Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image Demo image

مهارات التعايش والتكيف (مهارات المواجهة )!

  • الاثنين، 12 سبتمبر، 2011
  • هبة سامى

    • مهارات التعايش والتكيف (مهارات المواجهة )
      عندما واتتنى فكرة كتابة مقاله عن مهارات التعايش والتكيف والتأقلم من تلك التغييرات الى تحيطنا وتعترينا فى معترك الحياة وجدت أننى لن أخوض فى الحديث عن عدة مفاهيم منها مستوياتع التغيير وكذلك ميكانزمات الدفاع النفسى التى عرفها علم النفس عن تلك الوسائل والطرق التى نتخذها لندفع الأذى بعيدا عنا بواسطة حيل تنتهجها النفس منها ما هو سلبى ومنها ما هو أيجابى , ولكن بدلا من ذلك سنتكلم عن تلك المهارات بشكل سريع ومختصر لتعم الأفادة .
      اولى الأفكار التى لابد من الألمام بها اننا لن نستطيع ان نتحكم فى العالم من حولنا ولكن نستطيع ان نتحكم فى قدراتنا على التعامل مع ذلك العالم من حولنا ومن تلك القاعدة نجد اننا يجب ان نتعلم تلك المهارات التى تمكننا من العيش بسعادة وبساطة فالأنسان خلق فى حلقة ومتتالية من السعادة والشقاء والفرح والحزن والشدة والراحة لذا وجب عليه ان يواكب تلك التغييرات بشكل صحى وسليم ومن هنا وجدت أنه من الضرورى علينا ان نكتب فى هذا الموضوع .
      ومن الأفكار الهامة أيضا قبل ان نبدا أننا كى نستطيع أن نتعلم لابد ان نتدرب جيدا على ما نتعلمه ونعرفه حتى يصير عادة ويؤتى ثماره .. يقول الفيلسوف كونفوشيوس ..
      ((قل لي وسوف أنسى أرني ولعلي أتذكر أشركني وسوف أفهم )) وهذا يعنى انه علينا ان نتدرب ثم نتدرب ثم نتدرب
      نقع فى خطأ آخر رهيب وهو قاعدة التعميم وهذا القاعدة تعتبر سر شقاء البشرية ..عندما نقرأ عن امرا ما أنه مستحيل أو انه صعب نجد أنفسنا تلقائيا قد عممنا هذا الأمر علينا دون أن نعلم اننا أشخاصا آخرين وقد يكون الزمن قد تغير وكذلك الظروف ولم نلكف نفسنا حتى شرف المحاولة لذا نجد أن تغييرا الحياة وصعابها تقتنص منا أحلى لحظات الحياة .. اذا لايوجد مستحيل سوى فى خيال صاحبه فقط ..
      تذكر جيدا انه عندما يضيع تركيزك أثناء التدريب يضيع مجهودك وتتبدد طاقتك وجد نفسك لم تتعلم شىء وهنا ناكد أن قلة التركيز والأستعجال وقلة التدريب تؤدى فى كثير من الأحيان الى نتائج عكسية نلحظها بعد حضور دورة تدريبية او كورس معين فنعيب على المدرب أو المحاضر متناسين اننا لم نتعلم فى الحقيقة كيف نتعلم ..
      تذكر جيدا انه هناك من يقول اننا لابد ان نمارس السلوك أو المهارة من 30-60 مرة حتى تصير عادة لدينا وتصبح جزء آخر من سلوكنا ومنظومة حياتنا
      ولكن لكل منا عدد معين من مرات الممارسة حتى يصير سلوك معين عادة = .... مرة
      مهارات العايش والتاقلم تصبح فعالة فى حالة :
      1 - التفائل او توقع وتيقن بأن التغيير الأيجابى ممكن
      2 - التطبيق العملى للحلول التى تكون ظاهرة لنا ومتاحة
      3 - المرونة فى اسلوب التعامل مع المشكلة
      4 - سعة الحيلة فى البحث عن وسائل الدعم والمعلومات التى تساعدنا على التأقلم
      وقبل ان نوضح بعض تلك الأستراتيجيات لابد ان نوضح انه تم التعرف على 400-600 استراتيجة للمواجهة وهذه الأستراتيجيات تندرج تحت تصنيفات عامة من أشهرها ثلاث اقسام وهى :
      1 - المهارات التى تركز على التقييم (التكيف المعرفى )
      2 - المهارات التى تركز على المشكلة (التكيف السلوكى )
      3 - المهارات التى تركز على العاطفة
      وسنذكر بعض المهارات البسيطة
      المهارة الأولى : اليقظة والأنتباه Mindfulness
      وهى الحالة التى تكون فيها متقيظ ومنتبه لما يحدث لك فى اللحظة الحاضرة وان تضع فى عقلك ماذا تفعل الآن وهو نوع من التأمل فى الحياة اليومية
      أهمية تلك المهارة :
      التيقظ مهارة هامة جدا لأنها مرتبطة بالكثير من نتائج الحياة الجيدة , فلها دور هام فى ايقاف سيل الأفكار الاوتوماتيكية والعادات والسلوكيات الغير صحية وكذلك مكننا من الوصول الى حالة جيدة وحياة مليئة بالطاقة والتفائل
      كيف أستطيع أن أتعلم تلك المهارة ؟
      سؤال هام جدا واجابته تكون بسيطة بالتدريب عليها جيدا ..ومن تلك التدريبات تدريب يدعى تمرين الزبيب .
      وهو ان تمسك زبيبة وتضعها فى راحة يدك ثم تنظر لها جيدا وبحرص وتشعر وتشم رائحتها , بعد ذلك ضعها فى فمك ثم ركز جيدا على مذاقها وملمسها فى فمك , ركز بعقلك كيف تشعر بها فى فمك وأنت تمضغها, ثم أبتلعها وأنت تركز على شعورك بها وأنت تبتلعها وتتبعها وهى تهبط لمعدتك .
      ستلحظ انك باأهتمامك بالتركيز سيزداد وعيك وتيقظك , وعندما نكون منتبهين للحاضر ستكتشف الأسترخاء والهدوء والطاقة التى تقبع داخل نفوسنا .
      حاول ان تجرب تمرين التركيز بأستخدام الأشياء المعتادة التى تفعلها بشكل تقلائى كفنجانك من القهوة أو مشروبك المفضل او رؤية شروق الشمس او استنشاق قطع الملابس وهى خارجة من المجفف .. يمكن أن تكون كل لحظة فرصة لأن تتدرب على مهارة التيقظ والأنتباه ..فقط تمرن وركز .
      وتذكر شيىء هام جدا ان الوقت الحاضر هو الوقت الوحيد الذى نمتلكه فالماضى قد ذهب والمستقبل لم ياتى بعد .
      يقول فيرتز بيرلز (الوعى فى حد ذاته شفاء )
      بالتعود على تلك العادة سنتمكن من مواجهة التغييرات التى تواجهنا بكفاءة وفعالية كبيرة سواء كانت بسبب مرض او ضغوط حياتيه .
      وستمكنك تلك المهارة من سهولة اتقان المهارات الآخرى
      وعندما نتعامل مع العالم الخارجى نتعامل على ثلاث مستويات والتفاعل بينها يؤثر فى حالتنا الصحية وهى :
      • البيولوجية (المادية / الطبية)،
      • والنفسية (عاطفية)، و
      • والسوسيولوجية (بالنسبة الى العالم من حولنا).

      مهارات التكيف والمواجهه التى نستخدمها فى حياتنا اليومية تنقسم الى قسمين رئيسيين هما :
      • الطرق السلوكية وتلك بالفعل ما نقوم به عند مواجهة مشكلة أو ضغط ما
      • وطرق عاطفية او مرتبطة بالمشاعر وهى افكارنا اتجاه تلك الأشياء او المواقف
      انتظروا باقى المقالات والسلسلة مع مهارات المواجهه والتعايش .


      بقلم /حمادة احمد

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق