Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

الوصفه السحريه 2*1

  • الأربعاء، 14 سبتمبر، 2011
  • هبة سامى
  • الوصفه السحريه 2*1
    نتعلم فك العقد التي بداخلنا منذ الصغر في تربيتنا لأطفالنا وتعلمهم الإيجابيه

     كل منا كباراُ أم صغاراً سوف نتزوج في يوم من الأيام

    هل كلنا على علم يعني أيه تحمل المسئوليه قبل الزواج؟

    يعني أيه بيت وأسره وأولاد صالحين 

    ــ كم مره والدك أو والدتك كانت بتقولك "أنت غبي "

    ــ كم مره كانو بيقولولك" أنت مش هتعرف تعملها "

    ــ كم مره سمعنا " أنت مش نافع في حاجه "

    وبقيت هذه الجمل معانا من الصغر 

    ولما كبرنا وأستوعبنا  الدنيا علمتنا وعلمتنا الكثير وأخذنا كورسات تنميه كتيييير 

    في الثقه بالنفس والتعامل مع الآخرين .......... وهكذا .

     بيقولوا أن فاقد الشئ لا يعطيه

    هل أنت تصدق هذه المقوله ؟؟؟؟ 

    أنت أفتقدت الثقه هل هتعمل كده مع أولادك ؟

    أنتي أفتقدتي الحنان هل هتعملي كده مع أولادك ؟

    تعالوا نتعلم مع بعض أزاي نعلم أطفالنا من أخطائهم يبدعون

    الخطأ.. تلك الحقيقة المرتبطة بطبيعة البشر، ولكن التعامل مع الخطأ يختلف من شخص لآخر.

    والتجارب تعلمنا آن : 'من الخطأ يتعلم الرجال'.... فهل استفدنا

    من هذه الحقائق الرائعة في أساليبنا التربوية مع أبنائنا، وفي تعاملنا مع أخطائهم

    الطفل يخاف من الفشل بسبب هذه الكلمات

    اصطدام الطفل بالحائط .. أنت أعمى لا ترى ما أمامك.


    سكب الماء على السجاد .. أنت فوضوي لا تعرف النظام.

    أخذ القلم من زميله .. أنت لص سارق.

    عند وقوع أخطاء في الواجب المدرسي أو نقص في درجات الاختبارات .. أنت غبي.


    هل هكذا نصلح أخطاء الأبناء؟ وماذا نعرف عن دوافع السلوك عند الطفل قبل تقييم

     خطأه؟ قد يكون الخطأ الصادر عن الطفل سلوكًا عابرًا فنرسخه بتدخلنا الخاطئ، وقد

    نترك بصمات مؤلمة في نفسية الطفل وقد لا يتخلص منها طيلة حياته.



    ولكي نجعل من خطأ الطفل وسيلة للتعلم بل وللإبداع أيضًا؟ علينا أن ننتبه للخطوات التالية:


    1ـ اسأل نفسك عندما يخطئ الطفل، هل علمته الصواب بداية حتى لا يخطئ؟
    2ـ أعد الثقة للطفل بعد الخطأ؛ فالثقة دائمًا هي العلاج الذي يبني حاجزًا متينًا بينه وبين تكرار الخطأ.
    3ـ علِّميه تحمل مسئوليته عن أخطائه ليكتسب مهارة التحكم في الذات.
    4ـ أشعريه بعواقب الخطأ حتى تولد لديه الرغبة في التغيير.
    5ـ ابحثي عن واقع الخطأ لديه لتعالج الأصل بدل التعامل مع الأعراض.
    6ـ كوني دائمًا بجانبه وشاركيه إحساسه لتمارسي توجيهك بشكل إيجابي.
    7ـ افصلي الخطأ عن شخصية الطفل، فلا أحد يحب أن يُعرف بأخطائه عند الآخرين.
    8-كونوا عند الطفل المعايير السليمة التي من خلالها يتعرف على الخطأ.
    9-لا تخيفيه من الفشل بشكل مغالى فيه، وعلمه فن النهوض من جديد وعلمية كيف يكتسب خبرات ايجابية من الفشل .
    10-ساعديه على أن يضع يده على قدراته وملكاته التي تؤهله للنجاح في المحاولات المقبلة.
    11ـ علميه الصلابة والإصرار على النجاح في مواجهة مشاعر الإحباط.
    12ـ علميه الاعتماد على نفسه لتجاوز خطأه.
    13-لا تتدخلي إلا بعد تهدئته .
    14- أنصتي إليه بتمعن واهتمام لتفهم أصل الخطأ.
    15-لا تيأس من طفلك مهما تكرر خطؤه.
    16-تأكدوا أن الحب والتسامح والابتسامة أقوى من الغضب والانفعال.

    إننا لا نطالب بتجاهل الخطأ وإنما ندعو إلى علاقة ود وصداقة تنشأ بين الصغير والكبير يتعلم منها الطفل كيف يستفيد من الخطأ حتى لا يقع فيه مرة أخرى؟ وكيف يستشعر مسئولياته عن أفعاله؟
    فبدلاً من أن تلعن الظلام ... أشعل شمعة تنير ما بينك وبين أطفالك

    خالص تحياتي

    fatma ibrahim

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق