Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

هبة سامى «مؤسسة صالون عاوز أتغير»: المشاركة لا التعاطف تصنع التغيير

  • الخميس، 19 يونيو، 2014
  • هبة سامى


  • فبراير 2014
    28
    هبة سامى «مؤسسة صالون عاوز أتغير»: المشاركة لا التعاطف تصنع التغيير
    المصدر: مجلة نصف الدنيا
     

    اختيار العريس المناسب يُعد واحداً من القرارات المصيرية فى حياة كل فتاة، فهل تبحث عن الصورة المُطابقة لوالدها؟ أم تأمل فى اختيار الشخص الخالى من عيوب خطيبها السابق؟، وهل يوجد سوبر مان على أرض الواقع؟ تساؤلات كثيرة في صالون «عاوز أتغير» الذي حضره مجموعة كبيرة من الإعلاميين والمُثقفين، ومؤسس صالون «عاوز أتغير» هبه سامى والإعلامية إيمان رياض مُقدمة برنامج من القلب للقلب والإعلامية شيماء عماد والمُطرب «جونى جورج» وقد ناقش الصالون الكثير من التحديات التى تواجهها المرأة خاصة الإعلامية، ومواصفات الزوج المُستقبلى ودوره فى حياة الأنثى وتشجيعه لها. وأيضاً دور العلم والفن والإعلام فى بناء أمة قوية وإنسانية بداخل نفوس أفراد ذلك المُجتمع.
    وبحديثنا مع المُحاضرة «هبة سامى» أجابت لنا فى حديث خاص على هامش الصالون على بعض التساؤلات.
    - هل تغير هدفك من صالون عاوز أتغير على مدار الوقت؟
    لا لم يتغير هدفى من هذا الصالون أبداً بل أصبحت أكثر نُضجاً ورسالتى عظُمت بمرور الوقت وازدياد العلم والخبرة.
    - ومن وجهة نظرك مما ترينه من أحداث وانتهاكات لحقوق الإنسان، متى تتحقق قيم الإنسانية؟
    حين تكون لكل شخص رسالة للإنسانية، ولم نكتف فقط بالألم لها، «فمن كان له قلب يتألم للإنسانية فلتكن له رسالة يخدمها بها»، والمشاركة الفعالة فى المجتمع بدلاً من البُكاء والشكوى الذى يزيد الواقع السلبى سوءاً.
    - بما أنك شابة فى مُقتبل العُمر ومؤسسة حملة «مُغيرات» لبناء عقل مُنتج وواع لدى الفتيات، من وجهة نظرك. ما أكثر السلبيات التى ترينها بعقول الفتيات؟
    البنات مؤكد تطورن ولن نضع ونسلط الضوء فقط على البنات اللاتى هن أكثر انفتاحاً وتحرراً، وهناك من تهتم بالعلم والثقافة وبالتطور ومع ذلك نموذج رائع فى المجتمع ولكن أكثر السلبيات التى أراها حين «تنتقص من نفسها فتكون متجردة من الثقة تسعى وراء السطحيات»، وأحياناً بعضهن يتلفظن بألفاظ لا تليق بأنوثتهن ودورهن الأعظم فى كونهن وكينونتهن كأنثى وكونهن نصف المجتمع ومربيات النصف الآخر وهذا الدور ليس بقليل.
     

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق