Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

هبة سامي |راديو أرابيسك .. دعوة للسياسة الإنسانية

  • الثلاثاء، 30 يوليو، 2013
  • هبة سامى


  • خبيرة التطوير النفسي والإجتماعي ومحاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية
    إيمانا منها بخطورة الموقف الحالى وإحساسها بمسؤلية الكلمة وتلمسها للواقع الاليم الذى بتنا نحياه ليل نهار من المفارقات التى تصدمنا يوميا ،فمن يزعمون اليوم انهم دعاة سياسية فقدوا الانسانية حتى بات من ينصرون الانسانية خون فى نظر العديد من الناس .

    من هذا المنطلق قررت هبة سامي خبيرة التطوير النفسي والإجتماعي ومحاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية تناول هذا الموضوع وهو ليس لعموم الناس فقط .. بل لأصحاب العلم والكلمة والاثر والدين من يسمع لهم الجماهير

    أرى ظاهرة غريبة .. هل العلم او الدين يأخذ صاحبه كأنه الوحيد الذي
    يجب أن يُتبع ؟
    كم رأينا من اصحاب كلمة دُنس ما قدموه للبشرية لفترات طويلة ولمجرد دخولهم فى ساحة السياسة المُدنسة بأغراض وأهداف قادة .. قد يعلمون او لا يعلمون عنها شيئاً .. فساحة السياسة العابها قذرة جداً تُدنس أثر صاحب العلم أو صاحب الأثر الإيجابي .. حين يُبدي رأيه .. وقد يكون رأيه دعوة للفرقة فوق الفرقة التي نعيشها اليوم !
    كل انسان فى الدنيا بيعتقد ان وعيه فقط هو الصح والناس كلها لابد ان تتبعه.. ومن هنا يفتح باب على مصرعيه يُدعى باب التعصب الأعمى الذي لا يرى اى شىء غيره

    انا لست محلله سياسية ولا عندي درايه بألعاب السياسة وقيادتها مهما كنت أتنبأ ولديا قراءات فى التاريخ تخبرني عن الحاضر والمستقبل ..فهناك ألعاب عموم الناس خارجها

    لذا فى وقت الفتن تحديداً وليست حيادية أبداً أدعو لكل ما يقيم دولة .. ويرتقي بإنسانيتة من خلال افراد يجب ان ينقل لهم كل التجارب الإيجابيه وأنعاش وإيقاظ بصماتهم التي يجب ان يقدموها ويخرجوها للمجتمع ليتقدم .

    ليس دوري أكثر من ذلك .. ليس دورى أن أغير العالم أو البشرية، إذا ليس لدى من الفضيلة و الحكمة ما يكفى لذلك و لكن لعل دورى هو أن أخدم حيثما أكون، تلك القيم القليلة التى بدونها يكون العالم مكانا لا يستحق العيش فيه مهما تغير، و التى بدونها يكون الإنسان، مهما تجدد, غير جدير بالاحترام هذه أحد المقولات التي اؤمن بها.

    من يوحد المجتمع حول قيمة حينها حين يكونوا على درجة من الوعي والعمل الإيجابي سنجدهم أكثر الناس حكمة فى التصرف عما يحدث لهم واكثر حكمة .. وأكثر رفض لكل ظلم يضر إنسان .. وكل الاديان تدعوا إلى ذلك !

    فمن يقوم بعمل توجيه وعملية غسيل دماغ للناس باى شكل لانه صاحب الدين او صاحب العلم او من الشخصيات المؤثره ويتبعه العامه فعليه إدراك ان كل من سيتبعوه فى رقبته وهو اول نادم !فحينها لن يفيده تعصب اخذه فى غياهبه .. حين أدرك وتصرف كأنه أعلم .. وأحكم وأكثر خبرة .. وأكثر علم وأكثر شخص يجب ان يتبع أو حتى أكثر تديناً كل هذا سيفيق منه وهو نادم !
    أن من يسمعوه ليس على درجة الوعي الكافي ! ومن الممكن يستخدموا كلامهم ضد كل شىء ايجابي يدعوا له

    دعوا السياسة لأهلها عليكم فقط يقظة الوعي والإيجابية بالمجتمع .. عليكم نشر دعوات التسامح والتعقل والالتفات للموقف ككل وعدم الحكم مسبقا لا تسمحوا لهذا الظرف ان يقتل منا ابنائنا وشبابنا وازواجنافهم ليسوا الا ادوات للقاده للحصول على الكراسى.

    مصر ليست ملك لأحد مصر ملك شعبها وهم فى وحدة وأدركوا كلمة الشقيري " متحدين نقف .. متفرقين نسقط

    وأخيراً وليس اخراً ودعوة لكل الدعاة وأصحاب العلوم خارج مصر .. لستم أدرى شأناً بأحوال المصريين وما الصالح لهم ! وليس هم بالغباء .. ولستم أنتم بالذكاء .. هي إرادة الله تُحركنا جميعاً ودورنا مهما حدث حتى قيام الساعه بل والساعه تقوم كما قال سيدنا النبي إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة , فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها

    مصر تحتاج لمشروع قومي يوحد يد البناء ويوحد يد ابناءها من كل الفصائل المختلفة فتوحدهم دائماً كلمة " مصريين " أبهروا العالم فى كل وقت .. وسيستمروا فى إبهاره.

    والوقت القادم هو وقت العرب وقت نهضتهم وقت مصر أم الدنيا وقلب العالم العربي التي تعتبر هي في وحدتها وحدة العالم العربي.

    كفاكم بنوايا طيبة او حتى خبيثة زيادة الإحتقان بين المصريين حين تكونوا إئتلافات ووحدات تحدث فرقة فوق الفرقة التي نحن بها اليوم نحتاج لما يوحدنا جميعاً بعقل حكيم وقلب رحيم ويد تبدأ ويتبعها كل المصريين ليس إتباع أعمى ولكن لإدارك قواهم البشرية وعظمتها فى التعمير فلكل شخص منهم كل شخص دمه غالي وعمله غالي.

    مصر تريدنا جميعاً فى وحدة مصر تريدنا جميعاً نعمل ..

    حين اقول دعوا السياسة لأهلها لا اقول أنفصلوا بل اعملوا كل شىء يجعل للمصريين صوت واعي دون ما يكونوا طوال الوقت يتبعوا من يحبوه او يتكلم لفترة بلغة تفيديهم ولغة يحبونها .. وحين يقول رأيهم السياسي يتبعوه .. هم يحتاجون الوعي الذي به يختارون دون إتباع .. يختاروا عن وعي حقيقي .. عن وعي تعلموه حين شاركوا بالبناء وعلموا من يريد بهم شراً ومن يريد بهم خيراً ولا تخدعهم الكلمات .. التي هي اول من تستغل فى اى حرب نفسية .. للعبث بوعي وعقلية الشعوب .. وتخسيرهم لإرادة رئاسة الحرب النفسية فى مخططات العدو

    إتحدوا ولا تنازعوا فتفشلوا .. ودوري ودوركم هو العمل .. هو الفكرة الإيجابيه التي تجعل أثنين يرفعوا السلاح ضد بعض .. يوحدوا السلاح ضد عدو خارجي يريد فرصة لينهش فى عرض الوطن .

    وأختم برأى عالم من علماء مصرنا العظيمة فيما يخض هذا الموضوع
    د/سامح سعد علي الأستاذ بجامعة كاليفورنيا، ورئيس قسم الشيخوخة بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا
    والله ان آفتنا هي الانحياز والقبلية وهي صفات لا ينبغي ان توجد في عالم، الكثير متلونين ويخافون علي رقابهم، والكثير يظنونها حربا مقدسة
    شئ مؤسف طالما حذرت منه .




    http://www.radioarabesk.com/articles/read.php?id=36

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق