Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

اليوم السابع | الوعى والتركيز على الإيجابيات يصلح الفجوة بين الجنسين فى مجتمعنا

  • الثلاثاء، 26 نوفمبر، 2013
  • هبة سامى
  • الوعى والتركيز على الإيجابيات يصلح الفجوة بين الجنسين فى مجتمعنا

    الإثنين، 25 نوفمبر 2013 - 01:28
    هبة سامى المحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية هبة سامى المحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تقول هبة سامى المحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية: "كثيرًا ما يتحدث بعض الشباب بفخر عن المرأة الأجنبية، ويقارنها بامرأته المصرية التى يصفها بأنها نكدية أو غير جميلة وغير ذلك، ويتمنى لو تكون مثلها أو يتزوج هو نفسه أجنبية، على الرغم من أنه لن يستطيع العيش معها بسبب طبعه الشرقى".

    وتوضح: "نجده يشيد بثقتها بنفسها، وأنها تترك لرجلها كامل حريته ولا تتبعه بالأسئلة أو تلاحقه تليفونيًا، ولكنه ينسى على الصعيد الآخر أنها أيضًا حرة وزوجها يتركها تفعل الشىء نفسه، وهو لن يتقبل ذلك، كذلك يتحدث عن جمالها واعتنائها بنفسها بينما لا يستطيع أن يخصص جزء من راتبه لتحمل تكاليف ذلك".

    وتتابع المحاضر فى علوم التغيير والعلاقات الإنسانية "مشكلة العلاقة بين الرجل والمرأة فى مجتمعنا المصرى العربى هى فقط أنها تحتاج لمزيد من الوعى باختلافات الجنسين وكيفية بناء جسر يوصل بينهما فى فجوة صنعتها هى وصنعها هو، بالتركيز الدائم على المساوئ أحيانا.. لعدم فهم طبيعة الاختلاف وأحياناً لعدم الوعى ووجود لغة حوار وتفاهم وتعبير سوية".

    وتشير إلى أن المصرى لن يجد فى أى امرأة أجنبية تلك المرأة المتدينة حافظة عرضه وشرفه وماله مثلها، تلك المرأة التى حين تطمح تصل، وحين تضع كل ثقافتها وعلمها فى بيت رجل ليكون رجل عظيم مستقر وأولاد هم قادة المستقبل وحين تكون تلك ذات الموقف القريب جداً من موقف رجل يقف بشدة فى أى وضع سىء يمر به شريكها.

    تضيف: "لو ركزنا على الإيجابيات لكتبنا الكثير، لنجد أنها أيضا لن تجد ذلك الرجل الغيور الذى يخاف عليها فعلاً وتشعر معه بالفطرة السليمة.. حين تكون علاقتهم سوية، لن تجد ذلك الذى مهما ضل الطريق سيوجهه تدينه، ذاك الذى يحتاج دعم وتقدير، وروح تشاركه ليكون العظيم ممتلئ الروح".

    تواصل "نهرب من الواقع ومواجهة مسئوليتنا فيه بإلقاء اللوم والعتب على الطرف الآخر لنجعله يكره نفسه ويحاول أن يعدلها، وبالحقيقة إنها مسئولية مشتركة، فقبل أن تقول الأجنبية وتتغزل فى صفاتها الرائعة تأمل فى حالك إن وجدت نفسك مناسبًا لها فلتذهب وأنتما الطلقاء".

    وقبل أن تقولى ذاك الأجنبى العاطفى الرومانسى تأملى فى حالك.. تلك العاطفة الجياشة التى تحملينها والدم العربى الحامى.. لن يتحمله رجل أجنبى لن نصفه بالبرود قدر العملية فى كل شىء حتى فى العاطفة".

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق