيث نوع افكارك
    أعط بلا حدود...علم الناس...قف بجانبهم سيهون عليك اى هم او حزن وسيترك اثر جيد فى نفسك ونفوسهم ..كلنا يحتاج الى من يطبطب عليه وقت ضيقه
    افعل خيرا ...اقرض الله قرضا حسنا ....ولو بابتسامه ترسمها على وجه حد....
    كن سبب فى سعادة من حولك سيؤثر عليك وعليهم

    جربها حالا على الفيس او تواصل بينك وبين الناس جرب وسترى^_^

    ربنا يسعدكم ويوفقكم ويرقق قلوبكم
    للنجاح

    شير فى الخير
    (:

    خطوات ذهبية لتحقيق الاهداف !

  • الأربعاء، 25 مايو 2011
  • هبة سامى
  • كبف أبدأ التخطيط؟

    1-حدد ما هى جوانب قوتك والتى تتميز فيها
    2-حدد جوانب ضعفك
    3-تعرف على الفرص المتاحة
    4-تعرف على التحديات والمخاطر

    الخطوات الذهبية لتحقيق الاهداف:

    1-استعن بالله ولا تعجز،ما خاب من رجا ربه
    2-أكتب اهدافك فى ورقة صغيرة وضعها فى جيبك وراجعها كل يوم
    3-تخيل
    4-التأكيد الايجابى فى الزمن الحاضر
    5-تصرف وكأنك حققت الهدف بالفعل.
    6-اتبع قاعد ال (10سم ) اقترب كل يوم قليلا من تحقيق اهدافك
    7-تحمل مسئوليه نفسك وحياتك
    8-تقبل التغيير وكن مرنا ولينا
    9-التركيز ركز على ما تريد تحصل على ما تريد
    10 ركز على الاهداف ذات الاولويه القصوى

    اخيرا قد تكون خطوتك الاولى فى تنفيذ خططك هى اهم اجراء بل تدفعك الى النمو والتطور المستمرين لذا عليك ان تعى بدقة ماهى خطوتك الاولى ومتى تبدأ بها؟.لا بأس أن الخطوة أو المهمه الاولى سهله نسبيا حتى تكون دافعا لك لانجاز المهمات الشاقه واخيرا يجب ان تعمل على وصل المهمات بالغايلا بعيدة المدى  والتى تأمل فى تحقيقها.

    والانسان لابد ان يجعل لنفسه اهدافا عليا ومفيدة يحققها وينشغل بالسعى اليها بدلا من ان يعيش مع الامور والاشياء الصغيرة ويجعل منها اهدافا كبرى وهى فى الواقع تنغص عليه حياته ويضيع وقته فى ملاحقة امور سطحيه او امور لاهيه ثم يغضب ويخاصم ويغتم اذا لم تتحقق كلما كانت اهدافك راقيه وعاليه كنت اقرب الى السعادة..بدون اهداف ستعيش متنقلا من مشكله لاخرى بدلا من التنقل من فرصه لاخرى

    السعادة احساس تحصل عليه عندما تكون مشغولا لدرجة لا تستطيع معها ان تحزن





    يمكنك عمل شير بدون تردد
    لان زكاة العلم نشره 
    (:

    درس الاول في التأمل شرحة وكذلك طريقة

  • هبة سامى
  • العلاج بالافكار!

  • الثلاثاء، 24 مايو 2011
  • هبة سامى


  • التفكير الأيجابى
    ____________
    يقول الأمام على كرم الله وجهه ( داؤك منك ولا تشعر ,ودواؤك فيك وما تبصر , وتحسب انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر ) هذا هو الأنسان كما يراه ويصفه الأمام على انه ذلك العالم الكبير المعقد الكامن بداخله , أنه تلك القدرات التى لازلنا نجهل عنها الكثير والكثير وسيظل ما نكتشفه عنه قليل , بل ان كل العلوم على كثرتها وتنوعها قد علمها الله للأنسان فقد قال سبحانه فى محكم كلماته : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {2/30} وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ سورة البقرة 30-31 وأن ما يفعله الأنسان بالتحصيل السمعى والبصرى والتفكير لايعدوا مجرد أسترجاع للعلوم التى قد تعلمها , لذا ليس عجيبا عندما نقول أن علاج الأنسان الذى يبحث عنه داخله وليس خارجه كما يظن خلال قراءتى الكثيرة من عدة مصادر تبادر الى ذهنى أن اعد موضوع عن التفكير الأيجابى وتأثيراته المختلفه على حياتنا وما أشدنا اليه فى تلك الأيام ولكن هناك كلام كثير يتردد عن التفكير الأيجابى وأثره فهناك من يقول أنه نوع من الوهم أو أن التفكير الأيجابى يأخذك بعيدا عن الواقع , ولكنى أجيب عن تلك التساؤلات بأن مفهوم التفكير الأيجابى المتدول هذه الأيام يشبه تماما مفهوم التواكل فكلاهما واحد فالتواكل شىء والتوكل على الله شىء آخر والتفكير الايجابى ليس كافى لتحقيق النجاح ..كيف ذلك ؟التفكير الأيجابى الصحيح له شكل وصورة واضحه وهى :أفكار أيجابيه تصحبها شعور وأحاسيس أيجابيه التى تترجم لسلوك أيجابى مع تكراره وممارسته يتحول لعادات أيجابيه هذه العادات تتراكم لتكون شخصية أيجابيه نحيا بها وبهذا نكون أستطعنا التوفيق بين العقل (الأفكار الأيجابية ) وبين الروح (الشعور والأحساس الأيجابى )وبين الجسد (السلوك الأيجابى ) وبهذا يكون المفهوم الصحيح للتفكير الأيجابى قد اكتمل والذى سيقود الى تحقيق نتائج أيجابية وتحقيق النجاح الذى تتمناه .ولكن كيف نحقق ذلك المفهوم ؟ وكيف يؤثر التفكير الأيجابى فى حياتنا كما نود ؟قبل أن نشرع فى الحديث لابد أن نذكر أنه لم يحقق أحد من العظماء النجاح بسهوله فقد ذاقوا من المتاعب ما لا تتخيله فقد قال الله (لقد خلقنا الإنسان في كبد) أى أن الشقاء والعناء هو نصيب ابن آدم من هذه الدنيا أضافى ألى أن الأنسان لا يشعر بالمتعه سوى عندما يجد ويتخطى الصعاب فبقدر الصعاب التى يواجهها بقدر اللذة التى يحصل عليها عندما يحقق النجاح .يقول كارين بليكس : ( لقد ساعدتنى الاوقات العصيبة على أن افهم أكثر من ذى قبل أن الحياة بكل أشكالها جميلة وثرية , وأن كثيرا من الأشياء التى تقلق بشأنها ليس لها أهمية تذكر ) .يقول باتى هانسن توجد بذرتان تزرعان جنبا إلى جنب في الربيع تقول البذرة الأولى :"أريد أن أنمو, وأريد أن أمد جذوري في التربة وأن أخترق قشرة الأرض بساقي, وأريد أن أنشر براعمي كرايات لتعلن مقدم الربيع , أريد أن اشعر بدفء اشعة الشمس على وجهي وبرقة الصباح على أوراقي" ولذلك...نمتأما البذرة الثانية فتقول :"أخشى إذا مددت جذوري في الأرض تحتي , لا أعلم ماالذي سأواجهه في الظلام, وإذا دفعت ساقي في الأرض الصلبة التي تعلوني فقد أوذي برعمي, ماذا إذا تركت براعمي تتفتح, وأكلتها إحدى الحشرات؟ وإذا أزهرت فقد يأتي طفل صغير وينتزعني من الأرض, لا , من الأفضل بالنسبة لي أن أبقى في الأرض حتى أكون آمنة" ولذلك...انتظرت وبينما كانت تقوم دجاجة بنبش الأرض, في بداية الربيع, بحثا عن الطعام وجدت الحبة ... وأكلتها..ويقول ابن القيم فى كتابه الفوائد : ( مبدأ كل علم نظرى وعمل اختيارى هو الخوطر والأفكار فأنها توجب التصورات والتصورات تدعو الى الارادات والأرادات تقتضى وقوع الفعل ).يقول كالفن كوليدج الرئيس الثلاثين للولايات المتحدة (لا شيء في العالم يمكن أن يحل بديلاً للمثابرة. الموهبة لا تصلح بديلاً؛ فليس هناك أكثر تواجداً من الموهوبين المخفقين. العبقرية كذلك لا تصلح بديلاً؛ حتى أن “عبقري غير مُقَدَّر” أصبحت كأنها مثل شائع. التعليم كذلك لا يصلح بديلاً؛ فالعالم ملئ بالمتعلمين الفاشلين. المثابرة والتصميم فقط لهما القدرة الشاملة) .حقيقة أننا فى غاية الأستغراب لماذا لا نتعلم منطفولتنا الأصرار والعزم والأيجابية التى كانت تحيطنا يوما ما ..كنا نتعلم السير فنسقط مئات المرات ونقف مرة أخرى ونحاول حتى ننجح ..كنا لا نكل من المحاولات حتى نحقق النجاح ..كنا نبتسم كثيرا لذا كانت أحلامنا وآمالنا تتحقق أمامنا , منا من أستطاع ان يستبقى جزء من هذه الأيجابيه فحقق النجاح وأحس بالسعادة التى نظل جميعا نبحث عنها , ومنا من ضاعت منه الأبتسامه فكانت حياته تعيسه ويرى فى أكل أمر شر يحيط به , فيرى فى الورد الشوك وينسى رائحته , ويرى فى الظلام سواده وينسى هدوءه , ويرى فى الألم مرارته وينسى لذة الصحة التى تأتى بعده .


    فى احد الايام جاءت سيدة تدعى كيسا جوتامى الى الفيلسوف بوذا وهى تبكى قائلة ( ايها الحكيم لقد مات ولدى الوحيد وسألت الجميع أليس هناك دواء يمكن ان يعيده الى الحياة ؟ فأجابونى : لا يوجد دواء ولكن أذهبى الى الحكيم بوذا فربما يستطيع مساعدتك فهل يمكنك أن تمنحنى دواء يعيد أبنى الى الحياة ؟فأجاب بوذا وهو ينظر اليها بتعاطف : لقد احسنت صنعا بمجيئك الى هنا لطلب الدواء أذهبى وأجلبى لى بعض حبات من جذور الخردل من كل البيوت التى لم يتوف فيها أب ولا طفل ولا قريب ولا خادم فذهبت كيسا وهى فرحة لكى تجلب اكبر عدد ممكن من حبات الخردل وأخذت تبحث بأهتياج من منزل لآخر طيلة اليوم وكان يقال لها فى كل مرة : ( ما اكثر من ماتوا فى هذا البيت )وأخيرا قالت كيسا وقد اعتراها التعب : ( ياولدى العزيز لقد ظننت أنك الوحيد الذى أخذك هذا الشىء الذى نسمية الموت ولكنى الآن أرى أنك لست الوحيد وأن هذا القانون يسرى على كل البشر ) .عن عَلِيَّ بْنَ سَعِيدٍ الْعَطَّارَ ، يَقُولُ : مَرَرْتُ بِعَبَّادَانَ ، بِمَكْفُوفٍ مَجْذُومٍ ، وَإِذَا الزُّنْبُورُ يَقَعُ عَلَيْهِ فَيُقَطِّعَ لَحْمَهُ ، فَقُلْتُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاهُ بِهِ ، وَفَتَحَ مِنْ عَيْنِي مَا أَغْلَقَ مِنْ عَيْنَيْهِ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا أُرَدِّدُ الْحَمْدَ إِذْ صُرِعَ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَتَخَبَّطُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مُقْعَدٌ ، فَقُلْتُ : مَكْفُوفٌ يُصْرَعُ مُقْعَدٌ مَجْذُومٌ ! فَمَا اسْتَتْمَمْتُ حَتَّى صَاحَ : يَا مُتَكَّلِفُ ، مَا دُخُولِكَ فِيمَا بَيِنِي وَبَيْنَ رَبِّي ؟ دَعْهُ يَعْمَلُ بِي مَا يَشَاءُ . ثُمَّ قَالَ : وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكِ لَوْ قَطَّعْتَنِي إِرَبًا إِرَبًا ، أَوْ صَبَبْتَ الْعَذَابَ عَلَيَّ صَبًّا مَا ازْدَدْتُ لَكَ إِلَّا حُبًّا " .الا ترى كيف هو الرضاء بقضاء الله وقدره وكيف تكون المواقف الأيجابيه فى تلك الحياة وكيف تتحول حياتنا بمجرد تغيير وجهة نظرنا وتصورنا للحياة , فنفسك كالرحى تظل تعمل طوال حياتها وتطحن كل ما يدخل اليها فالرحى تطحن كل شىء حبا كان أو تراب ورمل وانت من تختار لذا أنت من تختارأن تحيا حياتك بنظرة وفكرة وموقف ايجابى أو تحياها بنظره تشائمية وموقف سلبى وحياة تغيم عليها سحب الفشل وتتلبد بها معاول الهدم .عَنْ أبي يحيى صهيب بن سنان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمِنْ: إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له" رَوَاهُ مُسْلِمٌ.هناك اختيارينحينما تختار الجانب المظلم من الموقف .. فكر قليلاًماذا سوف اخسر لو جربت قليل الجانب المضيءيقول فرنس شوارتز فى كتاب شوربة دجاج للحياة العملية : (كان جيري من هؤلاء الأشخاص الذين تحب أن تكرههم، حيث كان دائما ذا حالة مزاجية جيدة، ودائما لديه شيء إيجابي ليقوله. فحينما يسأله شخص ما عن حاله فإنه يجيب: " لو كان يمكن أن أصبح أحسن مما أنا عليه فليس هناك إلا أن اصبح أثنين."لقد كان مديرًا فريدًا من نوعه حيث يحيط به العديد من الخدم ويتبعونه من مطعم إلى آخر، سبب أتباعهم لجيري يمكن في اتجاهه، فقد كان حافزًا طبيعيًا. فإذا قابل أحد الموظفين شيئاً شيئاً، يوماً ما كان جيري يخبره كيف ينظر إلى الجانب الإيجابي من الموقف.إن مشاهدة هذا النوع من الأشخاص، يجعلني حقاً فضولياً. لذلك فقد ذهبت يوماً ما إلى جيري وسألته: " إنني لا أستطيع أن أفهم، أنك لا تقدر أن تكون إيجابياً، وأنساناً فوق المعتاد كل الأوقات، فكيف تفعل هذا؟"فأجاب جيري قائلا: "في كل صباح أستيقظ، وأقول لنفسي: ياجيري، إن لديك اختيارين اليوم يمكنك الاختيار بين ان تكون في حالة مزاجية جيدة، او في حالة مزاجية سيئة فأختار ان اكون في حالة مزاجية جيدة. وفي كل مرة تحدث اشياء سيئة، يمكنني ان اختار اما ان اكون ضحية، او اتعلم درسا، فاختار ان اتعلم. وفي كل مرة ياتيني شخص ما شاكيا يمكنني ان اختار قبول شكواه،او لفت نظره الى الجانب الايجابي من الحياة. فاختار الجانب الايجابي من الحياة."فاعترضت قائلاً: " نعم، صحيح، ولكن ليس بهذه السهولة".فيقول جيري: "نعم، إنه كذلك،فالحياة كلها اختيارات، حينما تنحي جانيا كل التفاهات، فكل موقف يكون اختيارا. انك تختار كيف تتفاعل مع المواقف ، وتختار كيف سيؤثر الناس على حالتك المزاجية وتختار اما ان تكون في حالة جيدة، او حالة سيئة والخلاصة: لك ان تختار كيف تعيش حياتك" . وفكرت ملياً فيما قاله جيري وبعد ذلك فوراً، تركت العمل في المطعم لكي أبدأ عملي الخاص. وانقطعت صلتنا لكنني كثيرا ما افكر فيه حينما اجري اختيارا في الحياة، بدلا من التفاعل معها.وبعد عدة سنوات سمعت ان جيري قام بعمل شيء لا يفترض ابدا عمله في مجال اعمال المطاعم: فقد ترك الباب الخلفي مفتوحاً صباح يوما ما فاحتجزه بقوة السلاح ثلاثة لصوص مسلحين، وحينما حاول فتح الخزانة، ويده ترتعد من الفزع، انزلق من فوق المشترك. فذعر اللصوص، وأطلقوا عليه الرصاص، ولحسن الحظ فقد تم العثور على جيري بسرعة نسبيا وتم الاسراع به الى مركز علاج الصدمات القريب، وبعد ثمانية عشر ساعة من الجراحة واسابيع من العناية المركزة اذن لجيري بالخروج من المستشفى، ومازالت شظايا الرصاص في جسده.
    قابلت جيري بعد حوالي ستة أشهر من الحادث و حينما سألته عن حاله أجاب: أنه لو كان يمكن ان أصبح أحسن مما إنا عليه فليس هناك إلا ان أصبح اثنين وسألني : الا تريد رؤية ندباتي؟فانحنيت لرؤية جراحه، وأنا أسأله: ما الذي كان يدور في عقلك خلال عملية السطو؟




    فأجاب جيري : "أن أول شيء جال بخاطري هو انه كان يجب علي إغلاق الباب الخلفي وحين استلقيت على الأرض تذكرت ان لدي اختيارين إما ان اختار ان أعيش او اختار ان أموت فاخترت ان أعيش".فسألته: " الم تفزع؟ هل فقدت الشعور؟"فاستمر جيري قائلاً: "ان العناية الطبية كانت رائعة، فقد استمروا يخبرونني بأنني سأكون بخير، ولكن حينما نقلوني بعربة إلى غرفة الطوارئ, التعبيرات على وجوه الأطباء، والممرضات أحسست حقا بالفزع وقرأت في عيونهم اني رجل ميت، فعرفت انني بحاجة إلى اتخاذ موقف".فسألته : " وماذا فعلت؟"فقال جيري: " حسناً، كان هناك ممرضة كبيرة ضخمة تسألني إذا كان لدي حساسية ضد أي شيء فأجبتها بالإيجاب فتوقف الأطباء والممرضات عن العمل منتظرين إجابتي ، فأخذت نفسا عميقا، وصرخت : " طلقات الرصاص".وفي خلال ضحكاتهم أخبرتهم : انني اخترت ان أعيش ، وطلبت منهم التعامل معي على انني حي ولست ميتاً".وعاش جيري، وشكراً لا لمهارة أطبائه فحسب ولكن أيضا بسبب موقفه المدهش وتعلمت منه انه كل يوم لدينا الاختيار لنحيا ملء الحياة، والموقف بعد كل ذلك هو كل شيء.


    بقلم /
    حمادة أحمد 

    أنتظروا مقالات أكثر فى التغيير والعلاج بالافكار


    وزكاة العلم نشره ونفع به احد اخر
    أنشره لعل الجميع يستفيد والدال على الخير كفاعله


    ربنا يوفقكم

    كيف تحول التعاسه الى تجربه ايجابية؟

  • الاثنين، 23 مايو 2011
  • هبة سامى

  • كيف تحول التعاسه الى تجربه ايجابية؟

    فكر فى تجربه سلبية تعانى منها فى الوقت الحاضر
    اكتب 3 اشياء يسلبها منك هذا الاحساس
    تعرف على مكان الاحساس والالم فى جسمك
    اكتشف الفكرة الملحة والاعتقاد المدعم
    ضع يدك على مكان الاحساس فى جسمك مع الشهيق غير مكان الاحساس الى المنطقة الاعلى ثم استمر الى المنطقة الى تليها ثم لاعلى الراس ثم تخيل خروجها للعالم الخارجى على هيئه دخان ثم مثل هذا الدخان كشخص واسال هذا الاحساس والنظام التمثيلى لماذا انت موجود فى خيالى؟
    ما هو المطلوب منى كى تخرج؟ ثم تخيل انك نفذا المطلوب ثم تخيله يدور للخلف وكن بجانبه واجعله يدخل بداخلك مرة اخرى وخذ شهيقا ثم فكر وانت مغمض العينين فى 3 مواقف فى الماضى وماذا فعلت و3 مواقف فى المستقبل ومذا ستفعل؟

    شير فى الخير 
    ((: