Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

اليوم السابع | عناد المرأة أكثر ما يغضب الرجل..وسببه الأساسى افتقادها للأمان

  • الثلاثاء، 10 سبتمبر، 2013
  • هبة سامى
  • اليوم السابع | عناد المرأة أكثر ما يغضب الرجل..وسببه الأساسى افتقادها للأمان


    خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى
    كتبت سارة درويش
    Add to Google
    تؤكد خبيرة التطوير النفسى والاجتماعى هبة سامى أن عناد المرأة هو أكثر ما يثير غضب الرجل منها، وتشير فى الوقت نفسه إلى أن "من يحب حقًا لا يفقد أبدًا الأمل فى إصلاح ذات البين بينه وبين شريكه، بكل الطرق الممكنة، ويجعل من كل مشكلة بداية جديدة، بطاقة إيجابية مُحِبة، تثير الماء الراكد وتجعله بحرًا يتجدد فيه كل شىء بحيوية ملموسة وموقدة للنشاط والنجاح، ليتطورا سويًا، عاطفيًا وعقليًا وسلوكيًا"، وتضيف "من يقول إن أى مشكلة يستحيل حلها، وأن الحبيب لن يتغير، يخطئ جدًا ويدمر علاقته"، وتتابع "يخطئ دائمًا من يصنف شريكه بنظرة قاسية دون النظر للسبب، ويحاول علاج المشكلة".

    وتوضح هبة سامى أن عناد المرأة إن لم يكن سمة شخصية سلبية مترسبة، فإن سببه الأول بنسبة 90% هو فقدانها للأمان فى العلاقة، سواء بسبب تصرفات خاطئة من الشريك، أو كلام قاس، أو إذا كانت العلاقة غير سوية معرضة للنهاية لأسباب واضحة للطرفين". وتضيف أن "العلاقة غير السوية تفقد المرأة الثقة فى الغد، والشريك"، وتؤكد أن "المرأة دائمًا تحتاج إلى حنان دائم وكلمات مطمئنة".
    وتشير خبيرة التطوير الذاتى إلى أن "العلاقة السوية هى التى تستمر ولا يهددها سوء إدارة ورؤية وتخطيط منذ البداية، وهى التى ينجح فيها الطرفان، ويرى كل منهما نفسه فيها بصورة إيجابية، ويرى بوضوح إضافته فى حياة الشريك".

    وتقول هبة إن الشعور بالعجز الدائم فى أى شىء ينتج عنه عناد المرأة التى تلجأ إليه، للحفاظ على أمانها النفسى، بالتالى يغضب الرجل فتسوء العلاقة بينهما وتنتهى بشكل أسرع"، وتؤكد أن "كل ما يحتاجه الطرفان للخروج من هذه الأزمة هو الوعى المشترك، الذى يريد أن يفهم ويطور ويُغير ويصلح، للوصول إلى نقطة ترضى الاثنين دون الانتصار للنفس فالحب هو حين لا تجد حاجة للاعتذار".

    وتنصح خبيرة التطوير النفسى الرجل "ابحث دائمًا عن أسباب كل ما تمقته، وابحث عن الحل وتحدث مع شريكك بشكل دائم بكلمات وأفعال مطمئنة"، مؤكدة أن "تجاهل المشاكل وإهمالها يجعلها مع الوقت سبب عظيم لنهاية العلاقة، وملئ القلب بمشاعر سلبية تجاه الشريك".

    وأخيرًا توصى خبيرة التطوير النفسى كلا من الشريكين "نظف خزان قلبك بشكل دائم بالتحدث والعطاء، وتغيير الحال بهدية أو كلمة أو فضفضة أو حتى بكاء تُعبر فيه عن شعورك واسمع شريكك وتوصلوا لحل سوى، بذلك ستكون علاقتكما أفضل حافز للنجاح بالحياة والاستقرار العاطفى".

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق