Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

هبة سامي: إستراتيجية "الحب" الذهبية والسعادة الأبدية

  • الاثنين، 4 نوفمبر، 2013
  • هبة سامى
  • الإثنين 04/نوفمبر/2013 - 03:09 م
    http://www.vetogate.com/673724
    هبة سامي هبة سامي رانيا فهمي
     
    يوم الحُب.. كل يوم هو يوم حُب يوم نتذكر فيه من حولنا ونمارس فعل الحب وليس أقوالا، تأخذنا الأيام، ونصبح كالدمى، مع روتين الحياة السريعة، والمجاملات التي أغرقت قلوبنا "جفاف" من تكرار اشياء احيانا لا يُشعر بها.


    وتؤكد هبة سامي محاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية خبير تطوير نفسي واجتماعي، أن يوم الحُب ليس فقط للحبيب والحبيبة، بل للأم والأب والعائلة والاصدقاء، فكل شخص بالعالم يحتاج حُبك وإنسانيتك، يكون العامل بالشارع، ويكون كل شخص تلتقي به لتحدثه بفعل حب وكلمة طيبة تُسعد يومه كلنا باستمرار بحاجة إلى أن نشعر اننا محببون ولنا مكانة وتقدير لدى الناس هذا يزيد من سعادتنا وإبداعنا وإنجازاتنا، فالتقدير احتياج ضمن هرم ماسلو لاحتياج الفرد.


    الحب يساوي عطاء وحين نتحدث عن الحب في رمزه " الهدية " مهما كانت بسيطة والمفاجآت السارة ألم يقل نبينا الكريم ( تهادوا تحابوا ) فالهدية تعيد للنفس مشاعر جميلة، لنجعل يوم الحب، يوما للتفكر في علاقاتنا في أحبائنا والقريبين منا أين نحن منهم؟ وأين هم منا؟ هل نحن مقصرون؟ ماذا نفعل لنجدد حيوية العلاقة؟


    ( إستراتيجية ذهبية ) أخبرك بها لتجدد علاقتك بزوجك أو زوجتك، والمحيطين بك، والقريبين منك لإصلاح ذات البين.. والتركيز الإيجابي الذي ترسل له بها طاقة تعود لك بالمزيد بقوة الفعل، فلا بد وأن نجعل دائمًا علاقتنا كبدايتها متوهجة.. تزيدنا حبا ولهفة.. وسعادة، حتى وان كثرت المشاكل..


    أحضر ورقة وقلما واكتب كل مميزات شريكك، أو حتى شخص من اسرتك بينه وبينك مشكلة أو شعور سلبي كل مميزاته، وكل موقف حلو فعله ومر عليكما سويا.

    استخدم تمارين التأمل والاسترخاء، أغمض عينك، وتنفس ببطء، وتخيل هذه المواقف وكم كنت سعيدا وكم انت ممتن لهذا الشخص الذي تود إصلاح ذات البين، فأنت الآن تشحن خزان الحب من جديد بطاقة ايجابية مجددة للعلاقة.


    اجعل هذا اليوم يُذكرك بعدة واجبات ولافتات بسيطة، تجعلك أكثر سعادة وتجعل من حولك ممتنين لك: الأهل، الأقارب، الاصدقاء، وخصص لهم وقتا تحادثهم وتقابلهم وتجمعهم، حادث شخصا منذ زمن لم تحادثه وهنئه باستقبال السنة الهجرية، اجعله بدايات لعلاقات كلها للحب الذي بدايته علاقتك مع ربك ومع نفسك، ومع من حولك.


    صفات المحب، العطاء، التواصل، فجميعنا تحيينا من جديد كلمة من القلب ولمسة حنان صادقة دون غرض، يهادي من يحبهم، من حين لآخر ويدخل السرور على قلوبهم، يكون أكثر تحملًا لمسئولية علاقته وسعادته.

    ممكن جعل هذا اليوم بداية جديدة مع زوجتك حتى لو لم تكن موجودة من قبل ( رسالة زواجنا ) والتحدث عنها، وتجدد العهد والنية ولتكن على سبيل المثال - إسعاد كل من الاخر - اعانته برحلة الدنيا - تعمير الارض - السبب في وجود امل جديد للأرض من الذرية الصالحة النابغة.


    عدة أهداف وكلمات لوجود علاقتكم، تحدثوا عنها بحب اسألوا أنفسكم لم نحن مع بعض؟ اسأل شريكك ماذا تحب في علاقتنا؟ وماذا تبغض فرصة للتعرف على احتياجات شريكك ومشاعره؟


    تحدثوا مع أصدقائكم وأولادكم عن أهدافنا بالحياة وعلاقتها بالحب وعبروا لهم عن حبكم وإيمانكم بهم، تذكروا المواقف الإيجابية.


    فكم رائع ومفيد لاقصى الحدود الحديث الإيجابي عن النفس وعن الاخر مع الآخرين، يشحن الطاقات ويعليها، ويجعلك قادرا ومتأهبا للمزيد والمزيد يلفت نظرك لأمور عدة تغيب عنا وسط الانشغالات المادية التي اصبحنا نعيشها.. تجعلك تمارس حياتك بإبداع.. وأفكار خلاقة لمجرد جلسة طاقة ايجابيه حين تجلس مع احبابك تتذكر وتذكر كل ايجابي سواء بالعلاقة أو بالحياة وكم جميل الربط بينهم دائما.


    ومن الممكن وضع قارورة أو صندوق كل شخص يلزم نفسه بشىء جديد تجاه اسرته، ويضعه في حيز الفعل ومن كل يوم حب لاخر، اشعر واكتب كم تجددت علاقتك بمن حولك.


    ليس فقط للمحبين من المتزوجين، بل المقدمين على الزواج خذوا عهدا جديدا، كيف حتى تُمرن نفسك كي تصبحي اما عظيمة.. أو تصبح ابا قائدا عظيما.. أو شخصا فعالا بتواصل أكثر مع المجتمع.


    ولا تنسوا أن تفيضوا على طاقاتكم طاقة، بالتواصل مع أيتام، مسنين، وأطفال شوارع، أي شخص ينتظر منك كلمة، وتواجدا وتواصلا وحُبا حقيقيا وفعلا يترجم احيانا ما لا نفهمه ولا ندركه ببعض كلمات، تظل كلمات.


    صدق الشخص ينبع من أفعاله والافعال بدايتها رسالة نشاركها مع من حولنا، اجعلها مع شريكك أو اسرتك تحدثوا وحمسوا بعضكم البعض جميعًا بوضع أهداف.. بخطة ووقت على كل من ينجز مهامه الشهرية أو السنوية بأكملها على جميع الأفراد.


    اخلق جوا دافئا يحفزك للمزيد من الحب والمزيد من السعادة والمزيد من النجاح والتأثير.. فنحن خُلقنا نُحب بعضا لنُكمل بعضا ليس لنصارع بعضا أو يعيش كل شخص ملهيا بذاته وانشغالاته التي كثير جدا يحتاج شخص واحد يقول له نعم انت تستطيع اكتبوها بورق.. وعلقوها.. وكل من ينجز يوميا ما عليه.. يظللها.. والجميع يشجعونه!


    كم السعادة وكل ما نأمل سهل، نحن فقط من نتكاسل عن الفعل، وعن الايمان أن مهما كانت اشياء بسيطة تفرق جدا وتخلق من الحياة شخصا عاديا.. وشخصا عظيما.

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق