Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

أفعال قليلة بنتائج كبيرة!

  • الثلاثاء، 10 مايو، 2011
  • هبة سامى
  • 1)اعمل وفق قیمك
    الكثیر من الناس لا یعلم لماذا یفعل ما یفعلھ ویعمل ما یعملھ، إن اكتشاف القیم والحاجات الأساسیة
    والرئیسیة والمھمة یوفر الكثیر من الوقت، فعندما تفعل ما لا تحبھ فإنك تضیع وقتك، والذي تحبھ
    وتقدره ھو ما یمثل لك أھمیة في حیاتك فاكتب أھم عشرة قیم في حیاتك كالحب، التسامح، الدین،
    الإبداع، الحریة، العطاء، التواصل، الصحة، المتعة، القوة، السعادة، الانتماء، الأمانة، وحاول أن
    تكتشف أھمیتھا بالنسبة لك وما الذي یشبعھا ثم اعمل بما كتبتھ لإشباعھا وستجد حیاتك أكثر سعادة
    وحب وطمأنینة.



    2)ادفع أكثر
    تحتاج أن تدفع أكثر لتحصل على الكثیر، بدل أن تشتري سیارة قدیمة تنفق على إصلاحھا أكثر من
    سعرھا، أو أن تصلحھا كل یوم، فھي مھدرة للوقت والجھد والمال، فیحتاج الإنسان أن ینفق أكثر
    لیحصل على النوعیة الجیدة فھي على المدى البعید أفضل لھ وأمتع، والدفع الأكثر لیس على كل شئ
    ولكنھ على الأشیاء التي تبقى فترة طویلة كالمنزل والسیارة والحاجات الشخصیة، والأشیاء التي
    تستخدمھا طوال الوقت، وما عداھا بإمكانك شراء أي نوعیة، فحیاتك تستحق دفع الأكثر لھا لتحصل
    على النوعیة الجیدة.





    3)فكر بالأھم
    تركز مبادئ الإدارة في الوقت الحدیث على عمل الأھم ولیس المھم، فھناك الكثیر من الأشیاء
    المھمة، والذكي من یركز على الأھم ویختار الأھم والأحسن من كل خیارین، والأھم ما یكون لھ أثر
    على المدى البعید، وتكون آثاره أكثر علیك وعلى من حولك، والأھم ما یكون خیر لك في دینك
    ودنیاك، الأھم ھو خیر الأمرین، الأھم ما كان مھماً آجلاً، فلیس كل المھم یجب تأدیتھ وأكثر الناجحین

    من یركز على الأھم الآجل وما ھو على المدى البعید ویترك آثار كبیرة في المستقبل.




    4)زیارة أقارب أكثر
    تستطیع أن تصل رحمك وتزور أقاربك كل واحد منھم على حدة ،وتستطیع زیارتھم في تجمع واحد،
    احرصعلى التجمعات التي یجتمع فیھا عدد كبیر، إنك بذلك تصل رحمك ویبارك الله في رزقك،
    وتطیل من عمرك، وتبارك أعمالك، وترى أكثر من شخصفي زیارة واحدة، صلة الرحم من متع
    الحیاة وفرصة للثواب والأجر، والمؤمن یعتبرھا من أولویاتھ ویلتزم بصلة الرحم وحضور الجمعات
    وھي من نعم الله التي لا یدركھا الكثیر، فصل رحمك واحرصعلى الزیارات التي یتجمع بھا العدد
    الكبیر.











    5)القراءة السریعة
    القراءة السریعة من الفنون الحدیثة ومن الأشیاء التي توفر لك الكثیر من الوقت فبدل أن تقضي
    ساعتین في كتاب تستطیع قضاء نصف ساعة في قراءتھ وبنفس الفھم بل ربما بفھم أكبر، وأیضاً لن
    تحس بالملل والسرحان فأنت تجاري سرعة عقلك الرھیبة والكبیرة، وكلما زادت سرعة قراءتك
    زادت سرعة فھمك، ومع الوقت ستصبح لدیك عادة تستثمر بھا وقتك وتستغل نشاطاتك بشكل فعال.









    6)المكافأة
    المكافئة لھا وقع في النفس كبیر ، وكثیر منا یشتري حاجیاتھ ولكن القلیل من یعتبرھا مكافئة على
    إنجاز أداه أو حزب قرأه أو لمسھ حنان على طفل، أذكر أنني قلت لنفسي إذا قرأت ھذا الكتاب
    فسأشتري لك میدالیة، فقرأتھ وكتبت علیھا القارئ النھم، وبعدھا زاد معدل قراءتي لثلاثة أضعاف،
    ومن الضروري في المكافئة أن تكون صادق مع نفسك وأن لا تخلف الوعد معھا، وكلما زادت
    المكافئات زادت الإنتاجیة.







    7)وضح ھدفك
    كلما حددت ھدفك وجعلتھ واضحاً أمام عینیك، كلما زاد تحقیقك لھ ونقصت الفترة في إنجازه وزادت
    سعادتك، فعندما أقول لك إننا سنسافر لن تسعد مثل قولي لك إننا سنسافر في الصیف لمكة المكرمة،
    ستكون بالأخرى أسعد لأنھا واضحة محددة تبعد عنك الحیرة والشك، وأقصد وضوح الھدف أي أن
    یكون واضحاً محدداً مكتوباً وبالتاریخ، وكلما فصلت في الھدف وكیف ترغب في تحقیقھ كلما كان
    ذلك أفضل لك وأسعد وأدعى للنجاح.








    8)جزر السعادة
    ھناك قاعدة في علم الإدارة وھي أن:
    ٨٠ % من الإنتاج سببھ ٢٠ % من الأعمال. ·
    ٨٠ % من سعادتك سببھا ٢٠ % من نشاطاتك. ·
    ٨٠ % من راحتك وفرحتك سببھا ٢٠ % من علاقاتك. ·
    ٨٠ % من تأثیرك بالناس سببھ ٢٠ % من أقوالك. ·
    ٨٠ % من تعاستك سببھ ٢٠ % الأنشطة. ·
    ٨٠ % من الإحباط سببھ ٢٠ % من المواقف. ·
    ٨٠ % من الحب سببھ ٢٠ % من أفعالك.

    ٨٠ % من نجاحك سببھ ٢٠ % من وقتك الذي تقضیھ بتركیز وحماس. ·
    علیك اكتشاف ال ٢٠ % المؤثرة في حیاتك والتي تعطیك دافع أكبر وأن تفكر في ال ٢٠ % التي تأخذ
    الكثیر من وقتك وتھدره.


    9)اترك ما لا یعمل
    الإنسان مقدام شجاع یجرب، والناجحین من یقدمون ویغیرون من طریقتھم فربما سلكوا الطریق
    الشاق والصعب، فھم یصححون الطریق ویتركون مالا یعمل ومرنین في التغییر وفي اختیار
    الأفضل، فعلیك بترك مالا یعمل من أفعالك، وترك مالا یعمل من معتقداتك، فاعتقادك أنك لا تستطیع
    أو أنك غیر محبوب أو أنك فوضوي أو غیر منجز كلھا قناعات واعتقادات خاطئة عن النفس، تحد
    قدرة الإنسان وتحطمھ من الداخل، فاتركھا وجرب طریقاً جدیداً.


    10)فوض
    من أھم الطرق لاستثمار الوقت ھو التفویض، وھو إعطاء المھام لشخصآخر لیؤدیھا عنك، فإذا كان
    شخصیستطیع أن یؤدي لك عملاً فوكلھ بھ وإن لم یستطع القیام بھ فقم بھ أنت، فمن فوائد التفویض
    استثمار الوقت وعدم إھدار الجھد، وأیضا إتقان العمل فربما من تعطیھ العمل یتقنھ أكثر منك، ولا
    بأس من أن یساعدك أحد فأنا عندما أكتب أعطي تصحیح المقالات لوالدتي وكتابتھا لأخي فھم یمدون
    لك ید المساعدة وأنت تتفرغ لعمل المزید لھذه الأمة، وھناك الكثیر مِن مَن یرغبون في مساعدتك ومد
    ید العون لك، وبالنھایة ستحصل على المزید من الوقت لمزید من الإنجاز.






    11)انصح الناس وعلمھم ما تعلمت
    عندما تخبر شخصاً معلومة فإنك ترسخھا مرة أخرى في عقلك، وأیضاً تسعى لتطبیقھا، فلیس من
    المعقول أن أخبره ما لم أعملھ، وأیضاً فإنھا تثبت في مخیلتك للأبد، وكذلك فإن الناس سیستمتعون
    بالجلوس معك والاستفادة منك وسماع الجدید وما یطور حیاتھم للأفضل، وكذلك فھي زكاة للعلم
    وشكر لله على ما تعلمتھ، وھذا العصر ھو عصر العلوم والسرعة والمعلومة الجدیدة وعندما توصل
    أفكار فإنك تساھم في جعل الأرضمكاناً أفضل للعیش







    .
    12)اقض وقت أكبر مع من تحب
    إن الناس الذین تحبھم والذین تقضي وقت ممتع معھم وتسعد بالجلوس معھم ولا تمل حدیثھم ولا
    یملون من حدیثك، ھم في الحقیقة قوة دافعة لك، ودعم لأھدافك ونجاحاتك، ومن لا تحبھ فإنك تھدر
    وقتك وتضیع طاقتك معھ، أنت تعمل على مساعدتھ لكن لا تقضي كل أوقاتك معھ، والأرواح جنود
    مجندة ما تعارف منھا ائتلف وما تناكر منھا اختلف، الجلوس مع من تحب یعطیك دافع أكبر للنجاح
    ویعطیك فترة راحة وتفكیر، فاترك أثر علیھم وكن رقیقاً معھم وقدم لھم الھدایا دائماً.



    مقتطفات من كتاب أعجبنى
    زكاة العلم نشره
    شير فى الخير^_^

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق