Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

الإذاعه والتلفزيون | هبة سامي : رمضان فرصة ذهبية لـ "حـيـاة" جــديـدة

  • الجمعة، 20 يونيو، 2014
  • هبة سامى

  • من يمتلك القدرة على تغيير ذاته وتطويرها للأفضل بلا شك هو شخص ناجح ومتميز، ويمتلك من المرونة ما يمكنه على مواجهة مختلف مواقف الحياة بحلوها ومرها ، ويعد شهر رمضان المعظم ـ فرصة ذهبيةـ نحو التغيير، واكتساب عادات إيجابية ، والتخلص من السلبي منها ،هذا ما تؤكده هبة سامي ،المحاضر في علوم التغيير ،والعلاقات الإنسانية ، وقائد ومؤسس فريق مغيرون ومغيرات ، وهبة  تدعونا هذا العام  إلى التصميم على استغلال شهر رمضان هذا العام للخروج منه بنفوس يغمرها الأمل والتفاؤل ، وتكون في وسعها مواجهة معارك الحياة بمنتهى القوة والصلابة .
      وتشير هبة إلى أن التغيير قد يحدث عند بعض الناس بشكل أوتوماتيكي نتيجة المرور بمواقف مؤلمة "فمن لا يتألم لا يتعلم وبالتالي لا يتغير "، لكن ليس هذا النوع من التغيير هو  الذي نطمح إليه ، فالتغيير  الذي ننشده وهو الرغبة الفرد واستعداده نحوه ، والوقوف مع الذات قبل بداية رمضان لتحديد العيوب الواجب التخلص منها على نهايته، ، خاصة و أن اكتساب العادات الجديدة يستغرق فترة تترواح مابين (14 أو 21 أو 28 يوم ) ،وذلك حسب العادة المرغوب التغلب منها أو اكتسابها ، وشهر رمضان بما فيه من طقوس وعبادات بإمكانه أن يؤثر على النفس والسلوك مما يساعد على التغيير ، فهذا الشهر يمد النفس بالعديد من الروحانيات  مثل كثرة السجود ،والحب المنتشر بين الناس بقوة خلال أيام ذلك الشهر ، والصلاة وتناول الفطار مع الأهل والأصدقاء والتوجه إلى الله بالشكر والأمتنان  ،كل هذه الأمور تساعد على تفريغ الشحنات السلبية داخل النفس  ويساعد الإنسان على التحكم في سلوكه من خلال الصيام ، الذي يقوي الإرادة ويعلم الصبر وهما من المفاتيح الأساسية للتغيير وصلابة الشخصية  لذلك لابد أن تصبح عادات رمضان جزء أصيل فينا يتكون ويتوطد يوم عن يوم .
    تمرين 21*14    
    وأول خطوة تجاه التغيير كما توضح هبة هي تحديد الهدف ، فعلى كل فرد أن يكتب في ورقة قبل استقبال رمضان السلوك الذي يريد أن يكتسبه أو يغيره وعلى قدر اكتسابه لعادات إيجابية جديدة سيتخلص من السلوكيات والعادات السلبية المضادة لها ،ومن الضروري أن يكون هذا الهدف مكتوب بصيغة الحاضر المؤكد بعيد عن النفي أو الكلمات السلبية مثل " أنا الآن أحقق أهدافي في التغيير بنجاح " ، الخطوة التالية لذلك قراءة هذه الجملة 21 مرة لمدة 14 يوم  متواصلين وذلك في جلسة واحدة دون أي مقاطعة ، وفي كل مرة تتم فيها قراءة الجملة التي تحتوي على الهدف المطلوب يتم كتابة الأنطباع الناتج عنها سواء كان سلبي أو إيجابي أو شيء يتم تذكره وقتها ، وإن انقطع الفرد يوم عن هذا التمرين فعليه أن يبدأ من جديد
    وتقول هبة :"هذا التمرين الرائع أحد التمارين التي تؤثر في اللاواعي ويجعله يخدم العقل الواعي  ويساعده على  تحقيق الهدف  بجدارة فى الواقع وبذلك يمتلك الإنسان قوة ثلاثية جبارة  في تحقيق الأهداف تخطيط وترتيب الأولويات بعقله الواعي ، استغلال العقل الباطن وقوته ، وقوة الفعل التي تكسب مزيد من الطاقة والأفكار والأفعال الإبداعية ".
    وتضيف هبة على كل فرد أن يركز على مميزاته  وعلى كل إيجابيات حياته وأن يجعل له  أذكار  قبل النوم  وعند الإستيقاظ لقرآتها والتوجه إلى الله بالحمد والأمتنان، وإذا نجح كل واحد منا في استغلال رمضان للتغيير ، فإن المجتمع بأكمله سيتغير ، لأن تغيير وعي المجتمع يبدأ من تغيير وعي الأفراد ، فالوعي بداية ، والإرادة هي المحرك لتغيير نفسي وسلوكي لحياة جديدة .
    وسنتناول مع هبة خلال شهر رمضان كيف يمكن أن نستغل كل عبادة من عبادات رمضان وأولها الصيام كعلاج نفسي نحو التغيير .
    وللحديث بقية .

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق